غدا الجمعة،، تقف منى زكى أمام جمهور كبير يحضر لتحيتها وسماع تجربتها الفنية التى تجاوزت الثلاثة عقود قدمت خلالها أكثر من 80 عملاً فنياً بين سينما ودراما تلفزيونية ومسرح منذ بدأت العمل مع الفنان الكبير محمد صبحى فى مسرحية «بالعربى الفصيح» فى بداية التسعينيات لتصبح من أهم ممثلات مصر بفضل قدراتها الإبداعية فى التعامل مع الشخصيات التى تقدمها وهو ما رأيناه عبر أعمال كثيرة أضافت الدهشة والجدل لدى الكثيرين منا ، ومن هنا تتفاعل النجمة القديرة غدا مع جمهور مهرجان الجونة السينمائى فى دورته التاسعة التى تبدأ مساء اليوم ، وتحصل فيها على التكريم الأهم هى ومخرج مغربى كبير هو فوزى بن سعيدي، وهو «جائزة الإنجاز الإبداعي» التى تدعم جائزة أخرى سابقة من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى عام 2020 حصلت عليها هى «جائزة فاتن حمامة للتميز»، أما فوزى بن سعيدى ، فهو مخرج وكاتب وممثل مغربى بدأ حياته الفنية بالفيلم القصير «الهاوية» عام 1999 قبل أن يفوز فيلمه الروائى الطويل الأول بجائزتين فى مهرجان كان عام 2003 ليستمر تفوقه فى الأفلام التالية ، وغير هذه الحوارات مع المكرمين ،يقدم المهرجان عدد كبير من النقاشات حول كل الأفكار التى تخص صناعة السينما بشكل عام ، وبشكل خاص من خلال دعم مشروعات تم اختيارها ضمن مسابقات تقدم لها عدد كبير من المشروعات .
كل شيء عن كورين
«ممثلة قديمة تقوم بأدوار صغيرة وتتمنى أن تغير موقعها وتحصل على أدوار كبيرة مثل الأبطال والبطلات الذين تعرفهم ، وتظل مع حلمها حتى تأتى الفرصة فتتغير حياتها» إنها قصة فيلم الافتتاح «كل شيء عن كورين» مساء اليوم، فيلم فرنسى إخراج مارك فيتوساما البطلة فهى الممثلة الكبيرة إيزابيل هوبير، أما أفلام المسابقة للأفلام الروائية الطويلة فهى 13 فيلما بينها فيلم مصرى «خروج آمن» هو الفيلم الثانى للمخرج محمد حماد بعد سنوات طويلة من فيلمه الأول ، وفيلم فلسطينى بعنوان «امبارح ،، العين مانامت»، وفيلم سعودى بعنوان «بومة»، وفى مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة أحد عشر فيلما بينها فيلم فلسطينى «المواطن اسامة» وفيلم عن الأطباء الذين ذهبوا الى غزة وقت الحرب ، وفيلم إيرانى بعنوان «حرب على النساء»، اما مسابقة الافلام القصيرة فتتضمن 19 فيلما بينها فيلمان مصريان هما «آية تقابل الأشباح» للمخرجة ضحى حمدى و»الخبيئة» إخراج جاد شاهين ، أما أفلام الاختيار الرسمى خارج المسابقة فتتضمن 24 فيلما من أهم افلام العالم التى عرضت فى مهرجانات دولية هذا العام وحصدت جوائز عديدة ويعرضها المهرجان كالعادة للجمهور الشغوف بالسينما كما يحدث فى مهرجان القاهرة السينمائى أيضا.
سينما من أجل الإنسانية
اما الجائزة التى يمنحها جمهور المشاهدين فلها عنوان مميز هو «سينما من أجل الإنسانية»، وبرنامج بعنوان «نجمة الجونة الخضراء» يعطى جائزته للفيلم الأكثر اهتماما بالحياة البرية، وقضايا البيئة والتغيرات المناخية وتأثيرها على المجتمعات والناس، وبرنامج آخر يمثل مبادرة مهمة لدعم أفلام النازحين من خلال أربعة أفلام لمخرجين أجبروا على ترك بلادهم والنزوح إلى بلاد أخرى فى الشرق الاوسط، وهو برنامج يقدم بالتعاون مع مهرجان روتردام بهولندا حول صناع السينما النازحون فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تحية إلى محمد خان،، وإلى أصوات مصرية
برنامج آخر يقدمه المهرجان لتحية مبدعون كبار فى عالم السينما مثل المخرج محمد خان وفيلميه «الحريف -موعد على العشاء»، والمخرج الإيطالى روبرتو روسو لينى وفيلمان مهمان هما «روما مدينة مفتوحة « و»بايزان»، وفيلم «احكى يا شهر زاد» ليسرى نصر الله ، وفيلما «دلا فين -لقاءات قريبة» لبارليليڤيد ، وإلى جانب هذا ،تأتى مشروعات مختلفة لبرنامج سينى جونة لدعم إنتاج أفلام جديدة من خلال دعم المشاريع التى تقدمت للمهرجان ، وعددها 110 مشروعات ، ويشمل الدعم دعما ماليا وفنيا، وحيث تم اختيار 13 مشروعا من هذا العدد لتطويره فى مرحلة ما بعد الإنتاج ،إضافة لمشروع جديد لدعم السينما المصرية وصناعها الجدد باسم «أصوات مصرية»،، واخيراً يأتى دور برنامج «سينى جونة للحوار» الذى يتضمن حوارات ونقاشات طوال مدة المهرجان وأيامه ،من الصباح للمساء ،بداية من الحوار مع المكرمين ،الى حوارات الساعة عن السينما وعلاقتها بالذكاء الاصطناعي،والابتكار وأساليب العمل الجديدة ،وكيفية اختيار الموضوع وأهميته والى الملكية الفكرية والفورمات والصيغ الدرامية والإنتاج العربى والمواهب الصاعدة إلخ ،،
المسلسلات، والسينما
لعل الأبرز فى مهرجان هذا العام ،والأغرب ايضا ،هوالذهابالى عالم الدراما التلفزيونية من خلال منصة جديدة لدعم صناع الدراما المصرية والعربية الجدد فى مسابقة تقدم لها 125 مشروعا ،،اختير من بينها ستة مشروعات فقط، وأيضاً إقامة حوار ضمن ملتقى السينى جونة مع واحد من أهم منتجى الدراما المصرية هو محمد مشيش حول صناعة الدراما وأهميتها، وعرض الاعمال الستة المختارة وإقامة حوار مع المنتجين فى اطار سوق جديد يفتح لشراكات إنتاجية جديدة، وهو ما يعدنا بالمزيد من المتغيرات فى صناعة السينما والدراما فى الأيام القادمة .









