ألاعيب ومحاولات الجماعة الإرهابية لاختراق الأمن المصرى لا تتوقف، ولكن دون جدوى إرهاب الإخوان حاول تركيع مصر رغم أنه مدعوم بالمال والسلاح والملاذات الآمنة، إلا أنه فشل ودحر، وبات رهان الإخوان المجرمين على استمرار الأكاذيب والشائعات والتشويه والتشكيك فى محاولة بائسة لإختراق عقول المصريين وتزييف وعيهم، والسيطرة عليهم، وتحريكهم للهدم والتدمير، إلا أنه على مدار 13 عامًا فشلت الجماعة الإرهابية وأجهزة المخابرات الصهيو ــ أمريكية التى تدير وتمول وتصدر التعليمات والاسكربيتات للتنظيم الإرهابى وأبواقه، لكن العجيب والمريب أن الجماعة الإرهابية حاولت إشاعة التشكيك والتشويه والتقليل فى كل خطابات الدولة المصرية وانجازاتها ونجاحاتها، ومن الغباء أنها جندت بعض الشباب لإنشاء لجان الكترونية فى داخل مصر، من أجل نشر التشكيك وكتابة تقارير مغلوطة وباطلة وتصديرها للخارج لوكلاء ومرتزقة الإخوان لترويجها بشكل أوسع، وبناء الكثير من الأكاذيب عليها مقابل الحصول على دعم وتمويلات خارجية عبر شركات قادمة من الإخوان الذين يحصلون على المال من أجهزة المخابرات المعادية، وهناك منصات أثارت الشك والريبة، من مجرد اسماء هذه المنصات، مثل «صحيح مصر» و»متصدقش» وإذا تأملت كلمة «متصدقش» المرتبطة بلجان الإخوان المجرمين الإعلامية، تدرك أنها دعوة مباشرة للتشكيك والتحريض وتزييف الوعي، وحملة لهز ثقة المواطن المصرى فيما تقوله الدولة أو فيما يكتبه الشرفاء، فيما تحققه البلاد من انجازات ومؤشرات وأرقام باختصار الجواب «باين» من عنوانه لأن الإخوان جماعة إرهابية تتسم بالغباء والبلادة، وأصبح اسم «الخرفان» جزءًا من صورتها الذهنية القبيحة فإن اللجوء إلى إطلاق اسم «متصدقش» على المنصة الإخوانية التى تعمل من داخل مصر قمة الغباء، لأن أى صحفى أو إعلامى مبتديء أو أجهزة الأمن المصرية سوف ترصدها، وتتابعها وتعرف حقيقتها وجذورها وارتباطها، وهو ما حدث بالفعل ولأن جهاز الأمن المصري، جهاز محترف، لا يترك أى تفصيلة يمكن أن تضر بأمن مصر، وجد حسب بيان وزارة الداخلية أن هناك 6 أشخاص منهم عضو فى نقابة الصحفيين يديرون منصة «متصدقش» ووجدوا أنها جزء من منظومة اللجان الإعلامية الإخوانية التى تتبنى مخطط الخيانة والتآمر والعمالة ضد مصر وتعتمد فى خيانتها على محور إشاعة الأكاذيب والتشكيك والتشويه والتربص وتزييف وعى الناس، هذا هو الدور الحقير والمهمة المنحطة التى تقوم بها الجماعة الإرهابية من أجل استدعاء الفوضى التى حدثت فى يناير 2011 لذلك فإن التقاط الخيط الأول بالنسبة لى كان اسم المنصة «متصدقش» وهى دعوة مباشرة وصريحة لتنفيذ مهمة ودور التنظيم الإرهابى فى المخطط الصهيو ــ أمريكى على مصر، والمضمون والمحتوى الذى تنشره المنصة فى البداية حاول خداع المصريين، بنشر أخبار وموضوعات تهاجم الإخوان المجرمين، بالتوازى مع الدولة ا لمصرية ثم اختفت هذه الأخبار والتقارير لتكتفى بالتشكيك فى كل شيء فى مصر، لتصبح حملات التشويه والتشكيك ولخبطة المواطن المصرى ومحاولات تزييف وعيه وهز ثقته من الداخل والخارج، وبطبيعة الأحوال فإن رهان الإخوان المجرمين على أن تأثير منصات الداخل سيكون أكبر، لذلك فإن يقظة وبراعة ومهارة الأمن المصرى التقطت خيوط المؤامرة وفق معلومات، وقامت بالرصد والمتابعة وتوصلت