الأحد, أغسطس 31, 2025
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

ترسيخ الهوية المصرية

.. والسلام ختام

بقلم جلاء جاب الله
1 مارس، 2024
في مقالات
هم العدو.. فاحذروهم

جلاء جاب الله

65
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

عندما يغنى المطرب الخليجى حسين الجسمى «رمضان فى مصر حاجة تانيه» فإنه يشير إلى جزئية هامة فى تكوين الشخصية المصرية مع شهر الخير والبركات.. وبالفعل فإن رمضان فى مصر له طابع خاص يرتبط بالهوية المصرية.. ربرغم أن هناك ظواهر ومظاهر ثقافية عديدة فى الهوية المصرية قد غابت أو توارت قليلا سواء بفعل الزمن أو فعل الظروف العامة فإن محور الهوية المصرية يظل شامخا وبقوة.. ولعل من أهم ملامح الجمهورية الجديدة حالياً هو ترسيخ الهوية المصرية بكل جوانبها.. ومع تغير الظروف وتأثيرات الواقع العالمى الجديد والمتغير بسرعة فائقة.

الهوية المصرية قد تتأثر فى مظاهرها لكن الجوهر دوماً يعيش فى وجدان أهل مصر.. بل وفى كثير من أبناء الشعوب الأخرى الذين يعيشون فى مصر لسنوات فيتأثرون بالهوية المصرية وتصبح الشخصية الجديدة ليست مجرد مزيج من الهويتين.. بل شكل مبدئى من الهوية المصرية.

وبرغم أن الاحتلال الانجليزى عاش فى مصر لسنوات طويلة فإن المحتل فشل تماماً فى تغيير الهوية.. بل كان الإنسان المصرى له شخصيته المستقلة بعيداً عن المحتل وحافظ على هويته وتلك ليست المرة الأولى بل إن الرومان عندما غزوا مصر قبل الإسلام وبنى الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية وجعلها عاصمة لمصر فشل فى تغيير الهوية بل هو من حاول أن يقلد الهوية المصرية وذهب إلى معبد فرعونى فى سيوه ليحصل على شرعية فى حكم مصر.. ولعل عدم امتزاج الهوية المصرية بالرومان هو ما جعل الإسكندرية كعاصمة فى واد.. وبقية مصر والمصريين فى واد آخر.. وهذا يفسر كيف أن أهل مصر رحبوا بالعرب المسلمين عند فتح مصر.. ولكن أساس الهوية المصرية المتدين والمسالم والمحب للحياة والمؤمن بالآخرة كان أحد أسباب امتزاج الهوية المصرية بالأخلاق والثقافة والدين الإسلامى لتشكيل هوية مصرية دائمة.. قد تتغير مظاهرها أحياناً مع العهد الفاطمى أو الأيوبى.. لكنها تظل فى الأساس هوية مصرية أصيلة.

هذه الزيارة السريعة لتاريخ الهوية المصرية أراها ضرورية ونحن نتحدث الآن عن ترسيخ الهوية المصرية فى الجمهورية الجديدة حيث حاول البعض فرنجة الأطفال والشباب المصريين خاصة من خلال اللغة الأجنبية على حساب اللغة العربية أو من خلال بعض العادات والتقاليد الغريبة استغلالا لتكنولوجيا الجيل الرابع.. واعتماد الأجيال الجديدة على السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعى اضافة إلى بعض الأعمال الفنية التى تحاول بث روح جديدة لخلق هوية جديدة.. ويرى خبراء الاجتماع أن هذه المحاولات ليست إلا شكلاً من أشكال حرب الوعى وخلق هوية جديدة لأبناء مصر.. فترى أن هناك اهتماما متزايدا بتعلم اللغات الأجنبية على حساب اللغة العربية.. وبرغم أن الاهتمام باللغة الأجنبية ضرورة ثقافية وتعليمية بل وفكرية فى ظل التكنولوجيا الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعى إلا أنه لابد أن يكون ذلك بالتوازى مع الحفاظ على اللغة العربية لأنها عماد أساسى من أعمدة الهوية المصرية الأصيلة.

