السبت, نوفمبر 29, 2025
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية فن و ثقافة

الروائى عمرو العادلى: اقتران اسمى بجائزة نجيب محفوظ «أمر عظيم»

حقيقة «السيدة الزجاجية»

بقلم نهى محمود
27 سبتمبر، 2024
في فن و ثقافة
الروائى عمرو العادلى: اقتران اسمى بجائزة نجيب محفوظ «أمر عظيم»
3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

صوت أدبى مميز، بدأ مسيرته الأدبية عام 2008، حقق نجاحا لافتا، وحصد العديد من  الجوائز منها جائزة ساويرس، والطيب صالح، ووصلت روايته «السيدة الزجاجية» للقائمة القصيرة لجائزة «نجيب محفوظ» بالجامعة الأمريكية.

< لا يشغلك الصنف الأدبى كثيراً لكن اى النوعين تفضل وترى أنه قادر على توصيل أفكارك؟

لو تقصدين القصة أو الرواية فأنا أكتب أولا دون تخطيط، ثم يأتى الشكل والأسلوب بعد البداية، دائماً تكون الكتابة بلا شكل، لكن حين يبدأ العمل الجاد على الفكرة تتضح التفاصيل وتسير الأمور إلى طريق أفضل، فعلى سبيل المثال رواية الزيارة كانت قصة قصيرة حوالى ثلاثين صفحة، ثم أصبحت نوفيلا تسعين صفحة، ثم أصبحت النوفيلا جزءاً من ثلاثة أجزاء وهو ما شكل رواية الزيارة، وبطريقة عكسية بدأت كتابة قصة «حكاية يوسف إدريس» على أنها رواية، لكن الأمور انتهت بها كقصة قصيرة، وأحيانا يكون النفس المسرحى فى القصة فتصبح مسرحية، أو ربما قصة للأطفال.

< فى «السيدة الزجاجية» يمتزج التجريب بالواقعية هل ترى أنها خلطة صالحة ام. أن هناك مخاطرة للتلقى كما حدث مثلا فى رواية «الزيارة» التى صعب تلقيها على البعض؟

رواية السيدة الزجاجية كانت لكتابتها حالة خاصة، فهى لم تُكتب كتأليف خالص، لأنها تعتمد فى الأساس على قصة حقيقية مع اختلاف المسارات، وثومة، أو أم كلثوم بطلتها كنت أعرفها حق المعرفة، حتى لزمة «يا عم» التى تكررت كثيراً فى الرواية كانت خاصة بها فى الواقع، وبشكل عام أنا لا التفت كثيراً إلى مسألة المتلقي، لأن المتلقى هو محض ظن وخيال فى عقول بعض الكُتاب، لا يوجد قارئ يمكن أن أوجه إليه ما أكتبه، وبالنسبة للسيدة الزجاجية فهى ليست تجريبية مثلاً مثل رواية الزيارة، لكنها واقعية بمسحة تجريبية بسيطة، فلا يوجد بها شيء خرافى أو غير واقعي، على العكس من ذلك، أغلب من قرأوها تعلقوا بشخصية ثومة لفرط واقعيتها.

< النهاية المحزنة والتفاصيل الصعبة فى حياة بطلة «السيدة الزجاجية» وطفلها ذلك الاتكاء على الحزن ألم تفكر أنه قد يؤثر بشكل سلبى على القاريء؟

منذ عام جمعتنى مع الدكتور محمد المنسى قنديل مناسبة، فقال لى «إن رواية السيدة الزجاجية رواية بديعة وملهمة، لكن ذلك لم يمنعنى من الحزن على ثومة وطفلها آدم» وهذا يعنى أن الرواية ضغطت على الألم فى أنفس الشخصيات وأرواحهم، وهذا ما كنت أريده منذ البداية، أن يشعر الناس بألم الشخصيات مجردا، دون أى تزويق، فأحيانا يكون فى ذلك الشفاء والتطهر أكثر مما يحدث فى النهايات السعيدة.

< حدثنا عن سر الـ»55» فى قصص بائع السخانات؟

سر الـ55 فى قصص بائع السخانات أنها محاولة لمعرفة ما يفكر به الإنسان وهو فى هذه السن، خاصة أننى قريب جداً منه، حاولت أن أستكشف أهمية التقدم فى العمر لدى الإنسان، ما معنى ذلك؟ فجعلت أبطال القصص جميعا فى الخامسة والخمسين، وقد اكتشفت أيضاًً أننى أثناء الكتابة أفكر كرجل بلغ بالفعل الخامسة والخمسين، رغم أننى كنت فى الثانية والخمسين، ولكنه يعتبر نوعاً من التنبؤ بما سأصل إليه بعد سنوات قليلة.

