الجمعة, أكتوبر 16, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية أخبار مصر

الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر

رسائل الرئيس السيسى إلى الشعب: هدفنا الأول والأخير الحفاظ على أمن مصر واستقرارها ومقدرات شعبها

بقلم محسن الميري
15 أكتوبر، 2026
في أخبار مصر, أهم الأخبار
الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر
8
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

شدد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة على أهمية الحفاظ على الوعى الوطني، محذرًا من محاولات تستهدف تشويه الذاكرة الوطنية وطمس الحقائق التاريخية، مؤكدًا أن عملية بناء الدولة تعد جهدًا متواصلاً لا يتوقف.

وأشار الرئيس إلى أنه آثر إعادة عرض مضمون كلمة كان قد ألقاها قبل سنوات، مؤكدًا أن الرسالة التى حملتها تلك الكلمة لا تزال مناسبة للأحداث فى ظل عدم حدوث تغيير جوهرى فى طبيعة التحديات التى تواجه الدولة، الأمر الذى يقتضى استمرار اليقظة والحذر.

جاء ذلك خلال تعليقا على كلمة السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية وزير الخارجية الأسبق خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان «وطن الأبطال» التى عقدت بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة،  مشيرا إلى أن محاولات التأثير على وعى المواطنين وتزييف الحقائق لا تزال مستمرة حتى الآن، مستشهدًا بالمحاولات التى تستهدف التشكيك فى نصر أكتوبر المجيد أو التقليل من أهميته، من خلال أدوات إعلامية وتقنيات حديثة، وفى مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعى.

وأكد أن الذاكرة الوطنية تمثل خط الدفاع الأول لأى أمة، وأن العبث بها أو تشويهها يؤدى فى نهاية المطاف إلى إضعاف قدرة الشعوب على إدراك الحقائق والتمييز بين الصواب والخطأ، بما يلحق ضررًا مباشرًا بمستقبل الأوطان واستقرارها.

وأضاف الرئيس أن الدولة المصرية شهدت محاولات للإصلاح الاقتصادى منذ عام 1976، وأنها تواصل اليوم تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادى يستهدف تعزيز قدراتها وتحقيق التنمية إلا أن إمكانيات الدولة عام 1977 لم تكن تسمح بذلك، على الرغم من أن عدد سكان مصر آنذاك لم يكن يتجاوز أربعين مليون نسمة.

أضاف الرئيس أن السيد أحمد أبو الغيط، بما يمتلكه من خبرة سياسية واسعة وباعتباره شاهدًا على العديد من المحطات المهمة فى تاريخ الوطن، أجرى فى كلمته مقارنة بين التحديات التى واجهت الدولة المصرية عام 1973 وتلك التى واجهتها عام 2013، موضحًا أن التحدى الرئيسى فى عام 2013 تمثل فى استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية، بعد محاولة الاستيلاء عليها وتغيير مسارها، مشيرًا إلى أن المصريين وقواتهم المسلحة وقفوا فى الحالتين صفًا واحدًا دفاعًا عن الوطن ومقدراته.

وأكد الرئيس أن هناك نوعًا من الربط بين أحداث عام 1973 وعام 2013، موضحًا أن الرئيس الراحل أنور السادات كان صاحب رؤية وفكر، وقد شرع فى تنفيذ برنامج للإصلاح الاقتصادى اعتباراً من عام 1976، إلا أن بعض الإجراءات التى اتخذت آنذاك، ومن بينها رفع أسعار بعض السلع، قوبلت باعتراضات ومظاهرات دفعت الدولة إلى التراجع عن استكمال هذا المسار، رغم المكانة الكبيرة التى حظى بها الرئيس السادات بعد تحقيق نصر أكتوبر.

وأوضح أن أحد السياسيين كان قد أشار على الرئيس الراحل أنور السادات بالإفراج عن عناصر التيار الدينى من السجون لمواجهة تيار سياسى آخر كان فاعلًا على الساحة المصرية آنذاك، وهى الخطوة التى أفضت، فى نهاية المطاف، إلى اغتيال الرئيس السادات.

وأكد السيد الرئيس أن هناك محاولات مستمرة تستهدف النيل من الوعى الوطنى وتحطيم الذاكرة الجمعية وإضعاف إرادة المواطنين، مشددًا على أن التحديات الاقتصادية قابلة للتجاوز، وأن الأهم من كل ذلك هو الحفاظ على الدولة وصون بقائها واستمرارها، خاصة أن التحديات تظل قائمة فى مسيرة الدول على اختلاف مراحل تطورها.

