استقبلت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى المصرية، الدكتورة رانيا المشاط، نظيرتها الألمانية وزيرة التعاون الاقتصادى والتنمية، ريم العبلى رادوفان، فى إطار زيارة رسمية تهدف إلى دفع التعاون الاقتصادى الثنائى بين البلدين.
استعرض الجانبان تطورات العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، والمشروعات التنموية القائمة، بالإضافة إلى بحث آليات جديدة للتمويل المبتكر فى ضوء نتائج الدورة الرابعة من المؤتمر الدولى لتمويل التنمية (Ff4D) الذى عُقد مؤخرًا بمدينة إشبيلية الإسبانية.
ناقش الوزيرتان آلية ضمانات الاستثمار الأوروبية (EFSD+) التى تهدف إلى تحفيز الاستثمار الأجنبى المباشر، وتعزيز دور القطاع الخاص فى دفع النمو الاقتصادى بمصر، وذلك فى سياق الشراكة المصرية الأوروبية. كما تم التطرق إلى الترتيبات الخاصة بالمفاوضات الحكومية المصرية الألمانية المزمع عقدها خلال عام 2025.
استعرضت الدكتورة المشاط مخرجات مؤتمر إشبيلية، وأبرز التوصيات الأممية المتعلقة بإشكاليات الديون فى دول الجنوب، لا سيما مقترحات تجديد موارد مؤسسات التمويل الدولية، وتمديد آجال السداد، وتخفيف أعباء خدمة الدين، إضافة إلى إصلاح أدوات تحليل القدرة على تحمل الديون فى صندوق النقد والبنك الدوليين.
كما عرضت الوزيرة المصرية أبرز ملامح «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية» والتى تستهدف تحقيق تحول هيكلى فى الاقتصاد المصري، وتعزيز النمو فى القطاعات القابلة للتصدير، ودعم بيئة الاستثمار وسوق العمل. وأكدت أن التعاون المصرى الألمانى ينعكس بشكل مباشر على هذه المستهدفات.