الجمعة, أكتوبر 16, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية أهـلًا رمضـان الدين للحياة

الوافدون .. سفراء الوسطية الأزهرية حول العالم

تحقيق: دعاء مجدى وفاتن محمود

بقلم جريدة الجمهورية
16 أكتوبر، 2026
في الدين للحياة
الوافدون .. سفراء الوسطية الأزهرية حول العالم
2
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

شهدت جولة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى ماليزيا وإندونيسيا إشادة قادة وحكام دول آسيا بالدور المصرى فى تعليم أبنائهم مناهج الوسطية والاعتدال وقبول المخالفين وإرساء مبادئ التعايش المشترك أثناء دراستهم بالأزهر الشريف.. ووسط مصر القديمة تتعانق أروقة الجامع الأزهر مع أحلام طلاب جاءوا من مختلف أنحاء العالم بحثًا عن المعرفة، حيث تتشكل فى أروقة الأزهر الشريف واحدة من أهم صور القوة الناعمة المصرية؛ إذ لا تقتصر رسالة الأزهر الشريف على تعليم العلوم الشرعية، بل تمتد إلى بناء العقول، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وإعداد أجيال قادرة على نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش فى مجتمعاتها.

الأمر لا يقف عند حدود ماليزيا وإندونيسيا بل يشمل 144 دولة من دول من دول العالم، يتوافد الطلاب والطالبات منها إلى مصر، حاملين أحلامًا تتجاوز الحصول على الشهادات العلمية إلى التعمق فى فهم الدين، والتزود بمنهج علمى يجمع بين أصالة التراث الإسلامى ومتطلبات الواقع المعاصر.. وبين قاعات الدراسة وأروقة الجامع الأزهر ومدينة البعوث الإسلامية، يخوض الوافدون رحلة متكاملة لا تصنع العلماء فحسب، بل تسهم فى تكوين شخصيات واعية بقضايا العصر، قادرة على التمييز بين صحيح الدين والأفكار المنحرفة.

وتكتسب هذه الرسالة أهمية متزايدة فى ظل التحديات الفكرية التى تواجه العالم، وانتشار خطابات التطرف والكراهية، حيث يمثل إعداد العلماء والدعاة على منهج الوسطية أحد أهم مسارات حماية المجتمعات من الانحراف الفكرى والإرهاب، من خلال المعرفة الصحيحة، والحوار المسئول، واحترام التنوع الإنساني.. ولا تنفصل هذه الرسالة العلمية عن منظومة متكاملة من الرعاية التعليمية والمعيشية والإنسانية التى يقدمها الأزهر الشريف للطلاب الوافدين، فى إطار من الاهتمام بظروفهم واحتياجاتهم، وتوفير البيئة التى تساعدهم على التحصيل العلمى والاندماج فى المجتمع المصري، حتى تتحول سنوات دراستهم فى مصر إلى تجربة إنسانية وحضارية ممتدة الأثر فى أوطانهم.

وبين شهادات المسئولين وحكايات الطلاب، تتجلى صورة مصر التى لا تكتفى باستقبال الباحثين عن العلم، وإنما تمنحهم أدوات الفهم الصحيح، وتفتح أمامهم أبواب المعرفة، ليعودوا إلى بلدانهم دعاة للسلام والاعتدال، وجسورًا للتواصل بين الشعوب، وحصونًا فكرية فى مواجهة التطرف والإرهاب.

استثمار فى وعى المجتمعات وأمنها الفكرى

أكد د.محمد عبدالدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن الأزهر الشريف يضطلع بدور محورى فى نشر الفكر الدينى المعتدل، وتعزيز قيم الوسطية والتسامح والتعايش، انطلاقًا من منهجه العلمى الراسخ الذى يجمع بين أصالة التراث الإسلامى ومتطلبات الواقع المعاصر، مشيرًا إلى أن تأهيل الوعاظ وإعدادهم علميًّا وفكريًّا وثقافيًّا يمثل أحد المسارات الأساسية التى يعمل المجمع على تطويرها باستمرار؛ لضمان قدرتهم على التعامل الواعى مع قضايا المجتمع، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة بالحجة العلمية والخطاب الدينى الرشيد، موضحا أن اهتمام الرئيس السيسى بدور العلماء والوعاظ فى ترسيخ الفكر الدينى المعتدل يعكس إدراكًا لأهمية الخطاب الدينى الواعى فى بناء الإنسان وحماية المجتمعات من الأفكار المنحرفة، مؤكدًا أن هذه المسئولية تتطلب إعداد دعاة يمتلكون المعرفة الشرعية الصحيحة، والوعى بمتغيرات العصر، والقدرة على التواصل مع مختلف الفئات، ولا سيما الشباب، بلغة تجمع بين وضوح الحجة وحسن الخطاب ومراعاة الواقع.

