الإثنين, يناير 19, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية فن و ثقافة

سليم حسن عميد الأثاريين العرب الذى قال للملك.. لا

وجوة لا تغيب

بقلم ماهر عباس
26 يوليو، 2025
في فن و ثقافة
سليم حسن عميد الأثاريين العرب الذى قال للملك.. لا
6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

مثلما للآثار المصرية حكايات ملهمة وروايات يعشقها العالم، فإن سليم حسن حكايته وكأنها نسجت من نفس عبقرية الآثار المصرية التى عشقها وتخصص فيها وحاز من خلالها شهرته فهو فلاح أبن فلاح حفر اسمه فى سجل التاريخ كعالم أثرى عربى وعالمى ولقب بأبو الدراسات الأثرية المصرية وأعظم عالم فى تاريخ قدماء المصريين وصاحب موسوعة «مصر القديمة» بأجزائها المختلفة ومكتشف الهرم الرابع وأول وكيل لمصلحة آثار مصرى بعد ان كان هذا المنصب حكرا على العلماء الأجانب، ولا يوجد كتاب أثرى لمؤلف فى عالمنا العربى والعالم يتناول الآثار المصرية القديمة إلا واسمه فى جنبات الكتاب.. عالم خرج من الريف المصرى وفى كتاب القرية حفظ القرآن الكريم وباعت والدته الفلاحة ابنة القرية الريفية مصاغها لكى يتعلم ابنها بعد وفاة والده ورغم بعثته وشهرته لم ينسلخ عن قريته بل عاش آمال الفلاحين وآلامهم وكان عشقه لقريته التى يحيط زمامها 500 فدان هى ملك أحد رجال الإقطاع فى القرن الماضى.. لم تكن تدرى والدته أن ابنها الذى اهتمت بتعليمه سيلقى الأضواء على مفاخرنا وتاريخنا القديم فى الشرق الأوسط بكل جوانبه زراعتنا وتجارتنا ومدننا وأدبنا وحروبنا وعمارتنا القديمة وايماننا وهذا العبقرى العالم الذى كان يقضى وقته صامتا مثل أبو الهول الذى اكتشفه وأيضًا اكتشافة كأول ملكة مصريةوالذى وقف باب صد أمام بيع آثارنا مؤمنا بالكلمات الرائعة التى رددها عام 32 وسط اتون الأزمة الاقتصادية التى ضربت العالم وهناك ترددت آراء تشير إلى بيع جزء من آثارنا لتخفيف الأزمة فى البلاد.

.. انتفض العالم الآثارى سليم حسن وقال «اعتقـــد ان الشــخص الــذى ليــس له ماض لا  يستحق أن يكون له حاضر.. والشخص الذى يريد بيع ماضيه ونسيانه والتخلص منه لا يكون مثله إلا كمثل الذى يجهل أباه ولا يدرى من أين أتت به أمه» ونحن إذا بعنا آثار أجدادنا فإنما نكون كأحد هذين الشخصين.. ولحنيننا على الأجيال القادمة التى تأتى بعدنا فلا تجد عندها من تراث أجدادها ما يذكرنا بالماضي.. هذا هو مفتاح شخصية سليم حسن الذى يؤمن بأن مجد الآباء هو المنارة التى تهدى للأبناء منهجهم الذى ينهجونه.. كانت سعادته عندما تحدث العالم عن اكتشافه المميز مقبرة «رع ور» الكاهن الأكبر للوجهين البحرى والقبلى والذى يرجع إلى 5 آلاف عام.. عاش فى رمال مصر وفى بلاد النوبة لإنقاذ معابدها أيام بناء السد العالى عام 1955 وكتب تقريره باللغات العربية والفرنسية والانجليزية وهو الحاصل على الدكتوراة من النمسا لعشقه لأحد علمائها.. أزال آثار الرمال عن أيقونة آثارنا الصامتة برمز «أبو الهول» حتى ظهرت قاعدته واكتشف النقوش والكتابات الهيروغليفية على القاعدة وان الملك خفرع هو من أقام التمثال الذى يمثل له قرص الشمس.. كان يقضى أكثر من 14 ساعة بطوله الفارع وملابسه التى يملؤها غبار الرمال للبحث عن أسرار كنوزنا وتاريخنا العظيم.. وهنا حمل أسرار آثارنا.. وهو سرق وما تم تهريبه إلى متاحف العالم ومنها رأس «نفرتيتي» التى طارت من ملوى بالمنيا إلى برلين عام 1912.. عندما سألوه وهو المولود فى قرية ميت ناجى أين مكانك؟ قال مكانى مع التاريخ ومهمتى جمعه وحفظ سطوره الدقيقة.

