تؤكد مصر فى كافة المناسبات ومختلف الأوقات وعلى كل المستويات والمحافل الإقليمية والدولية أنها دائمًا وأبدًا ضد أى أسباب تؤدى إلى عدم الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط والقرن الإفريقى وأنها ضد القلاقل والأزمات التى تؤثر بالسلب على كل مجريات الحياة سياسيًا واقتصاديا واجتماعيًا وإنسانيًا.. ولا توافق على التدخل فى شئون الآخرين..
ولكن يخطيء من يعتقد أنها يمكن أن تتهاون فى اختراق سيادتها.. أو مع من يتلاعب بمقدرات أمنها القومى أو من يخترق حدودها ويدنس ترابها وأرضها.هناك حملات إعلامية وإليكترونية مسعورة ضد مصر بسسب حماية مصر لحدودها واقتصادها من النهب والتخريب والتهريب متناسين أن مصر لم تكن أبدًا داعية للحروب أو مصدرة للتوتر فى الدول الإفريقية وغيرها وتسعى دائمًا وتكثف جهودها الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض أى تصعيد والحد منه ومنع اتساع دائرة الحروب والصراعات منادية دائمًا بالمفاوضات والحلول السياسية والدبلوماسية والحوار فى كافة المسائل الخلافية بين الدول وبعضها بعيدًا عن لغة التهديد والوعيد وصوت المدافع وتدمير مقدرات الشعوب وبما يعمل ويسهم ويساعد على تجنيب الدول ويلات المزيد من التوتر وعدم الاستقرار وتدمير مقدراتها.. فعلى الرغم من حالات الاحباط التى تحيط بمنطقة الشرق الأوسط والحملات الممنهجة ضد الدولة المصرية نجد الرئيس عبدالفتاح السيسى يبذل جهودا حثيثة وريادية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الأمن والاستقرار فى كافة مناطق وبؤر الصراعات والحروب ومنها السودان الشقيق لاحتواء هذه الحرب المسعورة التى قضت على الأخضر واليابس وشردت الشعب الشقيق.
يجب أن ندرك جميعا أننا نعيش فترة عصيبة تتطلب منا التلاحم والتكاتف الوطنى وتناغمنا وأن يكون لدينا وعيًا بمثابة الصخرة التى تتحطم عليها آمال الأعداء والخائنين والمتربصين.. وأن نكون يدًا واحدة قادرة على مجابهة التحديات ومواجهة المخططات الخبيثة التى تحاك بمصر لإركاعها وتشتيت جهودها وزعزعة ثقة الشعب فى قيادته وجهوده الرامية نحو التنمية الشاملة التى يقودها بحنكة ووعى رغم كل هذه الصعاب وتلك المخططات التى تسعى إلى تشتيت شعب مصر وإخراجه من حالة التآلف والتكاتف والتناغم ووقوعه فى براثن التشتيت والتشكيك.. وليكن سعينا جميعًا هو النهوض بمصرنا الحبيبة.