مشددًا أن الأزهر الشريف يعمل، بتوجيهات الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على ترسيخ هذا النهج من خلال تطوير منظومة إعداد الوعاظ وتأهيلهم، وتقديم برامج علمية وتدريبية تعزز كفاءتهم الدعوية، وتنمى مهاراتهم فى الحوار والإقناع، وتؤهلهم للتعامل مع القضايا الفكرية والاجتماعية المستجدة، مشيرا إلى أن جهود مجمع البحوث الإسلامية تمتد إلى تكثيف التوعية الميدانية والإلكترونية، وتوظيف الوسائل الحديثة فى نشر صحيح الدين والتصدى للشبهات والأفكار المتشددة، انطلاقًا من أن مواجهة التطرف لا تتحقق بمجرد الرد على الأفكار المنحرفة، وإنما ببناء وعى دينى صحيح، وترسيخ منهج التفكير المنضبط، وتقديم خطاب يلامس واقع الناس ويستجيب لاحتياجاتهم.

أعلن الجندى أن رسالة الأزهر الشريف تتجاوز حدود الجغرافيا، وأن علماءه ووعاظه يمثلون سفراء لمنهجه الوسطى فى مختلف أنحاء العالم، وهو ما يبرز أهمية التعاون العلمى والدعوى مع المؤسسات الدينية فى الدول الشقيقة والصديقة، وتبادل الخبرات فى إعداد الدعاة وتأهيلهم، بما يسهم فى تعزيز التفاهم بين الشعوب، ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف، وترسيخ قيم السلام والتعايش المشترك.

سفراء وسطية واعتدال فى أوطانهم

أكدت د.نهلة الصعيدى، مستشارة شيخ الأزهر لشئون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، حرص الأزهر الشريف على إعداد أجيال من الطلاب الوافدين تجمع بين رسوخ العلم وسمو الأخلاق، وتحمل إلى أوطانهما رسالة الإسلام القائمة على الوسطية والاعتدال واحترام الإنسان، بما يسهم فى تعزيز التواصل الحضارى بين الشعوب والثقافات، موضحة أن الطلاب الوافدين يمثلون جسورًا للتواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة، وأن تنوع لغاتهم وبلدانهم يعكس ثراءً إنسانيًّا وحضاريًّا يجمعهم حب العلم وطلب المعرفة، مشيرة إلى أن ما يتلقاه هؤلاء الطلاب فى الأزهر لا يقتصر على تحصيل العلوم والمعارف، بل يمتد إلى بناء الشخصية العلمية والأخلاقية القادرة على التعامل مع الاختلاف، واحترام الآخر، وتقديم صورة صحيحة عن الإسلام، موضحة أن رعاية الأزهر للطلاب الوافدين لا تقتصر على الجانب التعليمى فحسب، بل تمتد لتشمل توفير بيئة مستقرة تحفظ كرامتهم، وتلبى احتياجاتهم، وتساعدهم على التفرغ لطلب العلم، بما يعزز قدرتهم على التفوق العلمى ويجعل تجربتهم فى مصر أساسًا لعلاقة ممتدة مع الأزهر ومؤسساته بعد العودة إلى بلدانهم.

103 جنسيات تحت سقف واحد

من جانبه، أكد عصام القاضي، رئيس مدن البعوث الإسلامية، أن مدينة البعوث تمثل نموذجًا حيًّا للتعايش بين الثقافات والشعوب المختلفة، إذ تضم طلابًا من 103 جنسيات حول العالم، يجمعهم الأزهر الشريف على قيم الوسطية والتسامح والمحبة، فى صورة تعكس قدرة مصر على احتضان التنوع الإنسانى وتحويله إلى مساحة للتعارف والتفاهم، مشيرا إلى أن رعاية الطلاب لا تقتصر على الجوانب التعليمية والمعيشية، بل تمتد إلى الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية التى تساعدهم على تجاوز الشعور بالغربة والبعد عن أسرهم، خاصة أن بعضهم يقضى سنوات طويلة فى مصر، تبدأ من المرحلة الإعدادية وتمتد إلى الدراسات العليا.

