البرلمان يضم نخبة من الناشئة.. والجلسات تكشف القدرات الكبيرة لدى الأطفال العرب
حماية أفكار الأطفال تساهم في الحفاظ على المنجزات واستمرارية التنمية في المستقبل
نؤهل الأطفال البرلمانيين من خلال الجلسات واللجان ودبلوم إعداد القيادات البرلمانية
تفعيل نادي الأعضاء السابقين والاستفادة من خبراتهم في تأهيل زملائهم الجدد
البرلمان يشارك في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة لصقل مهارات الأعضاء
أكد الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أيمن عثمان الباروت، أن البرلمان العربي للطفل يضم نخبة من الأطفال العرب الذين اختارتهم دولهم لتمثيلها خير تمثيل، مشددًا على أن البرلمان يعد أكبر منصة للتدريب على العمل البرلماني للأطفال العرب.
جاء ذلك في تصريحات الأمين العام لـ”الجمهورية” على هامش أعمال الجلسة الثانية من الدورة الرابعة للبرلمان، والتي عقدت تحت عنوان: “الهوية الثقافية للطفل العربي”، في إمارة الشارقة بدولة الإمارات المتحدة، بمشاركة 54 برلمانيًّا وبرلمانية من الأطفال العرب يمثلون 14 دولة عربية، وذلك خلال الفترة من 22- 26 يوليو الجاري.
الحفاظ على الهوية
وعن سبب اختيار موضوع الجلسة، أوضح الباروت إن العالم يعيش تحديًا خلال السنوات الماضية يتمثل في الحفاظ على الهوية، وهناك أزمة هوية عالمية، لافتًا إلى أن الدول العربية بشكل عام ما زالت محتفظة بهويتها، وأن القيم ما زالت موجودة في العائلة العربية رغم التحديات المتمثلة في الموجات المعاكسة للتوجه العام، مؤكدًا أنه كلما كانت الأسرة متماسكة فإن حماية الهوية ستكون متوفرة.
أشار الأمين العام للبرلمان العربي للطفل إلى أن الجلسة العامة شهدت مشاركة متميزة من أعضاء وعضوات البرلمان حول موضوع “الهوية الثقافية للطفل العربي”، وأن مداخلاتهم تضمنت توصيات تهدف للحفاظ على الهوية وتعزيزها لدى الأطفال العرب، لافتًا إلى أن تلك التوصيات سوف تقوم الأمانة العامة للبرلمان بإرسالها إلى جامعة الدول العربية.
تدريب وتأهيل الأطفال
أوضح الباروت أن البرلمان العربي للطفل يدعم أعضاءه بالبرامج التدريبية الأكاديمية، ومن أهمها دبلوم البرلمان العربي للطفل لإعداد القيادات البرلمانية، بالإضافة إلى أعمال الجلسات واللجان، لافتًا إلى أن الأمانة العامة للبرلمان بالتعاون مع الجهات المعنية في الدول العربية تعمل على حماية فكر الأطفال أعضاء البرلمان في المستقبل، مؤكدًا أن التأهيل والتدريب وحماية أفكار الأطفال أو الناشئة أو اليافعين يعتبر تحديًا للحفاظ على المنجزات الحالية، واستمرارية عجلة التنمية في المستقبل.
أشار إلى أن البرلمان منصة لطرح مجموعة من الآراء والقضايا التي تخدم الطفولة في المنطقة العربية، وأن دور البرلمان يتمثل في ترسيخ أن الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية، بل على العكس الاختلاف والمناقشة تدعم خطوة الوصول إلى توصية صحيحة وقوية تتناسب مع الموضوع المطروح، لافتًا إلى أن كل دولة عربية لها خصوصية، وأن هذه تعد ميزة.
نادي الأعضاء السابقين
وعن كيفية الاستفادة من خبرات أعضاء البرلمان السابقين، أوضح الباروت أنه تم تفعيل نادي الأعضاء السابقين، وأنه هناك تجارب ممتازة في الاستفادة من خبراتهم ونقلها للأعضاء الجدد، وقد طبقت تلك المنهجية في مصر والإمارات والكويت والمغرب، مشيرًا إلى أن هناك مجموعة من الأعضاء السابقين يشاركون في اللجان الانتخابية في دولهم، ومنها مصر، وعندهم طموح كبير أن يكونوا أعضاء في البرلمانات الوطنية.
أكد أن البرلمان العربي للطفل يفخر بأعضائه، وأنهم نخبة من الأطفال العرب، موضحًا أن جلسات البرلمان تكشف ما بالدول العربية بها قدرات كبيرة وطاقات كامنة لدى الأطفال تحتاج للدعم، وأن البرلمان العربي للطفل يدعمهم في الجانب البرلماني، لافتًا إلى أن أعضاء البرلمان المشاركين في الجلسات يكشفون عن مهارات جديدة، وأنه يمكن الاستفادة منهم على مستوى الأنشطة الطلابية على مستوى المدرسة أو المناطق التعليمية.
صقل مهارات أعضاء البرلمان
أوضح أن البرلمان سوف يشارك للمرة الثانية في فعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة، هذا العام، بمجموعة من الأعضاء، وفي عدد من ورش العمل، بالإضافة إلى جلسة محاكاة تحاكي الجلسات الرسمية للبرلمان، لافتًا إلى أن المشاركة ستكون موسعة هذا العام، وسوف تتيح لأعضاء البرلمان تطبيق ما يتعلمونه على أرض الواقع، وصقل مهاراتهم بعد تدريبهم في جلسات البرلمان.

الأمين العام للبرلمان العربي للطفل أيمن الباروت مشاركًا في الجلسة الثانية للدورة الرابعة للبرلمان