مع بدء امتحانات الثانوية العامة.. أصيب 13مراقبا في حادث سير مأساوي بسوهاج أثناء توجههم بميكروباص لمتابعة عملهم باللجان.. وكاد الضحايا يفقدون حياتهم لولا تدخل القدر وسرعة نقلهم للمستشفي للعلاج.. وقد قام المحافظ بزيارتهم ووجه بتوفير كافة سبل الرعاية لهم. واستجاب لمطالبهم بعد التنسيق مع الأجهزة المعنية المختلفة مع صرف إعانة مالية لهم.
الحادث المأساوي وقع عندما كان مراقبي امتحانات الثانوية العامة يستقلون الميكروباص فجرا متوجهين في رحلة سفر من مركز الفتح بأسيوط إلى إحدى لجان جهينة بصعيد بمحافظة سوهاج لأداء مهامهم وواجبهم المكلفين بة كمراقبين وملاحظين للطلاب داخل اللجان لتتعرض سيارتهم فجأة لحادث.. تم نقلهم علي أثرة لمستشفى جهينة العام وإعلان الطواريء بسرعة تقديم الإسعافات الاوليه لهم والفحوصات الشاملة للاطمئنان عليهم من إصابات متعددة.

زيارة المحافظ
فور وقوع الحادث انتقل رجال المباحث للفحص والمعاينة للوقوف علي أسباب الحادث.. في نفس الوقت الذي توجه فيه اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج يرافقه دكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة لزيارة المصابين وطمأنتهم ومتابعه حالة كلا منهم.. واستجاب بإنسانية لشكواهم التي نقلها إليه نقيب المعلمين بعدم قدرتهم علي استكمال عملهم المكلفين به لمشقة السفر وصعوبة انتقالهم من محافظة لآخري في تلك الظروف التي ألمت بهم وحالة الإعياء التي تضطرهم لملازمة الفراش بعض الوقت وهو ماتم تنفيذة فورا مع سرعة تدبير البديل لهم.

نقيب المعلمين
كما تواصل خلف الزناتي نقيب المعلمين مع المصابين وتقرر صرف ثلاثة آلاف جنية لكل منهم وكلف رئيس النقابة الفرعية عابدين الميري بمتابعتهم لحين تماثلهم للشفاء مع وعد بحل جميع مشاكلهم ومنها معاناة السفر خلال الامتحانات والتي تهدد امنهم واستقرارهم..الأمر الذي أدي لحالة ارتياح شديد من المصابين وهم مينا نصري حبيب من إدارة الفتح بأسيوط، وفرحان أحمد رشيد من إدارة الفتح بأسيوط، وياسر محمد حامد محمد من مدرسة خالد بن الوليد، وماهر محمود محمد، وأحمد فرحان حجاب من جهينة، ومحمد أحمد محمد حسنين، ومحمد حامد محمود، وسيد حامد محمود محمد فريد، ومنصور عبد النعيم بخيت من جهينة، وكاملة منصور عليان، وعلي محمد عبد الرحيم، وعبد الرازق عبد النعيم، وخالد حماد محمد محمد جمال.
صرخات المدرسين
وقد فجر حادث” باص “معلمي سوهاج اثناء سفرهم لمتابعة امتحانات الثانوية العامة المشكلة التي يعانون منها منذ زمن بعيد مطالبين بسرعة ايجاد حلول فورية لأن انتداب ملاحظين لامتحانات الثانوية فى اماكن نائية مأساة محتاجة حل جذرى من وزارة التربية والتعليم رحمة بالمعلم الذي يعاني الأمرين ويستنزف ماديا ومعنويا اثناء انتدابه وهو ماطالبوا بة كثيرا ومرار وتكرار بدون فايدة فهل ان الأوان لفحص شكواهم أم ننتظر كارثة اخري.
أكدوا في استغاثتهم وصرختهم عدم المعقولية بإن الانتدابات البعيدة لضمان عدم السماح بالغش وده مش صحيح وغير منطقي لان اللي ببراقبوا فى اماكن بعيدة بيتم تهديدهم وابتزازهم واهانتهم وبالتالي يتم “الغش “غصب عنهم وبالعافيه ون ان يجدوا من يحميهم ولو اولياء الامور فشلوا فى الضغط على المراقببن بيتم استخدام مكبرات الصوت علنا في الغش وده اللى بيحصل دوما منذ سنوات طويلة والتاريخ خير شاهد علي صدق ذلك.
قالوا: ” أن الحل المنطقي والمعقول يكون بالانتداب فى اماكن قريبة نسبيا بمراكز مجاورة بنفس المحافظة. يعنى مثلا في تلك الظروف لو معلم من أبنوب ينتدب فى الفتح والعكس لو من الساحل انتدبه فى البدارى وهكذا أهم شيء مكان قربب ومواصلاته متاحة وبدون إرهاق مادي أو بدني رحمة بهم وأسرهم وحتي يعملوا بروح معنوية عالية ويكونوا قادرين علي العطاء بحب واقتناع وبدون احباط.. لأن المعلمين بيفقدوا حياتهم فى حوادث الطرق أثناء تنقلهم بين المحافظات كما حدث الان ويحدث دوما”.