الهوية المصرية والحفاظ عليها تبدأ منذ الصغر فى البيت ثم فى المدرسة وكان هناك اقتراح بأن يكون هناك مادة دراسية فى مرحلة ما قبل التعليم الجامعى باسم «هوية مصر» ترسخ قيم التسامح وحب الوطن والتعايش والتنوع ورفض التطرف وتعليم النشء أسس الحضارة الإنسانية المصرية وتعليم القيم والإبداع والتنافس الشريف وتاريخ مصر من مفهوم أخلاقى إنسانى ولا شك أن المرحلة الحالية والمستقبلية فى حاجة ماسة إلى دراسة جديدة ورؤية متطورة لدراسة البعد التاريخى والإنسانى فى الحضارة المصرية وتأصيل الجذور الإنسانية والحضارية للهوية المصرية.

وترسيخ الهوية المصرية لا يبدأ من فراغ بل عبر حضارة طويلة ومفاهيم متأصلة نحتاجها حالياً بكل أبعادها ونحن نخوض حرب الوعى الشرسة التى تحاول طمس هويتنا وخلق جيل بعيد تماماً عن الهوية المصرية الأصيلة.. وأعتقد أن تلك الحرب لا تقل أهمية عن الحروب الاقتصادية التى نواجهها حالياً سواء محليا أو إقليميا على البعدين العربى والإسلامي.

طائرات مصر تكسر الحصار الصهيوني

الطائرات المصرية التى نقلت الإغاثات الغذائية والطبية لأهلنا فى غزة رسالة قوية تكسر الحصار الصهيونى والغطرسة الإسرائيلية وتؤكد كذب الإدعاءات الصهيونية والتى يروج لها أهل الشر بأن مصر هى التى ترفض دخول المساعدات وتؤكد أن إسرائيل تكذب على العالم وأن أهل الشر يروجون لأكاذيبها.

عندما نفذت القوات الجوية بالمشاركة مع قوات الأردن وقطر الجوية فى عملية إنزال المساعدات فوق غزة لتخفيف المعاناة على أهلنا فى فلسطين المحتلة فهى رسالة تحمل أكثر من معنى أول المعانى هو أن هدفنا تخفيف المعاناة عن أهلنا فى غزة هو الهدف الرئيسي.. أما مشاركة دول أخرى مثل الأردن وقطر والإمارات وفرنسا فهى رسالة للعالم كله ان الإنسانية ترفض هذه الضغوط الصهيونية وأن مصر تواصل سواء بمفردها أو بمشاركة عربية ودولية دعم أهل غزة.

وقد استقبل مطار العريش أكثر من ٠٠٦ طائرة نقل حوالى ٠٢ ألف طن مساعدات دولية لغزة.. وقد سبق هذا الموقف الانسانى أن حلقت طائرات لم تعلن عن نفسها فوق قطاع غزة وألقت صناديق مساعدات انسانية فى رفح ودير البلح كما شاركت دول عديدة مثل روسيا ورومانيا.. وهذا هو المعنى الثانى لما حدث ان الموقف المصرى يتوافق مع مواقف انسانية عديدة لدول كثيرة فى دعم أهل غزة.. وأن صمود أهل غزة حتى الان برغم عدم وجود اسباب الحياه الانسانية هو يعنى انتصار الحق خاصة ان العالم كله بدأ الان يتحدث عن حق أبناء فلسطين فى إنشاء دولتهم.. وبرغم ان أمريكا وبعض دول أوربا مازالت تدعم الكيان الصهيونى بكل قوة إلا أن ذلك لايعنى أن هناك رفضاً شعبيا جارفا فى هذه الدول  ضد السياسة العنصرية والبعد الثالث لعملية انزال المساعدات لأهل غزة بمشاركة مصرية قوية يؤكد ان الموقف المصرى واضح وحاسم ومؤثر وان مصر تقوم بدورها العربى والانسانى ضد الممارسات الصهيونية بكل قوة حتى ولو كانت هناك مشاكل وأزمات فتلك هى مصر دوما!!

والبعد الرابع وليس الاخير هو رسالة مصر فى كل يوم لدعم الحق الفلسطينى ولا تتوقف عند حد معين بل تمارس مصر كل السبل وكل الطرق الانسانية المتاحة.

