الأربعاء, يوليو 8, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

«إحنا رايحين على فين؟»

«قـال يا مـقال»

بقلم محمد إمام
20 أبريل، 2025
في عاجل, مقالات
محمد إمام

محمد إمام

5
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

الفن الحقيقى رسالة نبيلة تسمو بالروح

فى زمن تبدلت فيه المفاهيم، وانقلبت فيه الموازين، نجد أنفسنا مضطرين لطرح السؤال الصعب والموجع: إحنا رايحين على فين؟ بعد أن أصبح الفن، الذى طالما كان مرآة الشعوب ووسيلة للرقى والارتقاء، أداة لتشويه القيم، وإثارة الفتن، ونشر الابتذال، تحت مسمى «الحرية» و»الإبداع».

ما شهدناه مؤخرا من حالة انفلات فنى وأخلاقى يثير القلق والاشمئزاز، ويستدعى دق ناقوس الخطر، فظهور بعض الفنانين والمغنيين بملابس نسائية شفافة، أو أخرى أشبه ببدل الرقص، كما حدث مؤخراً مع أحد الفنانين فى حفلة بأمريكا، ليس سوى استفزاز فج لمشاعر المجتمع المصرى والعربي، واعتداء صريح على رجولته وهويته وثقافته، أم أنها باتت الطريقة السهلة لركوب الترند واستجداء السوشيال ميديا لإحداث حالة من اللغط فى الشارع المصرى والعربى وتصدر صفحات التواصل الاجتماعي.

الأخطر من ذلك أن أحدهم ارتدى ملابس مسيئة وأقحم العلم المصرى فى هذه الإطلالة، فى مشهد عبثى فالعلم الذى مات لأجله آلاف الشهداء، لا يجب أن يُستخدم كخلفية لعرض محتوى متدنٍّ يخلو من الذوق والاحترام.

ما يحدث ليس مجرد خروج عن النص، بل هو خروج عن حدود الأخلاق، وتجاوز فجّ للقيم الراسخة فى وجدان الشعب المصري. ولا يصح أبدًا أن يُبرر هذا الانحدار باسم «الفن»، لأن الفن الحقيقى رسالة نبيلة تسمو بالروح، وتعبر عن وجدان الأمة، وتحترم عقول المتلقين، أما ما نراه اليوم، فلا علاقة له بالفن، وإنما هو ترويج للفسق والفجور والانحلال، وهو أخطر من أى سلاح يمكن أن يهدد أمن واستقرار المجتمع.

تلك التصرفات ليست فقط إساءة للفن، بل إساءة لمصر فى الداخل والخارج، وتشويه لصورة شعب عُرف دائمًا بالمروءة والنخوة والاحترام، فكيف نقبل أن يقدم الفن المصرى فى المحافل الدولية على هذا النحو المبتذل؟ وكيف نغض الطرف عن تصرفات تهدم أكثر مما تبني، وتفسد الذوق العام وتؤثر فى أجيال تنشأ على ما تراه وتسمعه؟

المسئولية هنا مشتركة تبدأ من الفنان نفسه، وتمر عبر وسائل الإعلام، وتنتهى عند أجهزة الرقابة والمؤسسات الثقافية والدينية، لا بد من وقفة جادة لإعادة تقييم ما يقدم باسم الفن، وتحديد المعايير التى تحافظ على قيمنا وهويتنا، دون مصادرة على حرية التعبير، ولكن فى إطار من الاحترام والمسئولية.

إننا فى لحظة فارقة تتطلب منا جميعا أن نراجع أنفسنا، ونتساءل بصدق: هل هذا هو الفن الذى نريده لأبنائنا؟ وهل هذه هى الصورة التى نريد تصديرها عن مصر؟ وإذا لم نتدارك الأمر الآن، فقد نجد أنفسنا فى غد قريب نتساءل عن وطن لم نعد نعرف ملامحه، ولا نميز صوته وسط ضجيج الابتذال.

ويا ترى إحنا رايحين على فين؟ السؤال ما زال قائما، والإجابة تبدأ بقرار من الأجهزة المعنية بالدولة للحفاظ على رسالة الفن السامية وصورة مصر فى المحافل الدولية وحفاظاً على الأجيال الجديدة.. حفظ الله مصر 

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

الساعة عندما تدق السابعة.. موعد مع المجد.. و«حسام»..!

7 يوليو، 2026
زياد السحار
عاجل

وداعًا «صالح إبراهيم».. راهب الصحافة

7 يوليو، 2026
محمد منازع
عاجل

صالح إبراهيم.. مدرسة صحفية

7 يوليو، 2026
المقالة التالية
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»

هل يستيقظ العالم قبل فوات الأوان؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تجهيز «الضربة القاضية»

    «النواب» يوافق على العلاوة الدورية للعاملين بالدولة 

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «محمد شعبان جروب» تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • سؤالكِ يا مصر..

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ارتياح بين طلاب الثانوية العامة بالإسكندرية بعد امتحان اللغة الإنجليزية.. 70% من الأسئلة من النماذج الاسترشادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

قاعدة صناعية قوية تنافس إقليميًا ودوليًا

الرئيس يستعرض مع مدبولى وهاشم الإستراتيجية الوطنية للصناعة

بقلم عبير فتحى
7 يوليو، 2026

المواجهة والتحدى «ياسر» و«ميسى»..  مواجهة بطعم الذكريات

مصر ضمن أفضل 10 دول عالميًا فى نمو الحركة السياحية

بقلم جريدة الجمهورية
7 يوليو، 2026

المواجهة والتحدى «ياسر» و«ميسى»..  مواجهة بطعم الذكريات

الحكومة والبرلمان والأحزاب فى مهمة إنجاز قانون «الإدارة المحلية»

بقلم جريدة الجمهورية
7 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©