أشار رئيس مدن البعوث الإسلامية إلى وجود منح داخلية يقيم أصحابها بالمدينة ويحصلون على مخصصات مالية، وأخرى خارجية يقيم أصحابها خارج المدينة ويحصلون على مخصصات مختلفة، لافتًا إلى أن إدارة المنح والإسكان تتولى متابعة الإجراءات المتعلقة بالمنح وتجديدها، وتنسيق ترتيبات قدوم الطلاب إلى مصر وتذاكر السفر، إلى جانب تنظيم شئون الإقامة، فضلاً عن وجود طلاب آخرين يدرسون على نفقتهم الخاصة.

الوافدون : وجدنا فى مصر العلم والأمان

وكرم المعاملة

وبعيدًا عن الأرقام والتصريحات الرسمية، تكشف شهادات الطلاب الوافدين جانبًا آخر من التجربة الأزهرية؛ فهؤلاء الذين تركوا أسرهم وأوطانهم من أجل العلم، يؤكدون أن حسن استقبال المصريين وكرم معاملاتهم أسهم فى تخفيف وطأة الغربة.. ويرى الطلاب أن اختيار مصر لم يكن مجرد قرار دراسي، بل رغبة فى التعلم على أيدى العلماء والمتخصصين، والاستفادة من المكانة التاريخية للجامع الأزهر وجامعته، وما تتميز به من تنوع فى العلوم الشرعية واللغوية، إلى جانب ما يجدونه من مساعدة فى فهم المسائل العلمية التى يصعب عليهم استيعابها فى بداية دراستهم.

أجمع الوافدون أن العودة إلى أوطانهم لن تكون نهاية رحلتهم مع الأزهر، بل بداية مرحلة جديدة ينقلون خلالها ما تعلموه إلى أهلهم وطلاب العلم فى قراهم ومدنهم، ويعملون على نشر المنهج الوسطى وتصحيح المفاهيم المغلوطة، كلٌّ بحسب تخصصه وطموحه.

أكد الطالب الماليزى محمد شاكرى بكلية الشريعة الإسلامية، أن اختياره مصر للدراسة جاء تقديرا لمكانة هذا الصرح العلمى العريق، وما يمثله من نموذج للعلم الدينى القائم على الاعتدال والتوازن، موضحًا أن ارتباط المجتمع المصرى بالقرآن الكريم، وحرص أبنائه على تلاوته والاستماع إليه، ترك فى نفسه انطباعًا عميقًا عن حضور الدين فى حياة الناس، مشيرًا إلى أن الأزهر بالنسبة إليه ليس مجرد جامعة يتلقى فيها العلوم الشرعية، بل مؤسسة علمية وتربوية يتعلم فيها الطالب كيف يفهم الدين فهمًا صحيحًا، ويستوعب مقاصده، ويتعامل مع قضايا الحياة برؤية متوازنة تجمع بين ثوابت الشريعة ومتطلبات الواقع، وأضاف أن احتكاكه بالعلماء والأساتذة يتيح له فرصة التعمق فى أصول الفقه والدراسات الإسلامية، واكتساب منهج علمى يساعده على التمييز بين الفهم الصحيح للنصوص والتفسيرات التى قد تقود إلى الغلو والتشدد.

أعرب شاكرى عن تقديره لاهتمام الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، بالطلاب الوافدين، وحرص مؤسسة الأزهر على رعايتهم، وأن حسن المعاملة التى يجدونها فى مصر تعزز ارتباطهم بها وتعمق شعورهم بالانتماء إليها، متطلعا استكمال دراساته العليا فى مصر والعودة إلى ماليزيا حاملاً رسالة الأزهر، ليكون سفيرًا لمنهجه الوسطى فى بلاده، وينقل إلى أبناء مجتمعه ما تعلمه من علوم شرعية وقيم إنسانية تقوم على التسامح والحوار واحترام الآخر.