حرب الوعى ومواجهة الشائعات

نشرت الجمهورية أمس تقريرا عن المركز الاعلامى لمجلس الوزراء تضمن مواجهة الشائعات خلال السنوات العشر الماضية وتوضيح الحقائق الغائبة خلف تلك الشائعات حيث أشار التقرير إلى ارتفاع معدل انتشار الشائعات الذى وصل إلى نسبة ٨.٨١٪ مقابل ١،١٪ عام 2014 وهو ما يوضح قوة الحرب على الوعى المصرى خاصة فيما يتعلق بقطاعات الاقتصاد والتموين والتعليم والطاقة والصحة والحماية الاجتماعية وغيرها.

وكشف التقرير عن شائعات قوية تداولت منشورات كاذبة مثل التعاقد على عقد امتياز لمدة ٩٩ عاما لإدارة هيئة قناة السويس وكذلك منشورات عن تقليص المخصصات المالية لمرتبات العاملين بالدولة تزامنا مع الازمة العالمية وكذلك عن شحنات دواجن فاسدة والافراج عن شحنات قمح فاسدة وغير صالحة للاستهلاك بخلاف شائعات أخرى تخص الامن والغاء العلاج على نفقة الدولة وهى شائعات تخص الامن والصحة والموازنة  ونعيش الامراض عبر النازحين إلى مصر.. ووصل الامر إلى شائعة تدخل الذكاء الاصطناعى فى خطبة الجمعة ومنع المرض من زداء مناسك الحج وغير ذلك من الشائعات المفرضة التى تستهدف الوعى المصري.

ونشر التقرير الحرب الرسمية فى مواجهة الشائعات بخلاف تأثيره على الوعى الجمعى وانعكاس ذلك على استقرار المجتمع ومساعى تقويض تطوره واحباط المشاريع التنموية.

ويتميز التقرير بالرؤية العلمية فى تحليل الشائعات وتأثيرها الكمى والكيفى واستخلاص البيانات والدلالات المترتبة عليها.. وتأتى تقارير المركز الاعلامى فى مواجهة هذه الشائعات ليس فقط بهدف تزويد المواطنين بالمعلومات الصحيحة والدقيقة من مصادرها الرسمية بل أيضا لتعزيز الوعى لدى المجتمع بشكل فعال بما يسهم فى استمرار خطط التنمية المستدامة ومواجهة التحديات داخليا وخارجيا

همس الروح

الاستعداد لرمضان يكون بالروح والقلب والحب والاستغفار والعودة إلى الله وليس بالطعام والمكسرات وفانوس رمضان يجب ان ينير القلوب قبل الشوارع

قد يؤخر الله عنك ما تتمناه.. ليجعل ما تتمناه أجمل واكثر عطاء

المواقف الحقيقية تظهر دائما ما فى القلوب حتى ولو كانت خافية

رب الخير لا يأتى إلا بالخير حتى وإن بدا أمامنا شراً

الحب هو أفضل مناخ لصناعة الخير ورضا الله

متعلق مقالات

بعد مطاردة.. «تجار الموت» في فخ الداخلية بالإسماعيلية بـ4 أطنان مخدرات قيمتها 225 مليون جنيه
مقالات

بعد مطاردة.. «تجار الموت» في فخ الداخلية بالإسماعيلية بـ4 أطنان مخدرات قيمتها 225 مليون جنيه

31 أغسطس، 2025
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

الـذهب الـرقمي.. نـفايات مـصر

31 أغسطس، 2025
جراح هذا الزمان
عاجل

التملق المنضبط

30 أغسطس، 2025
المقالة التالية
د.طلال أبوغزالة - جريدة الجمهورية

إحياء الديمقراطية فى عالم متعارض

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • «تعليم القاهرة».. إعادة فتح باب التحويلات المدرسية لمدة أسبوع استجابة لطلبات أولياء الأمور

    «تعليم القاهرة».. إعادة فتح باب التحويلات المدرسية لمدة أسبوع استجابة لطلبات أولياء الأمور

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزيارات الميدانية للمسؤولين.. بين الواقع وفلسفة «الإدارة بالتجوال»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • استجابة لمطالب نقابة البريد.. زيادة المخصصات المالية للرعاية الصحية ليشمل العاملين وأسرهم

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©