وفى هذا الإطار، أشار الرئيس إلى أن الشعب المصرى كان ينظر إلى المشير السيسى فى عام 2013، كبطل، مضيفاً فى هذا الصدد أن مصر خاضت، على مدار السنوات الأربع عشرة الماضية، حربًا شرسة ضد الإرهاب، تكبدت خلالها الدولة تكلفة تجاوزت 120 مليار جنيه، فضلًا عما قدمه أبناء الوطن من تضحيات وشهداء، إلا أن تلك المعركة انتهت، بفضل الله سبحانه وتعالى، إلى تحقيق الأمن والاستقرار.

وأكد الرئيس أن الخطر الأبرز الذى لا يزال قائمًا يتمثل فى محاولات استهداف الوعى الوطنى والعبث بالذاكرة الجمعية للمصريين، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أنقذ مصر وشعبها مما كانت تواجهه الدولة قبل عام 2013.

وشدد على ضرورة اضطلاع الجميع بمسئولياتهم، كلٌّ فى موقعه، من أجل تعزيز الوعى العام وبيان مخاطر محاولات إسقاط الدول من الداخل، ولا سيما فى ظل الحملات الممنهجة التى تستهدف الدولة المصرية وتسعى إلى التأثير سلبًا على استقرارها وتماسكها.

كما أكد الرئيس أن مواجهة هذه التحديات ليست مسئولية أجهزة الدولة وحدها، وإنما هى مسئولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع بأسره.

وأوضح الرئيس أنه، خلال فترة توليه مسئولية إدارة المخابرات الحربية، حرص على التواصل والالتقاء بمختلف التيارات السياسية والمرشحين للرئاسة، مستهدفًا الوقوف على رؤاهم ومدى قدرتهم على التعامل مع التحديات التى تواجه الدولة المصرية وتقديم حلول عملية لها.

وأضاف أنه كان يطرح على بعض ممثلى التيارات الدينية العديد من التساؤلات المتعلقة بكيفية إدارة شئون الدولة ومواجهة التحديات القائمة، وذلك لتقييم مدى جاهزيتهم لتحمل مسئولية الحكم.

وأشار الرئيس إلى صعوبة تصور أن يتولى إدارة الدولة شخص أو تنظيم يدعو المواطنين إلى التظاهر بصورة متواصلة على مدار عام ونصف العام، وما ترتب على ذلك من استنزاف شديد لموارد الدولة وإمكاناتها، بما فى ذلك تآكل الاحتياطى النقدى لدى البنك المركزى وتراجع قطاع السياحة، فضلًا عن التداعيات السلبية التى انعكست على مجمل الأوضاع الاقتصادية والاستثمارية فى البلاد.

وفى هذا السياق أشار الرئيس إلى أن المشير طنطاوى، رحمه الله، كان يسأله عما إذا كان يمكن تسليم الحكم لجماعة الإخوان المسلمين، فكان رد سيادته آنذاك، خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أنه إذا انتخبهم الشعب فإنه يمكن تسليمهم الحكم.

وأضاف أنه كان يرى آنذاك أن الحفاظ على الدولة واستمرار مؤسساتها يظل أولويةً مطلقة، وأنه من الأفضل أن تتحمل أى جماعة أو تيار مسئولية الحكم وفق إرادة الشعب على أن تتعرض الدولة لخطر الضياع أو الانهيار، مؤكدًا أن المعيار الأهم لدى كل من يخلص لوطنه هو بقاء الدولة واستمرارها، بغض النظر عمن يتولى إدارة شئونها.

وأوضح الرئيس أن السفيرة الأمريكية بالقاهرة آنذاك كانت تستفسر منه، خلال فترة توليه مسئولية إدارة المخابرات الحربية، بشأن توقعاته لمن سيتولى الحكم فى مصر، فكان تقديره أن جماعة الإخوان المسلمين هى التى ستصل إلى السلطة.

وأضاف أنه كان يتوقع فى الوقت ذاته ألا يستمروا فى الحكم لفترة طويلة، انطلاقًا من قناعته بأن التحديات التى تواجه الدولة المصرية أكبر من أى تيار سياسى أو رئيس أوجماعة، لكنها ليست أكبر من قدرة الشعب المصرى وإرادته. وأكد سيادته أن المشير طنطاوي، رحمه الله، كان رجلًا حكيمًا.

