الجمعة, أكتوبر 16, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الشماتة فى الموت سلوك أحمق

خارج الصندوق

بقلم لواء دكتور راضى عبدالمعطى
15 أكتوبر، 2026
في عاجل, مقالات
راضى عبدالمعطى

لواء دكتور/ راضى عبدالمعطى

3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لا يجوز شرعًا للإنسان الشماتة فى نزول المصائب على الآخرين، سواء كانت المصيبة الموت أو غيره من الابتلاءات، لأن الشماتة من الأخلاق الذميمة التى تأباها النفوس المستقيمة ويترفع عنها أصحاب المروءات . إن الشريعة الإسلامية نهت عن إظهار الفرح والسرور عند حلول المصائب بالآخرين، لما فى ذلك من مخالفة لقيم الرحمة والأخلاق والمبادئ الإنسانية. إن الشماتة فى الموت تعنى الفرح والسرور بحلول هذه النازلة بأحد الناس بالمخالفة لكل القيم الدينية والمجتمعية والإنسانية، فالموت مصيبة عبر عنها القرآن الكريم بهذا الوصف فى قوله تعالي: «فأصابتكم مصيبة الموت .. نعم »: «لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك» وكما ورد بحديث النبى صلى الله عليه وآله وسلم بما يؤكد أن النهى عن الشماتة منصوص عليه فى القرآن الكريم والسنة النبوية والإنجيل، إن من كمال الأخلاق الإسلامية عدم إظهار الشماتة فى نزول الموت بالخصم أو بمن كانت بينه وبين الإنسان عداوة أو خلاف، لأن الموت من المقادير التى كتبها الله تعالى على جميع الخلق، ولا يستطيع أحد الفرار منه مهما طال عمره، كما جاء بقول الله تعالى « وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون «  فالموت مصير كل إنسان، ولذلك لا ينبغى لأحد أن يشمت فى وفاة غيره.

ونظرا لأن الأيام تتداول بين الناس بخيرها وشرها وحلوها ومرها، فالشماتة فى الموت والمصائب والأضرار التى تصيب الغير ليست من اخلاق الأسوياء، لأن الموت فى حد ذاته مصيبة، علينا ان نستقبلها برهبة والعودة الى الله، ولكن الظاهرة الغريبة على قيم المجتمع وأخلاقياته هو ما يحدث حاليا من شماتة فيما يقع للاخرين من مصائب وأزمات وأضرار حتى الموت نتيجة تفسيرات خاطئة ناتجة عن فكر عقيم وقلوب سوداء ليست من قيم المجتمع المصرى . فعند المصائب يجب الاعتبار والاتعاظ لا الفرح والسرور؛ فالشماتة والفرح بما ينزل بالغير من المصائب والابتلاءات التى تقع ومنها الحوادث والموت؛ من الأخلاق الذميمة والصفات القبيحة التى ينبغى للمسلم ألا يتصف بها؛ كما أنها تتنافى مع المودة والرحمة التى يفترض وجودهما بين المسلمين؛لأن من أخلاقهم السوية أن يتألم بعضنا لألم البعض، ويفرح لفرح الآخرين ويحزن لحزنهم . وهنا أؤكد على أن الشماتة ليست خُلقًا إنسانيًا ولا دينيًا، فالشامت بالموت سيموت كما مات غيره؛ والعاقل هو الذى لا يشمت بما ينزل بغيره من المصائب؛ لأن سُنّة الله فى خَلقه أن الأيام تدور، فلا يدوم لأحد حزن ولا يستمر لأحد سرور .

كما أن الشماتة والتشفى فى المصاب الذى يصيب الإنسان أيا كان وجه الخلاف هو أمر مخالف لكل القيم الدينية والإنسانية والمجتمعية التى فطر عليها الإنسان فالموت ليس مناسبة ولا فرصة للشماتة ولا لتصفية الحسابات، بل هو مناسبة للعظة والاعتبار ، والحقيقة إن الشماتة فى الموتى والمصابين المخالفين فى الرؤى والفكر والعقيدة لا يساندها أى نص شرعي، وهى سلوك خارج عن نطاق الشهامة المصرية، بل هى فكر وافد على المجتمع، والأديان منها براء . وفى هذا الصدد اود ان اؤكد أن الشعب المصرى العظيم الذى يتصف بالشهامة والمروءة والتمسك بالقيم الأخلاقية والدينية هاله ما سمعه وشاهده من اصحاب الافكار الهدامة والمستويات الفكرية المنحطة البعيدة عن كل القيم الأخلاقية والدينية والمجتمعية بل والإنسانية بمفهومها الواسع ولقد لفت إنتباهى وإعجابى فطنة وذكاء الشعب المصرى بكافة طوائفه حينما رأيت مراسم عزاء المغفور له الراحل المستشار الوزير احمد الزند حيث جاء رد هم على هذه القلة الشامتة من خلال المشاركة الشعبية والمؤسسية والحكومية غير العادية فى حشود غير مسبوقة والمشاركة فى وداع الراحل تمسكا بالقيم الدينية والتقاليد المجتمعية للشعب المصرى العظيم تأكيدا على أن مصر صاحبة القيم لاتنسى أبناءها الذين قدموا وشاركوا فى الدفاع عن الدولة المصرية العظيمة.

حفظ الله مصر

حما شعبها العظيم وقائدها الحكيم

متعلق مقالات

عصر الغابة
عاجل

لماذا يستمر العنف ضد المرأة؟

15 أكتوبر، 2026
لعنة الفراعنة بين الحقيقة والخيال
عاجل

عبد الرحمن عزام باشا اول امين عام للجامعة العربية

15 أكتوبر، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

لا تحزن.. إن الله معنا.. يسمع ويرى

15 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
رؤية مصر.. واتساع الصراع بالمنطقة

معركة السيادة الرقمية.. من يملك الخادم.. يملك الطريق..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رحلة كفاح تتوج بالدكتوراه.. تهنئة للدكتور عبد المحسن عبد الله

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

المعركة لم تنته بعد

المعركة لم تنته بعد

بقلم جريدة الجمهورية
15 أكتوبر، 2026

الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر

الرئيس السيسى يكرم عددًا من أبطال حرب أكتوبر 73 المجيدة

بقلم جريدة الجمهورية
15 أكتوبر، 2026

الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر

الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر

بقلم محسن الميري
15 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©