تنطلق غدًا أول امتحانات شهرية خلال العام الدراسى 2026، غدًا، وسط توجيهات من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى بضرورة الاستعداد الجيد للاختبارات، ومراجعة جميع الإجراءات المنظمة لها، بما يضمن انضباطها وتحقيق أهدافها فى قياس مستوى تحصيل الطلاب.
وجّه محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، مديرى ووكلاء المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية، ومراجعة جميع الإجراءات الخاصة بها بالدقة قبل تطبيقها، مؤكدًا أن انضباط الامتحانات يمثل جزءًا أساسيًا من جودة العملية التعليمية.
شدد الوزير على أهمية رصد التحديات والتعامل معها، والعمل على حلها قبل أن تتحول إلى شكاوي، مع ضرورة التفاعل الإيجابى والسريع مع أى شكاوى ترد إلى الإدارات أو المديريات التعليمية، بما يوفر بيئة آمنة ومناسبة للطلاب والمعلمين.
كما أكد وزير التربية والتعليم ضرورة استمرار المتابعات الميدانية التى تنفذها المديريات والإدارات التعليمية بصورة دورية، لمواصلة العمل على الارتقاء بجودة العملية التعليمية، والتعامل الفورى والإيجابى مع أى تحديات أو مشكلات قد تظهر خلال سير العام الدراسى.
وفى السياق نفسه، وضعت 290 إدارة تعليمية على مستوى الجمهورية، خلال الأسبوع الجاري، التفاصيل النهائية لجداول أول امتحانات شهرية بالعام الدراسى 2026.
تبدأ اختبارات شهر أكتوبر لصفوف النقل غدًا، وفقًا للجداول التى وضعتها كل إدارة تعليمية، وتستمر حتى الخميس 22 أكتوبر 2026، حيث تتولى المديريات التعليمية، بالتنسيق مع الإدارات التابعة لها، إعلان جداول المواد ومواعيد الاختبارات، وفقًا لطبيعة كل مرحلة تعليمية والخطة الدراسية المعتمدة.
شددت المديريات التعليمية على ضرورة إعلان الجداول فى أماكن واضحة داخل المدارس، مع نشرها على الصفحات الرسمية للمدارس، لضمان إبلاغ كل طالب وولى أمر بمواعيد الامتحانات.
أكدت المديريات أن الإدارات المدرسية هى المسئولة عن طباعة أوراق الأسئلة وتوزيعها على الطلاب، دون إجبار أى ولى أمر على دفع أى مبالغ مالية.
تشهد اختبارات شهر أكتوبر، لأول مرة، خوض طلاب البكالوريا المصرية امتحانات بالتزامن مع تطبيق نظام التقييمات الشهرية خلال العام الدراسي، حيث تستهدف الاختبارات قياس مدى استيعاب الطلاب للمقررات التى دُرّست خلال الأسابيع الأولى من الدراسة، وذلك فى إطار نظام التقييم المستمر للطلاب.
تقتصر أسئلة اختبارات شهر أكتوبر على الأجزاء التى دُرّست فعليًا داخل المدارس منذ بداية العام الدراسى وحتى موعد إجراء الاختبار، بحيث ترتبط الأسئلة بالمحتوى الذى تلقاه الطلاب خلال الفترة المحددة.
يستهدف نظام الاختبارات الشهرية قياس مدى استيعاب الطلاب للمناهج بصورة مستمرة، بدلاً من تأجيل عملية التقييم إلى نهاية الفصل الدراسي، بما يساعد على متابعة مستوى التحصيل الدراسى للطلاب بشكل منتظم.
المرحلة الابتدائية
أوضحت وزارة التربية والتعليم أن الاختبار الشهرى يُخصص له 15 درجة من إجمالى 100درجة للمادة الدراسية، لطلاب الصفوف من الأول حتى السادس الابتدائي.
بالنسبة إلى طلاب الصفين الأول والثانى الإعدادى، يمثل الاختبار الشهرى الأول 15 ٪ من درجة المادة، ضمن منظومة أعمال السنة والتقييمات المستمرة.
تبلغ نسبة أعمال السنة والتقييمات فى هذه المرحلة 70 ٪ من درجة المادة، مقابل 30 ٪ لامتحان نهاية الفصل الدراسي، مع توزيع النسبة المخصصة لأعمال السنة بين الاختبارات الشهرية، والتقييم الأسبوعى، وكراسة الواجب، والمواظبة والسلوك.
المرحلة الثانوية
بالنسبة إلى طلاب الصفين الأول والثانى الثانوى العام، يُخصص لامتحان شهر أكتوبر 15 ٪ من درجة المادة، بينما تُخصص للاختبار الشهرى الثانى النسبة نفسها، وذلك فى إطار منظومة التقييم المستمر المطبقة.
فى القاهرة.. قالت د. همت إسماعيل أبوكيلة، مديرة تعليم بالقاهرة أن المديرية استعدادات لانطلاق امتحانات الشهر غدا وأكدت إنه تقرر تخصيص فترة واحدة لعقد كل اختبار من الاختبارات السابقة، وفقًا للوزن النسبى لكل مادة دراسية ومواصفات الورقة الامتحانية، وبما يتفق مع خطة المنهج الدراسى الذى تم تدريسه بالفعل، ضمانًا لارتباط التقييم بما درسه الطلاب داخل الفصول.
أشار إلى أنه تم إعلان الجداول فى مكان بارز داخل المدارس، وإبلاغ جميع التلاميذ بها، بما يتيح لهم الاستعداد المبكر للامتحانات، مع مراعاة المدارس التى تعمل بنظام الفترتين، وإجراء التعديلات اللازمة على الجداول بما يتناسب مع مواعيد الدراسة بها.
أوضحت همت أبوكيلة أن الامتحانات الشهرية تأتى فى إطار المتابعة المستمرة لمستوى الطلاب ومدى استيعابهم للمناهج الدراسية، مع الالتزام الكامل باستمرار اليوم الدراسى وعدم الإخلال بسير الحصص، مشددة على ضرورة تطبيق الضوابط المنظمة لأعمال التقييم، بما يحقق الانضباط داخل المدارس ويضمن تكافؤ الفرص بين التلاميذ.









