الحرس الثورى يزيد من تحديه.. و.. وينتظر
مصر لا توضع أبدًا محط امتحان سياسى أو غير سياسى
الدلائل تشير إلى أن اقتصادنا ينمو.. فلماذا إذن هذا الارتفاع فى سعر الدولار؟!
ما حدث على حدودنا مع السودان يؤكد أبعاد المؤامرة الخسيسة أكثر وأكثر
عجوز عمره ستون عامًا يعتدى على طفلة خمس سنوات.. أنا شخصيًا لا أصدق!!
كعادته منذ أن تولى زمام القيادة فى أمريكا استيقظ الرئيس دونالد ترامب ليدلى بتصريحاته التى تثير دائمًا الحيرة سواء داخل أمريكا أو خارجها..!
قال الرئيس فى آخر تصريحاته إياها إن صبره نفد بالنسبة لإيران وبناء عليه فلينتظر أهلها ردًا قاسيًا.. لكن ما هو الرد وما طبيعته.. وماذا عن رد فعل الإيرانيين الذى تمثل فى كلام الحرس الثورى مؤكدين أنهم تعودوا على «زعابيب» ترامب وبالتالى فلينتظر هو على الجانب المقابل أشد أنواع الضربات عنفا وقسوة؟
>>>
عمومًا لعلنا جميعًا نلمس أن تعامل الرئيس ترامب بصدد اعتداءات الحوثيين ضد المملكة السعودية ليس بالصورة الحاسمة أو الفاعلة..
ولعل ما حدث بالنسبة للصاروخ الباليستى الذى انفجر فى سماء الرياض خير شاهد وأبلغ دليل..!
الأكثر والأكثر أن الحوثيين استمروا على غيهم وضلالهم فأعلنوا أنهم استهدفوا بالأمس مدينة الظهران وشركة أرامكو ومطار الملك خالد.
على الجانب المقابل كان الرئيس ترامب قد أعلن منذ ساعات أن الأمريكان ربما يكونون قد أخطأوا حينما تعمدوا قتل القيادات الإيرانية العديدة حيث أدى ذلك إلى عدم وجود من يملكون حق إصدار قرارات الحرب سواء استئنافها أو وقفها وهكذا دواليك.
>>>
وغنى عن البيان أن مصر لا تخضع أبدًا لأى امتحان سواء أكان سياسيًا أو اقتصاديًا .
أقول ذلك بمناسبة إجابة الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية عن سؤال حول ما يمكن أن تفعله مصر إذا طلبت منها الحكومة السعودية المساعدة.. قال وزير الخارجية كلامًا قاطعًا ومحددًا يتسم بالشجاعة والجرأة بأن مصر تلبى على الفور ما تطلبه السعودية.. والآن فليخسأ المشككون الذين دأبوا على التشكيك فى مواقف مصر التى لا تقبل أبدًا أن تكون محط اختبار من أى شكل أو نوع.
>>>
والآن.. دعونا نبتعد قليلاً عن أجواء العنف والأخذ والرد ونتوقف أمام أحوالنا فى مصر وهى والحمد لله أحوال آمنة ومستقرة حيث نلمس أن الاقتصاد ينمو ويتحسن والدليل أن احتياطياتنا من النقد الأجنبى تتزايد يومًا بعد يوم فضلاً عن أن فتح الأبواب أمام القطاع الخاص يتزايد فلماذا إذن هذا الارتفاع الدائم والمستمر فى سعر الدولار؟!
قطعا هناك سبب أو أسباب.. يا ليت وألف يا ليت تحيطنا الحكومة علما بها وشرحها لنا بطريقة ميسرة واضحة.
>>>
أيضًا ليس من المنطقى فى شيء ألا يتضمن هذا التقرير الذى بين يديك التعرض لما يجرى على الحدود السودانية – المصرية والتى شهدت ضمن ما تشهد قيام سائق شاحنة بإطلاق النار على زملائه المصريين مما أدى إلى وفاة ثلاثة أو أربعة منهم.
كل ذلك ألا يؤكد أن هناك قوى خفية فى هذا العالم هى التى تشعل النيران فى الدول العربية سواء بين بعضها البعض أو بينها وبين من كانوا يسمون الأشقاء أو الإخوان ليزداد الضعف ضعفًا والتوتر توترًا.
>>>
وهذه حكاية إنسانية تتسم فصولها بالغرابة وإثارة الدهشة والعجب..
بالله عليهم.. من يصدق أن رجلا مسنا عمره ستون عامًا يعتدى على فتاة صغيرة لا تزيد سنها على خمسة أعوام؟!
هل هذا معقول أم أن هناك قوى خفية أيضًا تعمل على إثارة الغضب داخل صفوف المجتمع؟!
عمومًا دعونا نرقب وننتظر.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
بكل المقاييس الحكايات عديدة والتعامل معها صعب وبالغ التعقيد لكن فلنطمئن جميعًا أننا نسير والحمد لله فى الطرق الصحيحة المتعددة.. وليس فى طريق واحد.
>>>
و.. و.. شكرًا









