نحن بحاجة لعقل الطالب قبل توفير احتياجات «السبلايز» له والمعروفة بالأدوات المكتبية ومطهرات النظافة.. ولا يمكن إنكار أهمية النظافة وتوفيرها لأبنائنا الطلاب للمحافظة على صحتهم مع بداية العام الدراسى الجديد ولكن من الاهمية تخفيف الأعباء على أولياء الأمور والابتعاد عن دفعهم لشراء مختلف مكونات السبلايز التى تشمل نوع الشنطة ومقاسها أيضا والجلاد والتيكيت والفايلات والكشاكيل وأنواع الألوان التى سيتم استخدامها وعلبة للصابون والديتول والمناديل الورقية والمبللة أو الوايبس بالإضافة الى البانر واللوحات للرسومات التوضيحية!!
نحن بحاجة لعام دراسى خال من ارهاق الطلاب وأولياء أمورهم بتقليعات وبدع لم نتعود عليها من قبل داخل مدارسنا وآخرها حفلات التخرج وإلزام الاسر بشراء تذاكر دخول مشاركة أبنائهم الفرحة داخل قاعة الاحتفالات!!
ولا يمكن تصور تحمل الاباء مصاريف أكثر من 40 صنفاً من السبلايز مضافاً إليهم الملابس المدرسية فى ظل ظروف اقتصادية استثنائية.
ولا يمكن إغفال أن الكثير من أولياء الأمور سوف يحرصون على إرضاء طلبات مدارس أبنائهم لضمان عدم تعنتها معهم فى الوقت الذى يعانى منه الآباء من صعوبة إغلاق جفونهم من تعدد المطالب المدرسية وبخاصة سداد المصروفات الدراسية التى تأتى فى مقدمة الالتزامات بالعام الدراسى الجديد.
من المؤكد أن الغالبية من الآباء لا يزالون يعانون من صدمة ارتفاع اسعار الكتب الخارجية والأدوات المكتبية نتيجة زيادة التكلفة وبخاصة للادوات المستوردة الملزمة لهم من عدد من المدارس الخاصة والدولية ولا يمكن تخيل ان الحقيبة المدرسية التى كنا نشتريها بنحو ما بين 100 الى 200 جنيه قفز سعرها حاليا إلى أكثر من ألف جنيه غير سعر الترول لجر الشنطة!!
اتصور صعوبة إغفال أولياء أمور الطلاب لطلبات مدارس أبنائهم برفض شرائها أو الضرب بها بعرض الحائط خشية انعكاس هذا التصرف على الحالة النفسية لأبنائهم بشعورهم أنهم اقل من زملائهم.
ربما يرى البعض أن هناك اتفاقيات بين بعض المدارس وأصحاب المحلات التجارية الخاصة بالأدوات المدرسية لتصريف بضاعتهم والمكاسب مضمونة بين الطرفين على حساب جيوب أولياء الامور فى سبوبة كل عام دراسى جديد.
إننا بحاجة لأن تراعى كافة مدارسنا للظروف المالية لأغلب أولياء الأمور الواقعين فى حسبة برما والتخفيف من مطالبها او الاعتماد على المنتج المحلى والذى يقل كثيراً عن المستورد .
كما انه من المنتظر بحث مدى امكانية طرح بنود مخصصة لتلك المتطلبات ضمن المصروفات الدراسية وبحيث تخضع للمراقبة داخل المدارس الخاصة للتخفيف من الأعباء المادية التى يتحملها الآباء مع بداية كل عام دراسى
إننا بحاجة أيضا لتفعيل دور الوحدات ذات الطابع الخاص والمنتجة بمدارسنا الصناعية لإنتاج أدوات السبلايز لضمان تخفيف الأعباء المالية على أسر الطلاب من ناحية ولتحقيق مكاسب مادية لأبنائنا الطلاب المقيدين بالمدارس الصناعية ولنبدأ عاما دراسيا جديدا فيه منافع للجميع وكل عام وأسر الطلاب بخير وبدون ضغوط مالية إضافية!!









