الجمعة, مارس 6, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

شروط المهزوم

آخر الأسبوع

بقلم محمد أبوالحديد
27 فبراير، 2025
في عاجل, مقالات
اليوم التالى لمجلس الأمن
6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

تنص المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة على التزامات متبادلة ومتزامنة بين طرفى الاتفاق، وهما المقاومة الفلسطينية وإسرائيل فيما يتعلق بتبادل الأسرى والمحتجزين فى توقيتات محددة، وبأعداد محددة من كل جانب.

وهذه الالتزامات هى ما توصل إليه الوسطاء عبر مفاوضات مطولة وشاقة بين الطرفين، وارتضاها الطرفان ووقعا عليها فى الاتفاق وأصبح الاتفاق وتنفيذه ملزما لهما وبضمان الوسطاء.

ولا أظن أن الاتفاق أشار إلى مراسم محددة لعمليات التبادل من جانب هذا الطرف أو ذاك، سواء بالموافقة على مظاهر محددة تصاحب عملية التبادل، أو بمنع مظاهر أخري، بحيث يمكن لأى طرف أن يتخذ من نقض هذه المظاهر ذريعة لوقف عملية التبادل، أو انتهاك ما هو منصوص عليه فى الاتفاق متعلقا بالمواقيت أو الأعداد والتحايل عليها.

لكن لأن عقيدة رئيس الوزراء الإسرائيلى نتنياهو لا تعرف شيئا اسمه احترام ما يوقعه من اتفاقات أو مواثيق، بل هو يوقعها بنية انتهاكها وخرقها عند أى فرصة تلوح له، فإن لم تلح له الفرصة بادر باختلاقها.

وأحدث دليل على ذلك، إن احتاج ذلك إلى دليل أصلا، هو ما حدث هذا الأسبوع عند تنفيذ الدفعة السابعة من تبادل الأسرى والمحتجزين.

فبعد أن سلمت المقاومة الفلسطينية يوم السبت الماضى لإسرائيل العدد الذى التزمت به من المحتجزين لديها، وانتظرت أن تتسلم من إسرائيل العدد المقابل لهم من الأسرى الفلسطينيين وفق ما نص عليه الاتفاق وهو ستمائة واثنين من الأسري، فوجئت بنتنياهو يأمر بوقف تسليمهم.

لماذا؟!

لأن الطريقة التى سلمت بها المقاومة الفلسطينية المحتجزين لديها، فيها إهانة لإسرائيل، على حد قول نتنياهو!!

هل سلمت عددا أقل مما ألزمها الاتفاق به؟! لا

هل سلمت بين هذا العدد أسماء غير الأسماء المطلوبة من إسرائيل فى هذه الدفعة؟! لا.

هل انتهكت حقوق أو حرمات أى منهم عند عملية التسليم؟! أيضا.. لا.

لكن نتنياهو يرى أن المقاومة الفلسطينية تتعمد استغلال عملية التبادل فى كل دفعة لإذلاله ولإعطاء إشارات تكسر كبرياءه الشخصى وتدمر مستقبله السياسي، وتثبت لقومه أنه فشل فى الوفاء بما وعدهم به من القضاء عليها، واستعادة جميع المحتجزين لديها بالقوة.

حسنا.. لو كان هذا هو السبب فى تجميد عملية تسليم الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين لديه، وكان يتصرف بحسن نية وبرغبة حقيقية فى الاستمرار فى الالتزام بالاتفاق، لكان بإمكانه أن يطلب من الوسطاء التدخل لدى المقاومة الفلسطينية، والحصول منها على تعهد بعدم تكرار هذه الإشارات التى تحرق قلبه ويواصل تنفيذ عملية التبادل وتسليم أسرى الدفعة المجمدة لديه والتى حصل مقدما على ما يقابلها من محتجزين.

لكن ذلك لم يحدث بالضبط.

الذى حدث هو التالي:

١- حصل نتنياهو على تضامن الرئيس الأمريكى معه فى قراره تجميد تسليم هذه الدفعة.

٢- طلب من الوسطاء إبلاغ المقاومة الفلسطينية استعداده لتسليم هذه الدفعة ولكن على مرحلتين تتضمن كل مرحلة نصف عدد الدفعة وهو ثلاثمائة واحد.. وبشرط أن تسلمه المقاومة اثنين من المحتجزين المتبقين لديها مقابل كل دفعة!!

