كانت إيران تتعرض لهجمات أمريكية وإسرائيلية مدمرة، وأرادت إيران تخفيف وطأة الهجمات عليها بالضغط على حلفاء أمريكا فى المنطقة واستخدامهم كوسيلة للتأثير على الأمريكان لإنهاء الحرب.. ووجدت دول الخليج العربية أنها قد أصبحت هدفاً لصواريخ ومسيرات إيران التى لم تستهدف أهدافاً عسكرية أمريكية، وإنما منشآت مدنية فى هذه الدول.. وأصبحت دول الخليج العربية فى مرمى النيران فى معركة فرضت عليها واكتفت بأن تتخذ موقفاً دفاعياً دون الانزلاق إلى مخاطر حرب مدمرة.
وكان السؤال فى الشارع الخليجى والعربي.. أين مصر؟ لم يقولوا أين الأمريكان.. أين اتفاقيات الدفاع المشترك مع أمريكا ومع بريطانيا.. قالوا أين مصر؟
وعندما كانوا يبحثون عن مصر فذلك لأنهم لا يثقون إلا بمصر.. مصر امتداد لهم.. مصر عاصمة العرب.. مصر التى لا يمكن أن تتخلى عن الأشقاء لأن مصر للعرب.. والعرب لمصر.
ويتكرر المشهد اليوم أمام ما تواجهه الشقيقة المملكة العربية السعودية من اعتداءات من جماعة الحوثى المدعومة من إيران.. وهى الهجمات التى تستهدف تدمير البنية التحتية السعودية وشل حركة الطيران.. فإن {القاهرة} أعلنت على لسان رئيسها عبدالفتاح السيسى بأن مصر مع السعودية وأن لا مساس بأمن المملكة.. أمن المملكة هو من أمن مصر.
وحين يعبر رئيس مصر عن هذا الموقف فإن هذا هو موقف شعب مصر دون أن يُقال أو يُعلن.. لا مساس بأرض الحرمين.. ولا صمت أمام محاولة إرهاب السعودية وتحييد موقفها فى مخطط رسم خارطة جديدة لتوازنات القوى بالمنطقة.. فالقاهرة والرياض معاً يقودان جناح الصمود.. والقاهرة والرياض معاً يوقفان كل محاولات ضرب الإرادة العربية وتكسيرها.. وكان لابد أن تكون مصر مع السعودية لأن المصير واحد.. والعدو واحد.. والعدو ليس الحوثى وإنما الذين يدعمونه ويمدونه بالسلاح ويستخدمونه ضد كل العرب.
> > >
ونتحدث فى شأن آخر.. نتحدث عن نغمة غير مقبولة يرددها بعض الذين جاءوا لبلادنا ضيوفاً ولم نصفهم بأنهم لاجئين أو مشردين من بلادهم.. قلنا عنهم ومازلنا نقول إنهم إخوة أشقاء فى الدم والدين والجوار.. إخوة حلوا علينا ضيوفاً فأكرمنا وفادتهم وأحسنا معاملتهم وتقاسمنا معهم لقمة العيش.
ويؤسفنا أن البعض منهم أساء كرم الضيافة ويردد بلا وعى ولا إدراك أنهم قد آتونا بأموالهم وخيراتهم.. و{عايشين فى مصر بفلوسنا»..!
ويا سيدى مادام معك الأموال فلتأخذها وتذهب إلى أى بلد آخر.. لا أحد له خير على هذا البلد.. نحن لم ننظر أو نتعامل مع اللاجئين على أنهم مستثمرين.. استقبلناهم فى إطار الإنسانية.. ووفرنا لهم وسمحنا لهم وبالعمل والاستثمار.. ولم نكن ننتظر من وراء ذلك جزاءً ولا شكورا.. فقط الاحترام والتقدير وألا يكون جزاء الإحسان هو النكران.. و»قلة الأدب»..!
> > >
والدولار اللعين يقفز.. وكلما قفز أمام الجنيه المصرى كلما زادت الأسعار وكلما انعكس ذلك علينا لتزداد المعاناة.. ففى أيام قليلة شهد الدولار ارتفاعاً غير مسبوق فى الآونة الأخيرة.. ومع الارتفاع فإن تجار الأزمات.. تجار الشر قرروا رفع الأسعار رغم أن البضائع الموجودة فى الأسواق تم استيرادها طبقاً لسعر الدولار القديم.. والارتفاع مستمر.. ويبدو أنه مقصود وعن عمد..!
> > >
وننتقل إلى الناس الرايقة قوى قوى فى مهرجان الفساتين السينمائى المعروف باسم مهرجان {الجونة}.. وهذا العام تنافس الرجال مع النساء على «الملابس الخليعة».. فأحدهم أتى مرتدياً «بيجامة» ملونة.. والآخر بدلة بدون قميص وعارى الصدر تماماً.. وأتوا أيضاً بأولادهم وبناتهن نجوم المستقبل..!! أما الزوجات فحدث ولا حرج.. كن يستعرضن مفاتنهن.. والأزواج يصفقون..!! مهرجان وكل شيء فيه مباح على ما يبدو مستباح..!
> > >
وأم وليد مريضة فى المستشفى ونسوان الحارة عايزين يزوروها وعددهم تسعة.. المهم اتفقوا مع ميكروباص يوديهم المستشفى وكل واحدة تدفع عشرة جنيهات.. حمولة الميكروباص عشرة ركاب وكدة فيه كرسى فاضي.. السواق قال ياريت تشوفوا واحدة كمان تكمل العدد.. قالوا.. لأ خلاص ده عددنا..
بدأ يتحرك شافوا أم حسن جاية تجرى من بعيد وتوقف الميكروباص.. قال السواق: خلونا ناخدها معانا تكمل العدد.. قالوا: لأ ماتقفش دى أم المنحوسة لو ركبت الميكروباص لازم يحصل حاجة.. قال لأ والله لأقف لها أنا أولى بالفلوس بلا نحس بلا بطيخ.. أهم حاجة الفلوس.. قالوا له.. إنت حر وذنبك على جنبك.. وأول ما فتح الباب قالتلهم أم حسن.. إنزلوا يا نسوان.. أم وليد طلعت من المستشفي!!
> > >
وإلهي.. أيا مؤنس الروح فى وحشة الطريق، ويا مرسى الأمان فى غياهب الأيام، ويا سامع الأنين فى غور الوريد، ان من ينساك سينسى نفسه، ان من لا يذكرك ستضيق به أرضه، وان من لا يعرفك لن يعرف الطمأنينة الحقة، احرسنا من يأسنا وجدد عزائمنا.
> > >
ويبكينا وديع الصافى عندما يغنى من كلمات حسين السيد وألحان بليغ حمدي، ودار يا دار يا دار.. يا دار قولى يا دار راحوا فين حبايب الدار فين فين قولى يا دار، لياليك كانت نور يسبح فى ضيه بحور صبحت فضا مهجور، مرسوم فى كل جدار.. راحوا فين فين قولى يا دار.. دارى الدمع يا عينى دارى دارى متزوديش الغيم.
> > >
وأخيراً:
ولا تبوح بأسرارك لأحد حتى لا تسمعها أثناء المزاح
> > >
واللهم هون علينا ما لا يعلمه غيرك
> > >
وكل شيء يتحول إلى ماض إلا اللحظة
التى ينكسر بها قلبك فتبقى حاضرة إلى الأبد.