وفى ذات السياق أشار الرئيس إلى أن أكبر تحدٍّ يواجه الدولة المصرية يستغرق، فى أقصى تقدير، عشر سنوات للتعامل معه، وأن الدولة المصرية تواجه تحديًا تلو الآخر.

وأضاف الرئيس أنه قبل حرب عام 1973 كان الواجب الوطنى يتمثل فى العمل، وكانت القوات المسلحة تعمل ليلًا ونهارًا استعدادًا للمعركة، مشددًا على أن الواجب الوطنى الآن هو العمل أيضًا.

وفى هذا الصدد أشار الرئيس إلى أنه خلال عام 2014، وفى لقاء مع الإعلاميين إبراهيم عيسى ولميس الحديدي، أكد أنه ليس لدينا سوى العمل والصبر، مؤكدًا أن قيمة العمل مقدرة من الجميع، وأن ذلك ليس قاصرًا على المسئولين وحدهم.

وتعقيبًا على مسألة التواصل الاجتماعي، أشار الرئيس إلى أن الدكتور زياد عبد التواب تناول فى كلمته موضوع الحرب النفسية، موضحًا أنه حتى فى الستينيات والسبعينيات كانت توجد حرب نفسية ولكن بوسائل مختلفة، وأنها سوف تستمر، وأنها تستهدف إرادة المصريين، محذرًا الشعب المصرى من حملات التضليل.

وأشار الرئيس إلى أن للدولة دستورًا، دستورًا وافقنا عليه للدولة، ذاكراً أن أحدًا لن يمسه وكرر سيادته أن أحدًا لن يمسه، مشددًا بالتالى على الا يعبث احد بعقول المصريين.

وأوضح الرئيس أن ما تشهده الساحة خلال الأشهر الماضية من شائعات ومحاولات متعمدة لتزييف الوعى واستثارة الرأى العام يندرج فى إطار مساعٍ تستهدف زعزعة الاستقرار وتفجير الأوضاع داخل الدولة المصرية.

وأكد الرئيس أن مسئولية مواجهة هذه المخططات تقع على عاتق الجميع، من خلال رفع مستوى الوعى وتوضيح الحقائق للرأى العام، محذرًا من أن تعرض الدولة لاضطرابات مماثلة لما شهدته عام 2011 من شأنه أن يترتب عليه تداعيات جسيمة تهدد استقرارها وقدرتها على الاستمرار.

وأشار الرئيس إلى أن الله سبحانه وتعالى حفظ مصر فى المنعطفات الصعبة التى مرت بها خلال عامى 2011 و2013، ومنح شعبها فرصة جديدة للحفاظ على دولته واستعادة مسارها.

وفى هذا الإطار وجه نداءً إلى جميع المصريين، شبابًا وشيوخًا، رجالًا ونساءً، بضرورة التمسك بوطنهم وتعزيز وعيهم وتحصين بلادهم ضد محاولات الاستهداف والتآمر، مؤكدًا أن الحفاظ على الدولة هو المسئولية الوطنية الأولى للجميع. وأضاف الرئيس فى هذا الصدد: «حصنوا بلدكم ضد هذه المؤامرة.. ولا أقول حصنوا الرئيس»،

وتعقيبًا على التصريحات الصادرة مؤخرًا عن أحد المسئولين الإسرائيليين بشأن سيناء، أكد الرئيس أن مصر خاضت حربًا دفاعًا عن أرضها واستعادت كامل أراضيها، متسائلًا عما إذا كانت لدى بعض الأوساط فى إسرائيل تصورات أو هواجس غير مبررة بشأن وجود مطامع مصرية تجاههم.

وشدد على أن الهدف الأول والأخير لمصر هو الحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدرات شعبها، مؤكدًا أن الدولة المصرية لا تحمل أى أجندات خفية، وأن أولويتها الأساسية تتمثل فى الحفاظ على حدودها وأمنها القومى فى إطار من السلام والاستقرار.