٣- طلب أيضا تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق والتى امتدت ستة أسابيع، لستة أسابيع أخرى إضافية يحصل فيها على جميع من تبقى لدى المقاومة من محتجزين.

وهذه الطالب الثلاثة انقلاب كامل على الاتفاق ولا وجود لها فى نصوصه.. وتمثل صفقة لا يجب القبول بها.

وزاد على ذلك بإصدار تعليماته للجيش الإسرائيلى بأن يكون فى أقصى حالات الجاهزية لاستئناف القتال كوسيلة ضغط عسكرية على المقاومة وعلى الوسطاء استثماراً لتضامن الرئيس ترامب معه.

وهذا ما فعله نتنياهو ويفعله فى كل اتفاق يوقعه.. وهو انتهاكه والانقلاب عليه.

وهو يستند فى ذلك إلى الدعم الأمريكى غير المحدود لإسرائيل، وإلى القدرة المحددة للوسطاء على إلزام إسرائيل بما وقعت عليه من اتفاقات وإلى بطء وعدم فاعلية تدخل المجتمع الدولى لتطبيق القانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية التى يعوّل الظهير العربى للفلسطينيين على الالتزام بها.

يضاف إلى ذلك، أن أى وسطاء فى أى اتفاق تكون إسرائيل طرف فيه، لابد أن تكون أمريكا على رأسهم.

وأن أى اتفاق لا ينص على ضمانات دولية لتنفيذه، أو عقوبات على الطرف الذى ينقضه.

عندما وقعت إسرائيل على اتفاق وقف إطلاق النار فى لبنان، قلت فى هذا المكان إنه اتفاق فى مهب الريح وأن إسرائيل ستنتهكه عند أول فرصة لما فعلت مع جميع اتفاقاتها السابقة.

وحدث ذلك ومازال يحدث حتى اليوم.. ولم توقف إطلاق النار بل مددته رغم التزام الجانب اللبنانى به وتطلب بقاء قواتها فى مواقع محددة فى الجنوب اللبنانى لأجل غير محدد بدعوى الإجهاذ على أى تهديدات لمواطنيها فى الشمال.

ويحدث الآن مع غزة.. بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية فى الضفة الغربى وتهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين بها مع قرار بعدم عودتهم مثلما تُصر على تهجير أهل غزة، والتخلص نهائيا من القضية الفلسطينية.

واستمرار السماح بوجود طرف دولى فوق القانون وخارج نطاق المحاسب يعنى استمرار حالة عدم الاستقرار وغياب الأمن والسلام لكل من حوله.

واستمرار ذلك أيضا من شأنه على المدى البعيد تقويض مصالح من يسمح به من القوى الكبري، أو يرضخ له من دول الإقليم.

متعلق مقالات

ناهد المنشاوى - جريدة الجمهورية
عاجل

سلاح المقاطعة

5 مارس، 2026
د. خديجة حمودة - جريدة الجمهورية
عاجل

الحياة بين الموسيقى والسياسة

5 مارس، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

الغريق لا يخشى من البلل 

5 مارس، 2026
المقالة التالية
الأستاذ/ عبد‭ ‬الرازق‭ ‬توفيق

الرعاية الصحية.. إنجازات وتحديات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تغييرات واسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالإسكندرية

    تغييرات واسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • هشام فؤاد: 100 ألف جنيهًا مكافأة نهاية الخدمة للعاملين بمياه الشرب ومعاش تكميلي للعاملين بالمرافق الأربعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بشرى للعاملين الكهرباء.. زيادة بدل الغذاء 100% وهشام فؤاد يلقب د. عصمت بـ«الوزير المحبوب»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • حين تشتعل الحرب بين واشنطن وطهران.. ترتجف الأسواق في القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

تكليفات للوزراء بمتابعة الأسواق للتأكد من توافر  السلع بالأسعار  المناسبة

تكليفات للوزراء بمتابعة الأسواق للتأكد من توافر  السلع بالأسعار  المناسبة

بقلم جيهان حسن
5 مارس، 2026

الرئيس السيسى يوجه بتأمين إمدادات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء 

الرئيس السيسى يوجه بتأمين إمدادات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء 

بقلم محسن الميري
5 مارس، 2026

جماهير المحلة غاضبة من الأداء والتحكيم

مدبولى: تأمين إمدادات الطاقة.. وليس لدينا أزمة تدبير عملة تمنع استيراد السلع 

بقلم جيهان حسن
4 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©