الأحد, أكتوبر 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

رسائل «حماة الوطن».. الزمان والمكان

من آن لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
5 أكتوبر، 2024
في عاجل, مقالات
الأستاذ/ عبد‭ ‬الرازق‭ ‬توفيق

الأستاذ/ عبد‭ ‬الرازق‭ ‬توفيق

1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

جاء الاحتفال بتخريج دفعات جديدة من الضباط المقاتلين بالأكاديمية العسكرية الذى يتزامن مع ذكرى مرور 51 عاماً على أعظم انتصارات العسكرية المصرية وفى توقيت بالغ الدقة يشير إلى تنامى القوة والقدرة والإدراك المصرى الذى يتسق مع حجم التحديات والتهديدات والمتغيرات الحادة والعنيفة فى المنطقة والعالم وباعثاً برسائل حاسمة حول استعداد وجاهزية فى أعلى درجاتها تواكب بل وتتفوق على ما يواجه أمن مصر القومى من تحديات كما أن الاحتفال ومكوناته، ومكانه وزمانه، يجسدان ما وصلت إليه الدولة المصرية من تطوير وتحديث وهى تدخل عصر الجمهورية الجديدة بثبات وثقة مرتكزة على حجم هائل من الإنجازات والنجاحات، وعمل غير مسبوق فى البناء والتنمية عن طريق التقدم طبقاً لرؤية وإرادة صلبة قادها قائد عظيم واستثنائى على مدار 10 سنوات.

نستطيع أن نتوقف كثيراً أمام الاحتفال بتخريج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، هذا الصرح العظيم، الذى يرتكز على تاريخ وأمجاد وانتصارات عظيمة خاصة أن الاحتفال شهد الافتتاح الرسمى والانتقال بالأكاديمية العسكرية إلى العاصمة الإدارية، وفى صرح عملاق هو مقر القيادة الاستراتيجية لقواتنا المسلحة الباسلة ليدشن عهداً وعصراً جديداً يتسق مع الطموح والشموخ المصرى وما وصلت إليه الدولة المصرية من قوة وقدرة.

الاحتفال الذى جرى فى العاصمة الإدارية وفى مقر القيادة الاستراتيجية، وفى توقيت بالغ الدقة والتعقيد، سواء فيما يجرى بالمنطقة، من صراعات وحروب وحرائق واشتعال يتمدد تدريجياً وسط مخاوف أن يتسع نطاق الصراع الذى حذرت منه مصر كثيراً ويرقى إلى الحرب الشاملة أو الإقليمية.

وأن الوطن مستهدف بالأطماع، والمخططات.. عكفت على مدار 10 سنوات فى الاستثمار فى بناء أعلى درجات القوة والقدرة الشاملة إيماناً بأن القوة هى السبيل الوحيد لحماية السلام، ومن يملك جيشاً وطنياً قوياً يملك أمناً واستقراراً، لذلك تطمئن مصر، وشعبها، حتى مع القلق المشروع، لكن مع الخوف الممنوع، لأننا نقف على أرض صلبة متسلحين بالقوة والقدرة، وأيضاً قوة الحكمة، وحكمة القوة.. نستند إلى رسائل ردع، وإلمام كامل بكل تفاصيل ما لدى أعدائنا، من قدرات وأيضاً قدرتنا على تحييدها، وتدميرها.. لا ترهبنا غطرسة القوة، ولعل ما جرى فى الاحتفال حمل رسائل مهمة فى هذا الإطار، فالجيش المصرى العظيم بعد 51 عاماً على نصر أكتوبر، بات صمام الأمان، جيش وطنى عصرى يتمتع بأعلى درجات الكفاءة والاستعداد القتالى والجاهزية والاحترافية، بما لديه من إيمان عميق بالوطن.. وفرد مقاتل هو خير أجناد الأرض، والذى صنع الفارق والنصر فى ملحمة العبور فى أكتوبر 1973.. فإذا كان الجيش المصرى العظيم الذى لم يكن الأكثر امتلاكاً للأسلحة الحديثة ولم يكن المتفوق فى الإمكانيات ورغم ذلك انتصر، لأن لديه مقاتلا فريدا.. امتلك الروح والإيمان والشجاعة، والتضحية والعطاء.. فما بالنا الآن والجيش المصرى العظيم هو أقوى جيوش المنطقة، والأقوى عربياً وأفريقياً وأحد أقوى جيوش العالم، ولديه أقوى وأحدث معلومات التسليح فى كافة التخصصات والأفرع الرئيسية.

الاحتفال بتخريج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية يعد نقلة تاريخية فى مسيرة الجيش المصرى العظيم وفى العاصمة الإدارية الجديدة.. أيقونة ملحمة البناء والتنمية بالجمهورية الجديدة حمل الكثير من الرسائل المهمة لعل أبرزها أن روح أكتوبر مازالت تسكن فى أعماق وجوهر أبطال القوات المسلحة جيلاً بعد جيل، يسلمون الراية لبعضهم البعض، ويؤدون ويضحون بنفس الحماس والروح والحرص على الأمانة حتى لو كان الثمن هو الروح.