إلى حقائق لا تقبل القسمة على اثنين، ارتباط منصة «متصدقش» باللجان الإعلامية الإخوانية والكتائب الإلكترونية للجماعة الإرهابية، والأخطر من ذلك، والدليل الدامغ، أن المتهمين تلقوا تمويلات وتحويلات من الخارج عبر شركات ومع اسم المنصة، ومضمون ما تبثه وتنشره من أخبار ومضمون وأباطيل، ثم تلقى أموال وتحويلات من الخارج يؤكد بما لا يقطع مجالاً للشك أن المنصة المشبوهة والمتورطة فى خدمة مخطط الإخوان المجرمين وهو أداة فى المؤامرة «الصهيو ــ أمريكية»، تسير فى نفس تلك الأهداف للمنصات والخلايا الإلكترونية الإخوانية.. بل ربما تكون الأخطر، ولا أدرى لماذا يعترض البعض ويتسابقون على المزايدات فالاسم مثير للشبهات، والأدلة واضحة، والتمويلات والتحويلات موجودة ومثبتة وبيان وزارة الداخلية الشامل والجامع المانع أكدته النيابة العامة، وبطبيعة الحال اطلعت على الأدلة والمستندات، وفحصت مزاعم المتورطين فى منصة «متصدقش» بتعرضهم لتعذيب، وكلفت الطب الشرعى بالكشف ولم يوجد أى نوع من الانتهاك أو الأذى الجسدي، ونحن فى دولة مؤسسات وقانون، ولدينا أجهزة أمن على درجة من اليقظة والاحترافية، ولا يمكن إعلان القضية دون وجود تورط حقيقى لأعضاء المنصة وانهم جزء من شبكة ولجان وخلايا الإخوان الإعلامية والإلكترونية، ولذلك أقول للمتشنجين والمزايدين، لا حماية ولا حصانة فى خيانة، ولا أحد فوق القانون، والحفاظ على الوطن :أغلى وأبقى من أى كيان فى الداخل، وحرية الرأى والتعبير لا تعنى أبداً محاولات الإضرار بالدولة وأمنها واستقرارها ووجودها وسلامتها خاصة وأن الجميع دون استثناء يعلم أن مصر تتعرض لمخطط ومؤامرة شرسة حتى وإن لم نسمع أصوات الرصاص، فالحرب على مصر لا تخطئها العين فأصوات قطع الشطرنج تُسمع بوضوح وتراها كالشمس، ومصر تؤدى بمهارة وتفوق، لذلك فإن قطع دابر أى مؤامرة لضرب اصطفاف الداخل بالأكاذيب والتشكيك لابد أن تواجه بحسم وسيف القانون ووزارة الداخلية وهى تستحق التحية أدت دورها بيقظة واحترافية ووعي، وطبقاً للقانون، وأبلغت النقابة المنوطة بتورط أحد أعضائها.
أتذكر منذ أكثر من ثلاث سنوات، كنت حاضرًا لجلسة فى الحوار الوطنى عن حرية الرأى والتعبير وكانت لى كلمة، واستمعت إلى كلمات البعض كانت تطالب فى أبرز بنودها بتخفيف قيود حماية الأمن القومي، وفى كلمته أكد الدكتور على الدين هلال على هذا المعني، لكننى وفى كلمتى اعترضت وأبديت تحفظاً على هذا المطلب استناداً إلى أن مصر تواجه ظروفاً وتحديات وتهديدات استثنائية وغير مسبوقة من كل اتجاه، وأنها المستهدفة فى أمنها القومي، ومطلوب ضرب الوعى والاصطفاف فى الداخل، وتساءلت كيف نخفف أو نلغى القيود المتعلقة بالأمن القومي، ونتركه لمزاعم حرية الرأى والتعبير لتبدأ حملات ممنهجة للأكاذيب والأباطيل، والتشكيك والتشويه أو التعرض لمؤسسات ذات طبيعة ترتبط بالأمن القومي، لذلك علينا أن نحذر وننبه من محاولات لا تنتهى من عملاء ومرتزقة المخطط الذى يستهدف مصر ونتخذ كل الإجراءات التى تحمى أمننا القومى ووجودنا فى هذه اللحظات الفارقة، لكن الذى يستحق التحية والتقدير هو يقظة واحترافية رجال الأمن المصري، الذين لا ينامون من أجل حماية مصر وشعبها، تحية لوزارة الداخلية على هذا الأداء الراقى الذى هو محل تقدير المصريين وإشادة العالم..