المولد والنشأة

ولد العالم الأثرى سليم حسن فى 15 ابريل 1886 بالقرية الصغيرة ميت ناجى القريبة من ميت غمر بالدقهلية ومن الكتاب تخرج فى المرحلة الأولى للتعليم على يد الشيخ محمد إلى المدرسة الابتدائية القديمة والثانوية ثم التحق بمدرسة المعلمين الخديوية وتصادف فى هذا العام ان كبير الآثاريين احمد باشا كمال «1849 – 1923» كان يفكر فى إنشاء مدرسة تهتم بعلوم الآثار وهو ما تم وكان سليم أحد أوائل الذين التحقوا بها وتخرج عام 1912 ولسوء الحظ فشل كمال باشا فى إلحاق أى منهم بالمتحف المصرى بالقاهرة.. ولم يجد سليم حسن سوى وظيفة مدرس للتاريخ بمدرسة الناصرية فى القاهرة وبعدها نقل إلى طنطا الثانوية وفى رحلة التنقل نقل أيضاً إلى أسيوط قبل أن يعود مرة أخرى إلى المدرسة الخديوية بالقاهرة.

وعند عودته للقاهرة قامت ثورة 1919 وشارك فيها وكاد يقع فى قبضة البوليس السياسى مع فكرى أباظة وكانا فى أسيوط وغيرت هذه الواقعة بعضا من أفكاره ومجريات حياته حينما قرر أن يترك التاريخ ويذهب إلى حفريات التاريخ وكان كل المشرفين فى الآثار من الأجانب وبالفعل فى عام 1921 عين أمينا بالمتحف المصرى مع زميله محمود حمزة وبعدها اختير لبعثة فى باريس وكان والده قد توفى وباعت والدته مصاغها فى رحلته التعليمية.

عندما اختير لبعثة الدراسة فى باريس التحق بالمعهد الكاثوليكى ودرس الآثار المصرية القديمة والسريانية والعبرية وحصل من السربون على دبلوم الديانة القديمة وبعد العودة التحق بكلية الآداب وانغمس فى الحفائر والبحث حتى اكتشف مقبرة «رع ور» وهرم الملكة خنث كاوس أول امرأة تحمل لقب ملكة فى التاريخ وهنا برز اسمه بجوار العلماء الأجانب الذين يفدون على أجواء مصر الأثرية.

أزمة مع القصر

سليم حسن هو صاحب ومفجر سرقة الآثار والمطالب بجرد المتاحف وحصر آثارها ففى عام 39 بعد عودته من البعثة أثار بتصريحاته ان 23 ألف قطعة ضاعت وبعضها فى القصر الملكى فى وقت كان الآثاريون المصريون يتم محاربتهم وابعادهم عن العمل.. وهو يفسر فى حديث لجريدة «المساء» نشرته الراحلة لبنى الصيرفى فى يوم 2 نوفمبر عام 1959 ان الملك فؤاد كان يحتفظ بقطع آثار عند عالم آثار ايطالى يدعى «فيروشي» وكان أمينا للمتحف المصرى وسلمها الملك للمتحف كهدية وأصبحت فى نظر البعض ملكا.. وبعد ذلك جاء الملك فاروق وطلب استرداد هذه القطع.. وكان سليم وقتها أمينا بالمتحف.. فقال له: «مستحيل» وغضب الملك فاروق لأنه قال له أصبحت ملكا للدولة.. وإذا كان لا بد من استردادها والكلام لسليم حسن «سلمونا ايصالا بذلك» وهو الكلام الذى قاله فرد الملك فاروق: الفلاح – يقصد سليم حسن – يأخذ مال أبويا!! وكان سليم حسن قد قام بجرد دقيق للمتحف وقطعه ومعلومات موثقة بشكل علمي.. وفشل الملك فاروق أمام تصميم سليم حسن وفى هذه الواقعة أخبر وقتها وزير المعارف زكى العرابى باشا.. ومن هنا دارت الحرب بين القصر وسليم ووصلت إلى القضاء الذى وصفها بأنها قضية «سفاح» وانتصر فيها سليم حسن.

زوجة سفير بريطانيا

سليم حسن له موقف لافت مع زوجة السفير البريطانى التى نال إعجابها أحد تماثيل بالمتحف عندما كان أمينا له وأصر أن تعيده هو أيضاً ما جعل الملك فاروق يغضب.. ويقول كلامه الذى حمل سبا «ابن..» حياخد مال أبويا..