أولاً: الاحتفال جسَّد التطور الكبير الذى شهدته مصر وقواتها المسلحة وهناك دلالات وشواهد من مضمون ومحتوى وزمان ومكان الاحتفال، كما قلت إنه جرى فى الأكاديمية العسكرية، التى تمثل انتقال فى المضمون والمحتوى والفكر وليس مجرد الانتقال الجسدى والحركي، وأنه قفزة غير مسبوقة إلى المستقبل، تعبر عما وصلت إليه قواتنا المسلحة الباسلة من عصرية هذا من ناحية، وهو نفسه ما ينطبق على الانتقال إلى مقر القيادة الاستراتيجى بالعاصمة الإدارية وكلاهما تجسيد حقيقى لقدرة الدولة المصرية وتقدمها، وإلى أين وصلت وكيف تتسق وتتواكب مع العصر سواء فى البناء والتنمية والتقدم، وأيضاً قوى الردع، والفكر الاستراتيجي، لذلك يطمئن المواطن المصرى أن وطنه فى أياد أمينة لحماية الحاضر والمستقبل.

ثانياً: الاحتفال جاء بحضور قائد عظيم واستثنائى هو من صنع هذا الواقع الذى نفخر به جميعاً وفق رؤية وإرادة وإصرار وإدراك حقيقى لحاجة مصر الحتمية إلى التحصن بالقوة والقدرة والردع، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأيضاً فى حضور قائد عربى كبير هو سمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات المتحدة الشقيقة، ويعكس هذا الحضور مدى قوة العلاقة بين الأشقاء ونموذج للعلاقات العربية التى باتت ركيزة أساسية فى مصير ومستقبل الأمة، وتأكيد على أن الجيش المصرى ونصر أكتوبر العظيم هو فخر ومجد عربي، ونموذج للتضامن والتكاتف العربي، وسط حفاوة مصرية رسمية وشعبية بالشيخ محمد بن زايد.

ثالثاً: جاء الأداء فى غاية الإبهار والاطمئنان على كفاءة وجاهزية وانضباط قواتنا المسلحة، وتنامى قدراتها، ونجاح الأكاديمية فى إعداد جيل جديد من الضباط المقاتلين الذين يواصلون المسيرة والحفاظ على الأمانة وأنهم امتداد لجيل أكتوبر العظيم، وأيضاً أظهر الحفل مدى التطوير والتحديث الكبير فى قواتنا المسلحة، فكراً وتسليحاً فى ظل ما ظهر من معدات وآليات وأسلحة متطورة تواكب العصر فى مختلف التخصصات وأدائها الاحترافى الرشيق، وأيضاً انعكاس لسياسة تنويع مصادر السلاح وقدرة المقاتل المصرى على التعامل باحترافية مع مختلف المدارس العسكرية.

رابعاً: قوة الجيش المصرى العظيم ليست فقط فى أنه يمتلك أفضل مقاتل فى العالم أو أكثر الأسلحة ومنظومات التسليح تقدماً ولكنه أيضاً فى قدرة فائقة فى إعداد وتدريب وتأهيل ضباطه ومقاتليه وكذلك إلمامه الكامل بما لدى الآخرين أو الأعداء التقليديين من منظومات تسليح براً وجواً – وأعنى ذلك تماماً – وإلمام بنقاط ضعفها والثغرات الموجودة بها وكيفية تحييدها مهما بلغت من تطور وتقدم.. فالضابط والمقاتل يحفظ ويعلم ويتدرب منذ التحاقه بالجيش المصرى هذه المعلومات من نقاط قوة وضعف الأعداء وكيفية التعامل معها باحترافية.. لذلك فالجيش المصرى العظيم لا ترهبه أبداً ما يروجه أعداء مصر من أساطير واهية عن تسليح لأن لديه قدرة على امتلاكها وتطويرها.

خامساً: الوفاء هو أحد أهم مبادئ العسكرية المصرية.. لذلك رأينا أن أسماء رموز العسكرية المصرية على الدفعات الجديدة من الكليات العسكرية بالأكاديمية العسكرية، وفيلم تسجيلى يتناول سيرهم الذاتية والوطنية والعسكرية.

سادساً: أيضاً تضمن الاحتفال الوفاء لصاحب قرار العبور الرئيس محمد أنور السادات بطل، وما قدمه لهذا الوطن، وجاءت كلمات الرئيس السيسى فى حق الرئيس السادات مثمناً ما قدمه لوطنه، ومؤكداً أن ما حققه لن يذهب هدراً وأن مصر لم ولن تفرط فى شبر واحد من أرضها.

تحيا مصر

متعلق مقالات

مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية
مقالات

زيـارات الـوزير.. ووثيقـة المعـلمين.. والتقـييم الرقمـي للمـدارس

18 أكتوبر، 2026
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

المـوهبة.. قبـل الإعـاقة

18 أكتوبر، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

تعـزيز التعـاون بين مـصر وتايـلاند

18 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
الإستراتيجية الوطنية للصحة

تحصيل الضريبة من المنبع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • غداً..جامعة الإسكندرية تستعد لاستقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني

    تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة القاهرة الأهلية تستضيف حسام موافي في لقاء مفتوح مع طلاب القطاع الصحي بالجامعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزميلة هاجر تميم تناقش مهارات خريجي اللغة العربية في صناعة المحتوى الرقمي بـ «ألسن عين شمس»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يجدد التزام مصر بتعزيز وحماية حقوق الإنسان

في أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى تايلاند منذ 30 عاماً.. تحرك دبلوماسي مكثف لفتح آفاق جديدة للتعاون

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

WhatsApp Image 2026 10 17 at 1.56.40 PM - جريدة الجمهورية

وزارة الخارجية تواصل إيفاد لجان الرقم القومي إلى بعثاتها بالخارج لتيسير الخدمات القنصلية للمواطنين المصريين

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

بقلم شريف عبدالحميد
16 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©