تعرضت الإسكندرية أمس لموجة من الطقس السيئ، حيث تساقطت أمطار متوسطة على معظم أحياء المدينة في موجات متقطعة، صاحبها هبوب رياح باردة أدت إلى انخفاض درجات الحرارة بشكل ملحوظ.
وقد زاد من الشعور بالبرودة غياب أشعة الشمس معظم ساعات النهار، بسبب السحب الكثيفة والغيوم التي حجبتها.


متابعة ميدانية من المحافظ والدفع بـ 180 سيارة ومعدة طوارئ
تابع المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، حالة الطقس وتداعياته من خلال غرفة العمليات الرئيسية ومركز السيطرة بالمحافظة.
وأوضح المحافظ أنه تم الدفع بنحو 180 سيارة كسح وشفط للمياه، بالإضافة إلى البدالات ومعدات الطوارئ المتمركزة بالنواحي والنقاط الساخنة التي تشهد تجمعات لمياه الأمطار.
جاء ذلك إلى جانب انتشار فرق الطوارئ التي تمركزت قبل بدء موجة الطقس السيئ بالميادين والشوارع الرئيسية؛ للتعامل الفوري مع تجمعات مياه الأمطار فور تساقطها، وضمان استمرار السيولة المرورية في جميع أرجاء المدينة.



تنسيق مروري وأمني وتأمين العقارات القديمة
وأضاف المحافظ أنه بالتنسيق مع شرطة المرور والحماية المدنية، تم الدفع بعناصر المرور للتمركز بالمحاور الرئيسية لمنع حدوث أي تكدسات مرورية، وتسيير الحركة عبر محاور بديلة في حال وقوع أي أعطال.
كما تم رفع درجة الاستعداد في صفوف قوات الحماية المدنية للتعامل الفوري مع أي بلاغات طارئة، لا سيما في المناطق التي يكثر بها العقارات القديمة.

رئيس شركة الصرف الصحي يتابع ميدانياً محطات المعالجة
في سياق متصل، قام المهندس أحمد الفرجاني، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، بجولة تفقدية ومتابعة ميدانية لفرق وعناصر الطوارئ التابعين للشركة والمنتشرين بجميع محاور المدينة للتعامل مع بلاغات تجمعات المياه.
كما شملت جولته المرور على محطات معالجة مياه الصرف الصحي بالهانوفيل غرب المدينة، ومحطة الراس السوداء شرقها؛ لمتابعة سير العمل والوقوف على الحالة التشغيلية للمعدات والمحطات.
استمرار حركة الملاحة والتفريغ بمينائي الإسكندرية والدخيلة
على جانب آخر، لم تتأثر حركة الملاحة بمينائي الإسكندرية والدخيلة بحالة تساقط الأمطار؛ حيث استمر استقبال ومغادرة السفن للميناء بشكل طبيعي، بالإضافة إلى مواصلة أعمال الشحن والتفريغ على أرصفة الميناء.
وتم وضع سرعة الرياح وارتفاع الأمواج تحت المراقبة على مدار الساعة، لاتخاذ الإجراءات الفورية حال حدوث أي اضطراب في حالة البحر، أو ارتفاع سرعة الرياح عن المعدلات الآمنة التي تسمح بخروج لنشات الإرشاد من داخل الميناء إلى منطقة المخطاف الخارجي لاصطحاب السفن القادمة من الخارج للتراكي على الأرصفة الداخلية.









