الجمعة, يونيو 5, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

العزاء الذى أصبح مناسبة للتباهى والتبذير والنميمة!!

معًا للمستقبل

بقلم على هاشم
28 مارس، 2024
في مقالات
لنتعلم كيف نعتذر..!!

علي هاشم

82
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

عندى قناعة أن العزاء وسرادقاته ليس للأموات بل للأحياء، فالبعض يحوله إلى فرصة لاستعراض الثراء والوجاهة والحضور الاجتماعى والقدرة على إقامة السرادقات والتباهى بالغنى والأدهى أن البعض ابتدع أمورًا عجيبة تنزع عن الموت جلاله وعن الحزن روحه وعن العبرة جوهرها حين يقوم بإحضار من يقوم بتصوير العزاء ليحصى من حضر ومن تخلف فى ظاهرة تكرس للنفاق الاجتماعى والتسابق لإرضاء البشر لا مواساتهم فى مصابهم الذى بات هينًا حين تشاغل عنه أهل الميت بتفاصيل السرادقات والقراء والبوفيه وتصوير مجريات العزاء.. فهل ذلك من الشرع فى شىء.. أليس ذلك إسرافًا وتبذيرًا وانتهاكاً صارخًا لحرمة الموت، تلك المصيبة التى أولى بمن أصابته فى عزيز أن يبكى ليس على ميته بل على نفسه التى سيأتيها الموت حتماً إن عاجلاً أو آجلاً، وسوف يُفعل بك مع ما فعلته مع غيرك، أبًا كان أو أخًا أو زوجًا أو أمًا أو ابنًا..؟!

لفت انتباهى ما قالته الفنانة نجوى فؤاد فى حوارها لبرنامج «حبر سرى» حين أكدت أنها ستكتب فى وصيتها «ميعملوش عزاء» وأنها ستتبرع بأعضائها باعتبار أن الحى أبقى من الميت، أما سبب كراهتها للعزاءات فذلك لأنها تحضر مثل هذه المواقف كثيرا وتجد أن الذين يشعرون بالحزن من داخلهم قليلون.. وأنه فى أى عزاء يكون البعض مشغولا بالتحدث فى الهاتف المحمول دون الشعور بالحزن وهذا لا تتمناه لنفسها، قائلة: «أنا بتمنى أروح لربنا وحيدة كما أنا، وأعيش حياة طبيعية مع ربنا».

ما قالته نجوى فؤاد فيه شىء من الوجاهة العقلية والعبرة والعظة أيضًا، فهى تدرك أن الموت آتٍ لا محالة، وأن سرادقات العزاء بصورتها الحالية صارت مناسبة مرهقة لأهل الميت، ناهيك عن تحولها لجلسات نميمة ورغى وسجال وربما التباهى بالمظاهر الكاذبة دون العظة بجلال الموت وقدسيته أو الاستعداد ليوم كهذا سيأتى حتمًا لا محالة، فماذا سيأخذ الميت من سرادق عزاء فخم وإنفاق باذخ على مشاهير القراء ودور المناسبات والبوفيهات وغيرها من أشكال التباهى والبذخ التى لن يصل للميت منها شىء، فالميت أحوج لدعاء صادق من ولد صالح أو محب مخلص أو صدقة جارية يستظل بظلها، فالميت فى ظل صدقته.

الأصل في العزاء أنه مواساة لأهل الميت ومساندتهم لتخفيف مصابهم وحثهم على الصبر والدعاء للميت بالرحمة والمغفرة، فقد انقطع عمله ولا ينفعه بعد مماته إلا الدعاء.

