استقبل الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عدداً من السفراء المنتقلين للعمل بالسفارات والبعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج، وذلك خلال لقاء عُقد بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
في مستهل كلمته، وجّه الوزير الشكر إلى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، على إتاحة الفرصة للقاء السفراء الجدد، مؤكدًا أن هذا اللقاء يعكس تكامل الجهود بين وزارتي الشباب والرياضة والخارجية لخدمة المصالح الوطنية في الداخل والخارج.
وأكد «صبحي» أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوطيد علاقات التعاون مع مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن سفراء مصر في الخارج يمثلون ركيزة مهمة في دعم هذا التوجه، لاسيما في المجالات الشبابية والرياضية التي أصبحت من أدوات «الدبلوماسية الناعمة» المؤثرة عالميًا.
وأوضح الوزير أن الوزارة تتعاون بشكل وثيق مع السفارات المصرية بالخارج، خاصة في دعم بعثات مصر الرياضية أثناء مشاركاتها الدولية، مثمنًا الدور الكبير الذي تقوم به السفارات والقنصليات المصرية في تسهيل مهمة الفرق الوطنية.
وأشار الدكتور أشرف صبحي إلى الدور الريادي لمصر في العمل العربي المشترك في المجال الشبابي، من خلال رئاسته للمكتب التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب، وتنظيم فعاليات شبابية ورياضية كبرى بالتعاون مع البعثات الدبلوماسية المصرية.
وتحدث وزير الشباب والرياضة عن إستراتيجية الوزارة في تمكين الشباب والنشء، من خلال مراكز الابتكار والتعليم الشبابي، ونماذج المحاكاة، والتكوينات الشبابية، موضحًا أن برامج الوزارة تخدم أكثر من 12 مليون شاب وفتاة في مصر.
كما أشار إلى برنامج «الدبلوماسية الشبابية»، الذي يُنفذ بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويهدف إلى إعداد جيل من الشباب المؤهل لتولي المناصب القيادية، مؤكدًا أن البرنامج يمثل تجربة متميزة في تأهيل الكوادر الوطنية.
واختتم الوزير اللقاء بالتأكيد على أن وزارة الشباب والرياضة، بالتنسيق مع وزارة الخارجية، نجحت في جذب العديد من الفرص الاستثمارية في المجال الرياضي، مشيرًا إلى أن البنية التحتية الرياضية الحديثة في مصر جعلتها وجهة موثوقة لاستضافة البطولات القارية والعالمية، ومحل إشادة من الاتحادات الرياضية الدولية.









