لاتزال لعبة كرة القدم وما يطلق عليهم نجومها يتصدرون المشهد فى العالم أجمع وليس مصر وحدها ويسحبون البساط من تحت أقدام أقرانهم سواء من اللعبات الأخرى أو حتى من العلماء الذين يقدمون البشرية بشكل حقيقى وفاعل فى جميع مناحى الحياة ويشاركهم فى ذلك العديد من المطربين أصحاب الفن الهابط سواء فيما يتعلق بالشهرة أو الدخول المادية.
البرتغالى العالمى كريستيان رونالدو يتصدر قائمة اللاعبين فى العالم أصحاب الدخل المادى بعد أن أصبح أول لاعب فى العالم يتجاوز دخله المليار دولار بعد تجديد عقده مع نادى النصر السعودى وإضافة بنود عجببة فى هذا العقد متفوفا على العلماء الذين خدموا البشرية ونال بعضهم جائزة نوبل للعلوم !
وفى مصرنا الحبيبة لا يغيب الواقع هذا عما يحدث فى أغلب دول العالم حيث الشهرة والدخل ينحازان للاعبى الكرة بكل المقاييس !!
يزداد الظلم البين بين الرياضيين أنفسهم حيث تضيع إنجازات بعض اللعبات الأخرى أمام صيت المجنونة كرة القدم حتي. لم تحقق أى شيء.. فالأهلى على سبيل المثال شارك فى مونديال العالم للأندية وخرج بخفى حنين من الدور الأول بتعادلين أمام إنتر ميامى الأمريكى وبورتو البرتغالى وخسارة أمام بالميراس البرازيلى ومع ذلك حظى إزدادت شهرته على الساحة العالمية مما أسفر عن انتقال لاعبه الفلسطينى وسام أبو على إلى نادى كولومبوس الأمريكى بمبلغ يصل للتسعة ملايين دولار !
ورغم فوز نجوم ونجمات اللعبات الأخرى ببطولات العالم أو أفريقيا للناشئين فى الاسكواش أو ألعاب القوى والسلاح وغيرهم يكاد لم يشعر بهم أحد بما فيهم لائحة المكافآت الظالمة سواء فى وزارة الشباب والرياضة أو أنديتهم حيث ينال مثل هولاء الفتات وربما أقل من المال الشهرة على كل المستويات !
عموما الأمور الخاصة باللعبة المجنونة لا تتوقف عن التحليل. التفحيص والتمحيص فى كل ما وصلت إليه خاصة فى هذا الزمن الذى تغيب فيه القيم ويبتعد بنا عن كل العادات الجميلة يوماً بعد الآخرى لدرجة تجعلنا نشعر بالذهول وقلة الحيلة فى تصحيح الأوضاع !
والله من وراء القصد