الدكتوراة فى النمسا

عندما سافر إلى فيينا للحصول على الدكتوراة عام 35 وكان متأثرا بالعالم النمساوى يونكر والتى نالها بعد عام بعدها أنعم عليه الملك بالبكوية قبل تعيينه أمينا للمتحف بعدها تعرض لبعض المضايقات من أصحاب السطوة فى مصلحة الآثار المصرية وأجبر على ترك العمل عام 1940 أيام الحرب العالمية وتفرغ بعدها للتأليف وكانت المحصلة تأليف أكثر من 45 كتابا وموسوعة فى 17 جزءا.. صحيح كان قرار إحالته للمعاش صدمة له وكانت بتدبير مدير المتحف الأجنبي.. وبرغم الصدمة إلا أنها كانت الطريق لإصدار موسوعته الأهم فى تاريخ علم الآثار والتى سرد فيها ما يعرف عن تاريخنا العريق.

حيث تناول فى أجزائها عصر بناة الأهرامات والدولة الوسطى وطرد الهكسوس والدولة الحديثة حتى يصل إلى عصر البطالمة وفيها تتبع حركة المسرح والشعر عند المصرى القديم اضافة إلى السياسة والاقتصاد والآداب وكان قد ترجم فجر الضمير لبرستيد وقدم كتابه الرائع باللغة الإنجليزية عن أبو الهول وتتبع فيه كل صغيرة وكبيرة عنه فى كل العصور وترجم بعد ذلك إلى العربية وتعد تجربته فى جرد المتحف المصرى واحدة من أعماله الوطنية للحفاظ على تاريخنا وتراثنا الأثرى ويعد انجازا كبيرا فى سجل تاريخنا الأثرى والممتد لآلاف السنين وفى خريطة مصر كلها خاصة فى الصعيد والجيزة وعدد من المحافظات.

المفتش الذى غير حياته

بينما كان يدرس سليم حسن التاريخ فى المدرسة الخديوية دخل عليه المفتش بزيه الأفرنجى والبرنيطة على رأسه واستمع إليه وسط صمت وانتباه تلاميذه وهنا شد على يديه وكتب خطابا بعد أيام ليتحول كاتب للتاريخ وبالفعل سجل تاريخ مصر وأوروبا وكانت كتبه تدرس فى سن مبكرة بجميع المدارس.

منع من السفر فى ثورة 19

مع ثورة 19 كان فى أسيوط وصدر قرار بمنعه وزميله فكرى أباظة من مغادرة أسيوط لمدة عام وفى عام 21 عين وزميله محمود على حمزة أمينين مساعدين للمتحف المصرى بإصرار من وزير الأشغال أحمد شفيق.

السفير ينحنى أمام والدته

سليم حسن كان يفتخر بأنه ابن فلاح فقير فى قريته وكانت أمه حريصة على أن يتعلم ولم تكن تملك إلا بعض القليل من مصاغها محتفظة به وقالت له بلغة الفلاحين «يا بنى لازم تكمل تعليمك هى نفسها التى قدمها للسفير مايلز لامبسون عندما كان يزوره وانحنى لها أنها أنجبت هذا العالم».

اكتشف سليم حسن أكبر مقبرة فى الدولة القديمة وهى مقبرة «رع ور» الكاهن الأكبر للوجهين البحرى والقبلى وترجع إلى 5 آلاف سنة.

كما اكتشف الهرم الرابع للجيزة وصاحبته الملكة «خنت كاوس» أو ملكة مصرية حملت لقب الملكة، بالإضافة إلى مخلفات فرعونية مهمة تقدم صورة صحيحة للطقوس الدينية حسب عصورها.

ومن مؤلفاته: موسوعة مصر القديمة المكونة من 18 جزءا كتبها باللغة العربية وثلاثة مؤلفات أهمها «أبو الهول والأناشيد الدينية للدولة الوسطي» باللغة الأجنبية.

وقد تبرعت أسرته بمكتبته إلى الجامعة الأمريكية بعد مخاطبة عدة جامعات تجاهلوا الطلب وكانت المكتبة تضم أكثر من 2500 كتاب بالعربية والفرنسية والانجليزية تتصدرها موسوعة «مصر القديمة» وتاريخ 5آلاف عام و5آلاف صفحة إلى جانب موسوعة بالانجليزية 19 جزءا عن حفريات الخبرة ومئات الكتب النادرة منها رحلة إلى بلاد النوبة للفرنسى كليود عام 1829 وهى الكتب التى استعان بها عندما كلف بمهمة المشاركة فى كتابة تقرير حول آثار النوبة فيها ومعابد فيلة وأبو سمبل أثناء بناء السد العالى وعلى آثارها تم اختياره لعضوية أكاديمية العلوم فى نيويورك لما يبذله من جهود فى تنمية العلم وتقدمه.

