السبت, أكتوبر 17, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الإستراتيجية الوطنية للوعى.. الوعى بالذاكرة الوطنية «36»

كلمة‭ ‬عدل

بقلم بهاء الدين أبو شقة
17 أكتوبر، 2026
في عاجل, مقالات
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»

بهاء الدين أبو شقة

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لا تعد الذاكرة الوطنية لشعوب الأمم مجرد سجل جامد يضم صفحات التاريخ القديم أو تواريخ معزولة تحتفل بها الأوطان فى المناسبات الرسمية، بل هى الروح الحية التى تسرى فى جسد الأمة، والبوصلة التى توجّه خطاها نحو المستقبل. وفى مصر، هذا الوطن الذى تشابكت على أرضه خيوط التاريخ والحضارة منذ فجر الإنسانية تمثل الذاكرة الوطنية درعاً واقياً وهويّة راسخة لا غنى عنها. ومع تصاعد وتيرة التحديات المعاصرة، والانفتاح الرقمى الهائل الذى يشهده العالم، تبرز ضرورة ملحة وخطيرة لترسيخ هذا الوعى فى وجدان الأجيال الجديدة، باعتبارهم عماد الحاضر ومهندسى المستقبل.

إن الأجيال الصاعدة اليوم تنشأ فى بيئة افتراضية مفتوحة، حيث تتلاطم فى وجدانها آلاف الرسائل الإعلامية والثقافية المتباينة من كل حدب وصوب. هذا الانفتاح، على ما يحمله من فوائد معرفية جمة، يفرز مخاطر جسيمة تتمثل فى خطر الانسلاخ الثقافي، وضياع الهوية، والتأثر بروايات مغلوطة وموجهة تهدف إلى طمس الحقائق أو تشويه رموز الوطن ومواقفهم. وهنا يكمن الدور المحورى للذاكرة الوطنية، فهى الحصن المنيع الذى يحمى عقول الشباب من الوقوع فى فخ التغريب أو الانجراف خلف التيارات الفكرية الهشة التى تنكر الانتماء. حين يدرك الشاب المصرى قصص الكفاح والصمود التى خاضها أجداده، وحين يعلم كيف تلاحمت أيادى المصريين عبر العصور لدرء الأخطار وصنع الاستقرار، فإنه يتسلح بمناعة فكرية ذاتية ترفض الهدم وتؤمن بالبناء.

ولا يقتصر دور الوعى بالذاكرة الوطنية على الجانب العاطفى أو الانتماء العاطفى العابر، بل يتجاوز ذلك ليشكل أساساً عملياً للتنمية المستدامة والمشاركة المجتمعية الفعالة. فالأمم التى لا تعرف تاريخها تعجز عن قراءة حاضرها أو التخطيط لمستقبلها. عندما يقرأ الشباب صفحات التاريخ المصري، يدركون أن الإنجازات الكبرى لا تتحقق صدفة، بل هى وليدة التضحيات، والعمل الجاد، والتخطيط الاستراتيجي، والصبر على الصعاب. هذا الإدراك يغرس فى نفوسهم ثقافة العمل والمسؤولية، ويحولهم من طاقات مهدرة أو متذمرة إلى طاقات فاعلة مبدعة تسعى لإيجاد الحلول والمساهمة فى بناء الجمهورية الجديدة. إن وعى الشاب بأمجاد وطنه وعثراته السابقة يعلمه كيف ينهض بعد كل كبوة، وكيف يحول التحديات إلى فرص واعدة، مستلهماً من روح الحضارة المصرية العريقة قدرتها الفريدة على التجدد والانبعاث.

علاوة على ذلك، تمثل الذاكرة الوطنية الصمغ الاجتماعى الذى يربط بين نسيج الأمة بمختلف فئاتها وطبقاتها. فى ظل محاولات بث الفرقة والشتات عبر الشائعات والحروب النفسية الممنهجة.

