كشف موقع «أكسيوس» أمس، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن المبعوث الأمريكى توم براك سيلتقى وزير الشئون الاستراتيجية الإسرائيلى رون ديرمر ووزير الخارجية السورى أسعد الشيبانى فى باريس، فى محاولة للتوصل إلى تفاهمات أمنية بشأن الأوضاع فى جنوب سوريا.
هذا الاجتماع الثلاثى هو الأول بين هذه الأطراف منذ اندلاع الأزمة الأخيرة فى مدينة السويداء جنوب سوريا وما تبعها من ضربات إسرائيلية على دمشق.
ورجحت المصادر أن يركز الاجتماع على ترتيبات أمنية فى جنوب سوريا، وزيادة التنسيق والتواصل بين إسرائيل وسوريا لمنع وقوع أزمات مماثلة لما حدث الأسبوع الماضي.
وقال مسئول إسرائيلى رفيع المستوى لـ«أكسيوس»: «هناك هدوء نسبى حاليًا، لكن القضايا الجوهرية لن تُحل دون اتفاقيات شاملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل والحكومة السورية».
وكان موقع «أكسيوس» أفاد فى وقت سابق أن مسئولين فى البيت الأبيض أعربوا عن قلقهم من أن حملات القصف الإسرائيلية قد تقوّض جهود ترامب للتوسط فى مسألة إحلال السلام فى الشرق الأوسط.
فى سياق اخر، ندد الاتحاد الأوروبى امس بالتدخلات العسكرية الأجنبية والمحاولات الأحادية لزعزعة استقرار سوريا بعد الأحداث التى شهدتها محافظة السويداء جنوبى البلاد.
وحث الاتحاد الأوروبى جميع الأطراف الخارجية على الاحترام الكامل لوحدة سوريا واستقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها، بإشارة إلى إسرائيل التى شنت غارات على دمشق والسويداء الأسبوع الماضي.
ودعا إلى انتقال سلمى شامل بقيادة سورية يضمن حقوق جميع المواطنين السوريين، مشددا على ضرورة نزع السلاح وإعادة هيكلة القوات الأمنية فى البلاد وفق المعايير الدولية.
كما أدان الاتحاد الأوروبى أعمال العنف الدامية التى شهدتها السويداء وأدت إلى مقتل المئات، مطالبا بتحقيق فورى وشفاف فى هجمات استهدفت مدنيين على يد جماعات مسلحة جنوبى سوريا.
أيضا دعا لمحاسبة مرتكبى الانتهاكات للقانون الدولى فى سوريا وطالب بوقف فورى لجميع أعمال العنف.
وفى وقت سابق، تعهد وزير العدل السورى مظهر الويس بمحاسبة كل من يثبت تورطه فى أحداث السويداء الأخيرة، وقال إن «يد العدالة ستطال المجرمين عاجلا أم آجلا».