عبدالناصر يوفد عالمًا عربيًا إلى متاحف العالم

ومما يذكر فى هذا الشأن الرئيس جمال عبدالناصر قرر أن يوفد العالم الأثرى الكبير سليم حسن عميد المؤرخين العرب إلى المتاحف الأثرية لإعداد دراسة تاريخية فيما يتعلق بالبرديات والمنسوخات والآثار التى جاء فيها ذكر النهر الخالد تمهيدا لتأليف موسوعة عن تاريح النهر والمدنيات التى عاشت على ضفتيه لكن القدر لم يمهله.

فقد مات سليم حسن عام 61 وكان له ولدان وبنت بينهم السفير أحمد سليم بالخارجية وكان له أخ وأربع شقيقات.. ويقول كبار السن من قريته انه كان بارا بأهلها ويتذكرونه حتى اليوم بفخر وإعزاز من أحفاد عائلته ومن مآثره أنه أجر شقة بالقاهرة لإقامة طلاب بلده الذين يتعلمون فى القاهرة كما كان يخصص للمحتاجين منهم مساعدات شهرية.. فالعالم الكبير لم ينس قريته يوما مثلما لم ينس القرى التى شهدت طفولته فى ميت غمر ومنها قرى صهرجت الكبرى وسمبو وغيرها من القرى ولأنه عمل من أجل مصر فقد خلدته مصر وما زال اسمه علماً فى الآثار التى حافظ عليها ومازالت موسوعته مرجعاً لا غنى عنه لكل من يفكر فى معرفة تاريخ مصر القديمة.

وفاته

فى 30 سبتمبر 1961 توفى العالم المصرى الأثرى الكبير عن عمر يناهز 75 عاما بعد رحلة كفاح علمى عاشها من بلده وقريته ميت ناجى التابعة لميت غمر عاش حياته فوق رمال صحرائنا الواسطة التى نقب فيها عن تاريخنا وحضارتنا وسجلها بين صفحات الكتب.. توفى سليم حسن وترك للتاريخ المصرى موسوعات ومخطوطات هو مكتشفها مع تراث ثقافى علمى دقيق حول تاريخنا وآثاره التى سعى للحفاظ عليها وحفظها وتوفى قبل أن ينهى كتابه عن النيل وموسوعته حول النهر الخالد وكذلك اسطورة كليوباترا.. وبرغم وفاته قبل 64 عاما إلا أن ما تركه من أعمال تظل حاملة لتاريخ عالم مصرى ترك إرثا حضاريا ثقافيا وتاريخا لا يموت.

ومن الطرائف أن سليم حسن سئل قبل وفاته بعد تكليف الرئيس عبدالناصر له بتأليف موسوعة عن النيل متى تنتهي، فقال أحاول وأعمل 21 ساعة فى اليوم بعدها انتهى من موسوعة كليوباترا.. ومات دون أن تكتمل موسوعة النيل أو حكاية كليوباترا.

متعلق مقالات

وزير التعليم والثقافة الياباني يزور المتحف المصري الكبير
فن و ثقافة

وزير التعليم والثقافة الياباني يزور المتحف المصري الكبير

18 يناير، 2026
المتحفان القومي للحضارة والمصري الكبير يستقبلان وزير خارجية البوسنة والهرسك
فن و ثقافة

المتحفان القومي للحضارة والمصري الكبير يستقبلان وزير خارجية البوسنة والهرسك

18 يناير، 2026
«نسيج».. عرض مسرحي ضخم احتفالًا بختام «الكويت عاصمة الثقافة والإعلام العربي 2025»  
فن و ثقافة

«نسيج».. عرض مسرحي ضخم احتفالًا بختام «الكويت عاصمة الثقافة والإعلام العربي 2025»  

18 يناير، 2026
المقالة التالية

أسامة الأزهري: تحليل الحشيش تضليل للرأي العام ويقود للانحراف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    نوة «الفيضة الكبرى» تُجمد الإسكندرية.. لليوم الرابع الأمطار تُعطل المصالح ونزلات البرد تُغيب الموظفين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «طبلية مصر» في موسمها الرابع.. رحلة من موائد الملوك إلى «أكل الشارع» بمتحف الحضارة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ترقية 2079 عاملًا بـ«مياه القاهرة».. وصرف الآثار المالية يناير الجاري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

السيسى.. لـ «ترامب»: معًا.. نواصل العمل المرحلة المقبلة

السيسى.. لـ «ترامب»: معًا.. نواصل العمل المرحلة المقبلة

بقلم عبير فتحى
18 يناير، 2026

حلم النجمة الثانية

الرئيس يطمئن على صحة البابا تواضروس

بقلم جريدة الجمهورية
18 يناير، 2026

حلم النجمة الثانية

لجنة غزة: «نشكر الرئيس السيسى»

بقلم جريدة الجمهورية
18 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©