دعوة مجتمعية ناديت بها جمعيات حماية المستهلك فى محافظة بورسعيد عام 2024 واثبتت فعاليتها وامتدت الى غالبية المحافظات الساحلية دمياط والاسماعيلية والسويس والبحيرة وغيرها ونجحت فى خفض اسعار الاسماك الى اقل من 50 ٪ لصالح المستهلك وما احوجنا اليوم لعودة هذه المقاطعة فى سلع مثل اللحوم والاسماك ايضاً لفرض الانضباط على السوق.
واتساقاً مع دعوة الحكومة لخفض الاسعارً 30 ٪ فى هذه الظروف ومناشدة اتحاد الغرف التجارية بالتجاوب مع هذه الحملة بدات بعض محلات الجزارة فى الاحياء الشعبية مثل روض الفرج وشبرا مصرفى الاعلان على مواقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك فى نشر اسعار بيع قطعيات ممتازة فى حدود 280 جنيهاً مع استعداد لتوصيل طلبات لاى مناطق فى القاهرة يحدث هذا مع اصرار محلات اخرى على بيع اللحم الممتاز بسعر يصل لـ500 جنيه.
يقول المهندس محمود ابراهيم ان السعر العادل لبيع كيلو اللحم هو 360 الى 380 جنيهاً وهو يعادل ضعف سعر العجل قائم فى حدود 170 جنيهاً ويؤدى الى تحقيق الجزار حوالى 2000 جنيه فى الذبيحة بخلاف ما يحصل عليه من مخلفات الذبيحة فى حدود 1000 جنيه اخري.
قال لا يمكن ان نلزم الجزار بالبيع بسعر عادل لان قيام التاجر بالتلاعب صعب السيطرة علية باكثر من وسيلة ولذلك يجب نشر اصحاب الضبطية القضائية من مختلف الجهات فى الاسواق لفرض الانضباط المفقود.
ويرى انه يجب ان تقوم مختلف الاحياء بمراجعة الشوادر المنتشرة فى مختلف الاحياء فى كافة المحافظات والزامهم بالبيع باسعار مقبولة لدى المستهلك حتى ولم تم استخدام قوانين اكثر صرامة لفرض الانضباط.
كما يجب ان تبادر الحكومة بنشر سويقات فى الاحياء الشعبية فورا دون انتظار قدوم شهر رمضان للسيطرة على الاسعار واعطاء الفرصة لصغار التجار لتشجيعهم على البيع باسعار مخفضة دون قصرها على الكبار سواء كانت لحوماً طازجة أو مجمدة أو اسماكاً أو ارز أو خضراوات وفاكهة كما يجب العودة لاحترام التسعيرة الودية والزام التجار بالا كتفاء بهامش ربح معقول للوقوف بجانب المستهلك فى هذه الظروف كى يجد بسهولة مختلف السلع دون ان تكتفى منظمات الاعمال بالمناشدة فقط للتجار لخفض السعر لصالح المستهلك. اسرعوا فى عمل الشوادر اليوم دون تأخير ودون انتظار وليشترك فى تقديم السلع كل من يقدر على البيع بسعر عادل على ان يتم توفير المنافذ بسعر رمزى حتى يقوم التاجر بخفض السعر دون ان يحمل التكلفة الزائدة على المستهلك مثلما كان يحدث فى السويقات السابقة.
ويجب ألا نهمل دور جمعيات حماية المستهلك فى توجيه المستهلكين لمقاطعة بعض السلع فترة محددة من الوقت واعلان اسماء بعض التجار الجشعين ودعوة المستهلكين إلى وقف الشراء من عندهم
ان البلد يمر بظروف يجب معها ان نتحلى جميعاً بحب الوطن والفداء كما كنا فى حرب 73 حتى تمر موجات الهجوم على البلد من اعداء الداخل والخارج بسلام.