الأزهر يخدم وطنى فى مواجهة الأفكار المغلوطة

فيما أعرب الطالب السودانى عبدالله أبكر سليمان، بالفرقة الثالثة بكلية الشريعة الإسلامية أن دراسته فى رحاب الأزهر فرصة فى بناء شخصيته العلمية والفكرية، مشيرًا إلى أن ما يتلقاه من علوم شرعية داخل الجامعة، وما يحرص على دراسته فى أروقة الجامع الأزهر من تفسير وحديث وفقه، يساعده على تكوين فهم أعمق للدين وقضاياه، مشددا أن قيمة المنهج الأزهرى تكمن فى اعتماده على التأصيل العلمى والتدرج فى فهم المسائل الشرعية، وعدم الاكتفاء بالأحكام المجردة عن أدلتها ومقاصدها، بما يرسخ لدى طالب العلم القدرة على الفهم والتحليل، ويحصنه من الانسياق وراء الأفكار المتشددة أو الأحكام المتسرعة، مضيفا أن الأزهر يمنح طلابه فرصة للتعلم على أيدى العلماء، والاستفادة من خبراتهم فى التعامل مع المسائل المختلفة، بما يعزز لديهم احترام الاختلاف القائم على العلم، ويدعم قدرتهم على تصحيح المفاهيم المغلوطة بالحجة والمعرفة، معربا تقديره لأهل مصر وما يجدُه الطلاب الوافدون من معاملة طيبة ومساندة، مؤكدًا أن مصر أصبحت بالنسبة إليه وطنًا ثانيًا يشعر فيه بالأمان والاستقرار، وأنه سيتخصص فى الفقه المقارن واستكمال دراساته العليا حتى الدكتوراه، ثم العودة إلى السودان، عندما تسمح الظروف، للمشاركة فى خدمة وطنه ونشر العلم وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية التى يحتاج إليها المجتمع.

الأزهر يؤهلنى للدعوة بعلم ووعى واعتدال

فيما أوضح الطالب الإندونيسى إحسان الفكري، بكلية الشريعة والقانون، أن حلمه أن يصبح داعية إسلاميًا وسفيرًا للأزهر الشريف فى إندونيسيا كان من أبرز الأسباب التى دفعته إلى القدوم إلى مصر، مشيرًا أن الدراسة فى الأزهر تتيح له الجمع بين تحصيل العلوم الشرعية والتدرب على فهمها وفق منهج علمى منضبط، موضحا أن انتظامه فى المحاضرات الجامعية، واستعانته بأساتذته ومشايخه لفهم المسائل التى يجد صعوبة فى استيعابها، أسهما فى تعزيز ثقته بقدرته على مواصلة طلب العلم، لافتًا أن حرص العلماء على الشرح والتوضيح يساعد الطلاب على تجاوز صعوبات الدراسة وبناء معرفة قائمة على الفهم، لا على الحفظ وحده، مضيفا أن ما يقدمه الأزهر من علوم ومناهج يرسخ لديه أهمية الاعتدال وفَهم الدين، والابتعاد عن التشدد فى الأحكام، والتعامل مع الآخرين بروح من التسامح والحوار. وأكد أن هذه المعانى تمثل أساسًا ضروريًا لكل من يتطلع إلى العمل فى مجال الدعوة، حتى يكون خطابه الدينى قائمًا على العلم والحكمة، وقادرًا على معالجة قضايا المجتمع بعيدًا عن التعصب وسوء الفهم، وأنه يشعر أن مصر وطنه الثاني، وأن تجربته فى رحاب الأزهر تمنحه فرصة لاكتساب أدوات علمية وفكرية يتطلع إلى توظيفها بعد عودته إلى بلاده، مؤكدًا أنه سيحرص على تعريف أهله وأبناء قريته فى إندونيسيا بما وجده فى مصر من فرص للتعلم، وما يقدمه الأزهر من نموذج يجمع بين رسوخ العلم والوسطية والانفتاح على الآخرين.