تأتى الذاكرة الوطنية المشتركة لتذكر الجميع بأن قوة مصر كانت دوماً فى وحدتها وتماسكها. حين يتذكر الشباب كيف وقف المسلم والمسيحى جنباً إلى جنب فى ثورات مصر وأزماتها، وكيف تكاتف أبناء الوادى والدلتا وسيناء والصعيد فى مواجهة الأخطار الخارجية، يدركون يقيناً أن التنوع هو مصدر ثراء وقوة لا ضعف وانقسام. هذا الفهم العميق يعزز قيم المواطنة الحقة، وقبول الآخر، والتسامح، وينبذ التعصب والتطرف، ويزرع فى القلوب عشق التراب الوطنى فوق أى اعتبار آخر.

ولكن كيف يمكننا إيصال هذا الوعى الفتى والعميق إلى الأجيال الجديدة بأساليب تواكب العصر ولا تنفرهم منه؟. إن الطرق التقليدية المتمثلة فى التلقين والحفظ الجاف لم تعد تجدى نفعاً مع جيل نشأ على السرعة والتفاعل الرقمي. من هنا تتجسد ضرورة تجديد وتطوير أدوات نقل الذاكرة الوطنية. ويجب توظيف التكنولوجيا الحديثة، والذكاء الاصطناعي، ومنصات التواصل الاجتماعى الأكثر شعبية، لتقديم التاريخ المصرى فى قوالب إبداعية جاذبة؛ كالأفلام الوثائقية القصيرة، والألعاب التفاعلية الذكية، والقصص المصورة الرقمية، والمعارض الافتراضية. كما ينبغى للمناهج التعليمية أن تتحول من مجرد سرد لتواريخ وأحداث إلى مساحات للنقاش التحليلى والتفكير النقدي، بحيث يعيش الطالب روح الحدث ويستخلص منه الدروس المستفادة التى تنطبق على واقعه المعاصر.

ولا يمكن إغفال دور الأسرة والإعلام والمؤسسات الثقافية والدينية فى هذه المنظومة المتكاملة. فالأسرة هى المدرسة الأولى التى تبذر حب الوطن فى حكايات الجد والجدة، والإعلام هو المرآة التى يجب أن تسلط الضوء على البطولات المعاصرة والقديمة بروح وطنية واعية بعيدة عن المباشرة الفجة. كما أن المتاحف الوطنية ومراكز الشباب وقصور الثقافة يجب أن تتحول إلى منارات حية تنبض بالنشاط والحوار، تستقطب الشباب وتشركهم فى فعاليات تحيى التراث وتؤكد الارتباط بالأرض. إن وعى الأجيال الجديدة فى مصر بالذاكرة الوطنية ليس ترفاً فكرياً أو شعاراً براقاً يرفع فى المنافذ الإعلامية، بل هو قضية أمن قومى بامتياز، وضرورة وجودية لا محيد عنها لبقاء الأمة وقوتها. الأمة التى تنسى تاريخها تفقد هويتها، والشاب الذى يجهل جذوره يسهل اقتلاعه من أرضه. إن رعاية هذا الوعى وغرسه فى عقول وقلوب أبنائنا هو أمانة كبرى تقع على عاتق المجتمع بأسره.

.. وللحديث بقية.

متعلق مقالات

ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

المرتجفون لا يبدعون

17 أكتوبر، 2026
ســمير رجــب
عاجل

خيوط الميزان

17 أكتوبر، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

أهل «بدر» وأبطال «أكتوبر».. الهدف والنتيجة

17 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
 الدولة الفلسطينية..حلم يقترب

منتدى مصر 2026.. حوار حول الاقتصاد والمجتمع والسياسة ومستقبل التحول الرقمى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رحلة كفاح تتوج بالدكتوراه.. تهنئة للدكتور عبد المحسن عبد الله

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يجدد التزام مصر بتعزيز وحماية حقوق الإنسان

في أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى تايلاند منذ 30 عاماً.. تحرك دبلوماسي مكثف لفتح آفاق جديدة للتعاون

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

WhatsApp Image 2026 10 17 at 1.56.40 PM - جريدة الجمهورية

وزارة الخارجية تواصل إيفاد لجان الرقم القومي إلى بعثاتها بالخارج لتيسير الخدمات القنصلية للمواطنين المصريين

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

بقلم شريف عبدالحميد
16 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©