< ما الذى يعنيه لك الترشح لجائزة نجيب محفوظ؟

يعنى ذلك بالنسبة لى الكثير، اقتران اسمى بأسماء عظيمة بدأ حين كتبت مجموعة «حكاية يوسف إدريس» فى 2013، وحين فازت المجموعة بجائزة ساويرس بدأ القراء يبحثون عنها، ويسألون عن علاقتى بيوسف إدريس، والمرة الثانية حين فازت مجموعتى القصصية «الهروب خارج الرأس» بجائزة الطيب صالح واقترن اسمى باسم الروائى السودانى العظيم، وها هو اليوم يقترن باسم نجيب محفوظ وهذا شيء عظيم أن تكون رواية السيدة الزجاجية ضمن اللائحة المختصرة لهذه الجائزة المهمة.

< روايتك الجديدة «مريم ونرمين» تتسم بالغرائبية حيث يتكلم كل شيء فى الرواية الغرابة تركت بصمتها حتى على الاسم، كلمنى عن هذه التجربة؟

رواية مريم ونيرمين هى الأكثر إرهاقاً ومتعة فى مشروع الكتابة كله، فقد استغرقت فى كتابتها ثلاث سنوات كاملة، ذلك لأن كل شيء فيها يتكلم، حتى الجمادات لها شخصيتها المميزة وروحها المختلفة والمستقلة، وما أردت بالطبع استنطاق الأشياء كنوع من الإبهار أو البهرجة، لكن لضرورة سردية حتمها الأسلوب الذى اخترته من البداية، فمن أراد أن يرى فيها حكاية بسيطة عن رجل أحب امرأة أخرى غير زوجته سيجد ما يبحث عنه، وإن أراد آخر أن يرى الرواية كرواية عن الحرب فى العراق سيجدها أيضاً، أما من يقرأها على أنها ميتا رواية تهتم بعالم الكتابة فسيراها أيضاً كذلك، لكنها فى جميع الأحوال أقرب رواياتى أسلوبيا إلى نفسى وروحى.

متعلق مقالات

دار الأوبرا تنظم غدًا أمسية خاصة من مهرجان بورسعيد السينمائي الدولي
فن و ثقافة

دار الأوبرا تنظم غدًا أمسية خاصة من مهرجان بورسعيد السينمائي الدولي

28 نوفمبر، 2025
إعلان جوائز الدورة الخامسة من المسابقة الدولية للكاريكاتير بالفيوم
فن و ثقافة

إعلان جوائز الدورة الخامسة من المسابقة الدولية للكاريكاتير بالفيوم

28 نوفمبر، 2025
مصر أكثر الدول ترشيحًا لـ«جائزة الشيخ زايد للكتاب» في دورتها العشرين
فن و ثقافة

بينهم 8 مصريين.. جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن القوائم الطويلة لدورتها العشرين

28 نوفمبر، 2025
المقالة التالية
ملتقى الشارقة يكرّم 3 مبدعين 

ملتقى الشارقة يكرّم 3 مبدعين 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • منافسة شديدة على مقعدي «منيا القمح» بين النواب السابقين والحاليين

    منافسة شديدة على مقعدي «منيا القمح» بين النواب السابقين والحاليين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الجامعة الألمانية بالقاهرة تُطلق برنامج تبادل طلابي مع جامعة أوسنابروك الألمانية لدعم التصميم والحفاظ على التراث

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «جمال الموافي» يهنئ عائلتي «مفضل» و«المهيري» بزفاف نجليهما

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الحكومة توافق على إقامة 7 مشروعات للنفع العام

الحكومة توافق على إقامة 7 مشروعات للنفع العام

بقلم جيهان حسن
28 نوفمبر، 2025

تنمية الصعيد رسالة وطنية لإعادة بناء الإنسان

تنمية الصعيد رسالة وطنية لإعادة بناء الإنسان

بقلم جيهان حسن
28 نوفمبر، 2025

الإنجاز رغم التحديات: السيسى يرسم خارطة طريق مصر المستقبل

الإنجاز رغم التحديات: السيسى يرسم خارطة طريق مصر المستقبل

بقلم جريدة الجمهورية
28 نوفمبر، 2025

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©