الرئيس: لن نسمح بالمساس بالسعودية أو أمنها واستقرارها


دعا الرئيس عبدالفتاح السيسى، خريجى الدفعات الجديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، وأفراد القوات المسلحة، لأداء التحية العسكرية للأشقاء فى دول الخليج تكريمًا لموقفهم فى مساندة الدولة المصرية فى عامى 2011 و2013.
قال الرئيس السيسى، أن الأشقاء فى دول الخليج وقفوا إلى جانب مصر فى عامى 2011 و2013، مقدمًا لهم الشكر والتقدير على هذا الموقف، مشددًا على أن مصر لن تتخلى عن حماية ودعم المملكة العربية السعودية.
أضاف الرئيس السيسى «اسمحوا لى أن أتحدث عن نقطة مهمة فى أحداث 2011: الدولة المصرية جت على الأرض والاحتياطى خلص كله والاقتصاد انكمش ولم يكن هناك وقود ولا أى شيء، وفى عام 2013.. لا يمكن أن ننسى أبدا وقفة الأشقاء فى دول الخليج بجانب مصر فى تلك المرحلة».
تابع الرئيس السيسى أن «سفن البترول والغاز والبوتجاز والقمح كانت تأتى لمصر من غير حساب ولو لم يحدث ذلك لا أعرف ماذا كان سيحدث للدولة المصرية،مؤكداً أنه يذكر هذا الأمر اعترافاً بالجميل للأشقاء وحتى نعرف أن النجاح هو من الله سبحانه وتعالى وحده الذى حمانا، وقال: أنا لن أستحى أو أتحرج أبداً من تقديم الشكر والتقدير للأشقاء فى الخليج: المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت»..
أردف الرئيس السيسى: «أنا بقول هذا الكلام للمصريين عشان الناس اللى تتحدث على مواقع التواصل وأحياناً تسيء وتتحدث بطريقة لا تليق».
قال الرئيس السيسى: «كل واحد فى بيته يريد تناول الفطار والغداء والعيش وأن يقود سيارته ويجد الوقود الخاص بها».. متسائلاً: «من أين سنأتى بذلك ونحن لم نجد مالا؟»، مبينا أن الاحتياطى آنذاك كان قد تم نفاده فى عام ونصف العام، فضلاً عن توقف السياحة، وعدم وجود موارد.. وحتى القوات المسلحة بعد تسليم السلطة للرئيس مرسى، طلب منها مليارى دولار لجلب الوقود للدولة فى حضور اللواء محمود نصر رحمه الله، والمشير طنطاوى والفريق سامى عنان، وأعطوه المبلغ، ثم طلب بعد يومين أو ثلاثة نفس المبلغ.. كأننا نطبع هذه الأموال»، مشددًا على أننا «لن ننسى أشقاءنا فى الخليج.. ونقف بقوة ودعم كامل من أجل حماية أراضى أشقائنا فى الخليج والدفاع عنها».
وجه الرئيس السيسى حديثه للعالم أجمع قائلاً: «نحن لا نبحث عن دور نقوم بعمله، ولكن ليس من المعقول السماح أن يتم المساس بالمملكة العربية السعودية أو بأمنها واستقرارها».
قال: أوجه رسالتى للجميع لإيقاف الحرب الموجودة.. ولكن بغض النظر عن الأمل الذى أتمناه من الله سبحانه وتعالى لإطفاء نار الاقتتال، فمصر طبقًا لتوجيهات جلالة الملك سلمان وتوجيهات ولى العهد محمد بن سلمان، سوف تنفذ أى إجراء لحمايتكم والدفاع عنكم.. وأنا عارف إن الموضوع ده يتطلب من البرلمان المصرى تصديق، وأرجو إن يعقدوا جلسة طارئة، حتى يعطونا هذا التفويض إذا طُلب منا ذلك، قال الرئيس: أنا بتكلم مش عشان نحارب حد أو نهاجم حد، إحنا بنتكلم للدفاع فقط».









