فلنطمئن جميعًا.. وأولنا الرئيس عبدالفتاح السيسى أننا لن نفرط أبدًا فى تضامننا وتوحدنا واستقلالنا تحت وطأة أى ظرف من الظروف.
نحن يا سادة شعب يختلف عن باقى الشعوب.
شعب يعرف حدود إمكاناته وتعدد ثرواته البشرية والطبيعية والثقافية والمادية.. ولعل ما يميزنا عن غيرنا أننا تابعنا باهتمام بالغ وعن كثب كيف تتخصص شعوب فى الإضرار بمصالح أبنائها وليس الدفاع عن هذه المصالح..!
ويكفى قدرتنا الخارقة على تحويل هزيمة 1967 إلى نصر عام 1973 وبفضل هذا النصر أصبح العلم والعلماء فى مقدمة الصفوف وبات كيفية التعامل مع هذه الحقيقة بأدوات العصر وليس بأيادى المتخلفين أو المتهاونين أو اللاهين أو العابثين.
الأهم والأهم أننا وضعنا من أدوات نصر 1973 دستورا دائمًا لحياتنا الحاضرة والمستقبلية.. ودعونى أضرب المثل بما حدث يوم جمعة أمس حيث عهد إلى خطيب شاب بإلقاء الخطبة التى أقيمت فى مسجد صغير وفى قرية صغيرة بمحافظة الإسماعيلية.. يعنى لم تركز الدولة على المساجد الكبيرة والوعاظ بل كل شيء يصنعه الشباب النابهون.
>>>
على الجانب المقابل كان هذا الخطيب الشاب متمكنا فى حديثه معتمدًا على وقائع وأحداث تنطق هى نفسها بالحق والعدل والخير والجمال.
ويكفى ما قاله عن أمانة الكلمة وعن الابتعاد عن الشائعات والأكاذيب والخداع الزائف.
بصراحة.. كلام أعجبنى أنا شخصيًا ووجدت نفسى أحاول تكرار الاستماع إليه مرات ومرات.
>>>
لم يناد الخطيب الشاب بإغلاق مواقع التواصل الاجتماعى أو القبض على مستخدميها مثلما يحدث فى دول أخرى بل طالب بتشغيل العقل ودعا إلى مقارنة الأشياء ببعضها البعض.. دون الاستغراق فى الأحداث الذاتية أو تلك التى تتشابك مع بعضها البعض فى رياء وكذب وإدعاء.
>>>
هذا هو شهر أكتوبر بحق وحقيق.. المهم الاستمرار على هذا الأسلوب مع التفكير السديد والإخلاص المبرأ من العيوب.
>>>
إن ميزة الدين الإسلامى يا سادة تكمن فى المساواة بين الناس.. وها هو وزير الأوقاف وقف وسط صفوف المصلين خلف الإمام الذى هو موظف عنده.. ولقد أحسنت الدولة العصرية عندما جعلت من المساواة وسيلة وطريقة للتقدم والازدهار وبناء أسس الحضارة بمشروعاتها الخلاقة وتفوقها الذى لا يدانيه تفوق فى الوجود.
مواجهات
> تأكد أن السعادة قد تكون بين يديك لكن قلبك وعقلك غائبان عنها.. حاول أن تجتهد وتكد وتتفاءل.
>>>
> ليت كل كلمة قادرة على اختراق الصمت بل هى وسيلة للوصول إلى التعفف والطهارة والنقاء.
>>>
> نصيحة.. لا تحاول الانتقام من شخص أساء إليك وأضر بسمعتك بالعكس اتركه إلى قاع الحضيض فهذا يكفيه.
>>>
> ذهب أهل العروس إلى مقر عمل من يريد أن يخطب ابنتهم فجاءوا بمعلومات كثيرة لكن يشوبها الكذب فلما ذهبوا إليه قال لهم : إذا أردتم أى شيء فاسألونى أنا لأن عشاق التأليف كثيرون..!
>>>
> الأم.. هى الحنان والصدق وأجمل نساء الدنيا.. وأكثرهن وفاء فإذا غضبت منك فهى تغضب من أجلك وليس تشفيا فيك.
>>>
> أعجبتنى هذه الكلمات:
إذا انكسرت فلا تشغل بالك بمن كان قريبًا منك ومنحته ثقتك بل ركز على من يعطيك قلبه عندما تحوطك الشدائد من كل جانب..
أميل دور كايم
>>>
> وأخيرا نأتى إلى حسن الختام:
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعر صلاح عبد الصبور:
الناس فى بلادى جارحون كالصقور
غناؤهم كرجفة الشتاء فى ذؤابة المطر
وضحكهم يئز كاللهيب فى الحطب
خطاهم تريد أن تسوخ فى التراب
ويقتلون يسرقون يشربون يجشأون
لكنهم بشر وطيبون حين يملكون
قبضتى نقود ومؤمنون بالقدر
>>>
و..و.. شكرًا