لكن ما يحدث واقعيًا، أن البعض يقيم سرادق عزاء فيتجمع الأهل والأقارب والجيران وأهل الحى، فيمضون وقتًا يطول أو يقصر فى استقبال المعزين قد يستغرق ثلاثة أيام، تاركين أعمالهم وشئون حياتهم، ويتبارى فيها الأقارب بتقديم موائد طعام وشراب، ويتباهون بتقديم الأفضل والأحسن، ليس كرمًا، وإنما رغبة فى انتزاع إشادة الحاضرين، وقد ينقلب الحزن إلى تبادل للنكات والضحك، والأحاديث الجانبية، دون مراعاة لمشاعر أهل الميت الذين ليس أمامهم إلا الصمت والاستسلام لكل ما يحدث أمامهم، وقد يستنكر البعض هذا السلوك فيقابل بالانتقاد.. وتلك عادات ينهى عنها عدد من العلماء ويرى بعضهم أن يقام عزاء مبسط فى مسجد يتم فيه مواساة أهل الميت لساعات معينة أو يكتفى بالعزاء فى المقبرة بعد الدفن أو فى الطريق، فذلك أفضل من سرادقات عزاء وتبذير للأموال وإسراف فى الولائم التى تقام بحجة إطعام أهل الميت وربما يكون ذلك للرياء والسمعة.. فما جدوى ذلك للميت..؟!

ويبقى أن إقامة السرادقات للعزاء إذا لم تشتمل على منكر فهى مكروهة عند كثير من العلماء، وأما إذا اشتملت على منكر فهى محرمة، وقد جاء فى فتاوى الأزهر: أن هناك اتفاقًا بين الأئمة على أن إقامة السرادقات – ومثلها دور المناسبات – لتقبل العزاء غير محمودة، وأقل درجاتها الكراهة أو خلاف الأولى، مع العلم بأنها إذا كانت للمباهاة كانت حراماً، وإذا أنفق عليها من أموال القصر كانت حراماً أيضاً.. والسؤال: أليس الأولى بأهل الميت أن يوفروا نفقات سرادقات العزاء ليتصدقوا بها على الفقراء، طلباً للثواب الذى ينفع الميت أكثر مما ينفعه سرادقات العزاء التى باتت تعج بالسلبيات والأخطاء التى تنتهك حرمة الموت الذى هو غاية كل حىّ، لقوله تعالى «أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم فى بروج مشيدة».. فهل ندرك أن العزاء البسيط دون بهرجة مواساة لأهل الميت من فضائل الأعمال.. أما إذا خرج عن هذه الغاية للتباهى والفشخرة واستعراض مظاهر الثراء والنفوذ.. فذلك أمر لا يفيد الميت فى شىء.. رحم الله موتانا وأسكنهم فسيح الجنات.

متعلق مقالات

عصر الغابة
عاجل

خواطر رحلة إلى ألمانيا الدين والأخلاق والعولمة

5 يونيو، 2026
د. خديجة حمودة - جريدة الجمهورية
عاجل

ماسبيرو يحكى التاريخ المصرى

5 يونيو، 2026
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024
عاجل

زاوية إخوانية ثالثة

5 يونيو، 2026
المقالة التالية
مؤشرات الموازنة الجديدة .. تعكس قوة ومتانة الاقتصاد المصرى

مؤشرات الموازنة الجديدة .. تعكس قوة ومتانة الاقتصاد المصرى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • ناقلة إيفر غيفن الجانحة في قناة السويس

    قناة السويس: الرهان الاقتصادي لناقلات النفط ذات التأمين المشكوك فيه

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ملتقى التوظيف السادس لـ«بصمة شباب مصر» بالكاتدرائية المرقسية.. 20 يونيو

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تهنئة رقيقة بالزفاف السعيد.. «دينا و محمود»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • من «صفية السادات إلى نيرة أشرف».. قراءة في كتاب المستشار بهاء المري الجديد «هراء الرأي العام»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

تحديث قواعد بيانات المستفيدين من الدعم .. لضمان وصوله إلى مستحقيه

د. مدبولى: تزويد المنشآت الحكومية بألواح الطاقة الشمسية

بقلم جيهان حسن
4 يونيو، 2026

رسالة خطية من السيسى إلى رئيسة وزراء اليابان

رسالة خطية من السيسى إلى رئيسة وزراء اليابان

بقلم شريف عبدالحميد
4 يونيو، 2026

تحديث قواعد بيانات المستفيدين من الدعم .. لضمان وصوله إلى مستحقيه

تحديث قواعد بيانات المستفيدين من الدعم .. لضمان وصوله إلى مستحقيه

بقلم جيهان حسن
4 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©