وأضاف الرئيس أن معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل تمثل إطارًا حاكمًا للعلاقات بين الجانبين، مؤكدًا أنه لا توجد لمصر أى مطامع تجاه أحد. كما أوضح السيد الرئيس أن تبنى مصر لحل الدولتين ينطلق من رؤية ثابتة وقناعة راسخة بأن هذا المسار يمثل السبيل الواقعى لتحقيق سلام عادل ودائم فى المنطقة، وإقامة دولة فلسطينية محترمة ودولة إسرائيلية محترمة.

وأكد الرئيس أن هذا ليس طرحًا جديدًا، بل يمثل الرؤية المصرية لتحقيق الاستقرار لأجيال طويلة مقبلة.

وأضاف أن مصر تستهدف خفض التصعيد فى المنطقة، وإيجاد حل للأزمة فى الخليج، وتحقيق الأمن والاستقرار للأشقاء فى دول الخليج، مشددًا على أن الأمن القومى لدول الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى، مثلما أن الأمن القومى المصرى يمثل امتدادًا للأمن القومى الخليجى.

كما أكد أن مصر، انطلاقًا من ذلك، تدعم أشقاءها فى دول الخليج، وهى مستعدة للقيام بكل ما يلزم لخفض التصعيد وتأمين الملاحة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

واختتم الرئيس مداخلته بتوجيه رسالة إلى المصريين قائلًا: «خلوا بالكم من مصر.. خلوا بالكم من بلدكم».

كان الرئيس قد شهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان « وطن الأبطال»، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، وذلك بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة.

وصرح المُتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية بأنه كان فى استقبال الرئيس لدى وصوله الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة.

كما كان فى استقبال الرئيس المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، وعدد من السادة الوزراء، وكبار قادة القوات المسلحة.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن برنامج الاحتفال استُهل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها تقديم فقرة «الآلة الزمنية» بعنوان «حكاية جدى البطل»، والتى تخللها عرض فيلم تسجيلى بعنوان «رحلة عبر الزمن».

كما تضمن البرنامج فقرة بعنوان «دور الدبلوماسية المصرية خلال حرب أكتوبر 1973»، تلتها أغنية «بالصوت والصورة» بمشاركة كورال وزارة الشباب والرياضة.

وتضمن الاحتفال كذلك عرض فيلم تسجيلى بعنوان «مصر تتحدث عن نفسها»، أعقبه تقديم فقرة «تراب مصر أغلى من الذهب»، التى اختُتمت بقيام مجموعة من الأطفال بإهداء رئيس الجمهورية درع «تراب الوطن»، قام بعدها الرئيس بالصعود إلى خشبة المسرح لتحية عدد من أبطال حرب أكتوبر والتقاط صورة تذكارية معهم.

كما شمل البرنامج فقرة بعنوان «الأبطال»، تلتها أغنية «المصريين» بمشاركة كورال وزارة الشباب والرياضة، ثم كلمة المهندس زياد عبد التواب خبير التحول الرقمى وأمن المعلومات عضو المجلس الأعلى للثقافة التى تناولت «تأثير وسائل التواصل الاجتماعى فى بث الأفكار المغلوطة وتضليل المجتمع»، ثم تم عرض الأوبريت الغنائى «مصر التاريخ».

وأوضح المتحدث الرسمى أن الرئيس قام عقب ذلك بتكريم عدد من أبطال حرب أكتوبر المجيدة.

متعلق مقالات

المعركة لم تنته بعد
أخبار مصر

المعركة لم تنته بعد

15 أكتوبر، 2026
الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر
أخبار مصر

الرئيس السيسى يكرم عددًا من أبطال حرب أكتوبر 73 المجيدة

15 أكتوبر، 2026
تنفيذ توجيهات الرئيس  بضبط الميزان التجارى مع كوريا وماليزيا وإندونيسيا
أخبار مصر

تنفيذ توجيهات الرئيس  بضبط الميزان التجارى مع كوريا وماليزيا وإندونيسيا

15 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر

الرئيس السيسى يكرم عددًا من أبطال حرب أكتوبر 73 المجيدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رحلة كفاح تتوج بالدكتوراه.. تهنئة للدكتور عبد المحسن عبد الله

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

المعركة لم تنته بعد

المعركة لم تنته بعد

بقلم جريدة الجمهورية
15 أكتوبر، 2026

الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر

الرئيس السيسى يكرم عددًا من أبطال حرب أكتوبر 73 المجيدة

بقلم جريدة الجمهورية
15 أكتوبر، 2026

الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر

الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر

بقلم محسن الميري
15 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©