الأزهر يجمع طلاب العالم على المحبة

بينما أشار الطالب الإندونيسى فخرى خير الله بكلية الشريعة الإسلامية، أن وجوده فى مصر أتاح له التعرف عن قرب على مكانة الأزهر الشريف بوصفه مؤسسة علمية تستقطب طلابًا من مختلف دول العالم، وتجمعهم على هدف واحد هو طلب العلم والتعمق فى فهم الإسلام، وأنه منذ قدومه إلى مصر أدرك ما تتميز به من تاريخ إسلامى عريق ومؤسسات علمية بارزة، مشيرًا إلى أن علاقاته بزملائه من ماليزيا وأوغندا وتواصله مع أبناء المجتمع المصرى ساعدته على تجاوز الشعور بالغربة، ومنحته فرصة للتعرف على ثقافات وتجارب متنوعة، وهذا التنوع الإنسانى داخل البيئة الأزهرية يعكس قيمة التعايش، إذ يجتمع الطلاب على اختلاف لغاتهم وثقافاتهم وجنسياتهم فى إطار من الاحترام المتبادل والتعاون فى طلب العلم، وهو ما يوسع مداركهم ويعلمهم تقبل الاختلاف دون تعصب أو إقصاء، معلنا أن طموحه فى العمل مدرسًا للفقه فى إندونيسيا بعد استكمال دراسته، حتى ينقل إلى أبناء قريته فى جزيرة سومطرة ما اكتسبه من علوم ومعارف، ويسهم فى نشر الفهم الصحيح للدين، فالنماذج الإندونيسية التى درست فى الأزهر ثم عادت لخدمة مجتمعاتها تمثل مصدر إلهام له، وتدفعه إلى السير فى الطريق نفسه، ليكون العلم الذى يتلقاه وسيلة لنفع الآخرين وبناء الوعي.

أتعلم لأصنع أجيالاً تفهم الدين فهمًا صحيحًا

من جانبه أوضح الطالب الإندونيسى محمد ريحان الفاتح بكلية الشريعة الإسلامية، أن الأزهر الشريف يمثل بالنسبة إليه وجهة علمية متميزة، لما يمتلكه من تاريخ طويل فى تدريس العلوم الشرعية واللغوية، وما يضمه من علماء وخبرات علمية تساعد الطلاب على بناء أساس معرفى راسخ، وأن تجربته فى مصر لا تقتصر على الدراسة داخل الجامعة، بل تمتد إلى التعرف على المجتمع المصرى وثقافته، واكتساب خبرات إنسانية تعزز قدرته على التواصل مع الآخرين، لافتًا إلى أن التفاصيل اليومية البسيطة، وما يلمسه من ود وترحاب، جعلت شعوره بالانتماء إلى مصر يزداد مع مرور الوقت.

أعرب ريحان أن هدفه العمل مدرسًا للفقه فى إندونيسيا، ونقل ما يتعلمه من علوم شرعية إلى طلاب بلاده، بما يساعد على إعداد أجيال تمتلك المعرفة الصحيحة، وتدرك أن فهم الدين يحتاج إلى علم وتأصيل وتدبر، وأن الاعتدال لا يتحقق بالشعارات، وإنما ببناء الوعى وترسيخ الفهم السليم للنصوص ومقاصدها.

متعلق مقالات

د. عباس شومان: الاستثمار في العقول مقياس نهضة الأمم وإهانات المعلم تهدم مجتمعات بأسرها
الدين للحياة

د. عباس شومان: الاستثمار في العقول مقياس نهضة الأمم وإهانات المعلم تهدم مجتمعات بأسرها

19 سبتمبر، 2026
بعد 45 عامًا.. طالب تركي يعود إلى مدينة البعوث الإسلامية بصحبة أسرته
الدين للحياة

بعد 45 عامًا.. طالب تركي يعود إلى مدينة البعوث الإسلامية بصحبة أسرته

8 سبتمبر، 2026
وزير الأوقاف: الشراكة المصرية الإندونيسية في التعليم والتدريب نموذج للتعاون المثمر
الدين للحياة

وزير الأوقاف: مصر والفلبين تقدمان نموذجًا للحوار والتعايش وبناء السلام

6 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
الصدارة «سماوية».. «ممدوح وزيكو» قمة النجومية

الصدارة «سماوية».. «ممدوح وزيكو» قمة النجومية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رحلة كفاح تتوج بالدكتوراه.. تهنئة للدكتور عبد المحسن عبد الله

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الرئيس يكرم أوائل الخريجين ويمنحهم نوط الامتياز من الطبقة الثانية

الرئيس يكرم أوائل الخريجين ويمنحهم نوط الامتياز من الطبقة الثانية

بقلم جريدة الجمهورية
16 أكتوبر، 2026

حجم الإنجاز منذ «2014» ما كان ليتم فى 30 عامًا

حجم الإنجاز منذ «2014» ما كان ليتم فى 30 عامًا

بقلم عبير فتحى
16 أكتوبر، 2026

مكتسبات قطاع الطاقة.. مسيرة وطنية حوَّلت التحديات لاستقرار وجاهزية

مكتسبات قطاع الطاقة.. مسيرة وطنية حوَّلت التحديات لاستقرار وجاهزية

بقلم جيهان حسن
16 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©