أشاد فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمواقف الملك عبدالله الثاني في نصرة القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن خطاب الملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة كان “بمثابة نقل لقضايا ونبض الأمة العربية والإسلامية إلى العالم أجمع”.
كما أكد أن مضمون الخطاب الملكي، الذي حظي بتقديرٍ دولي، “عكس مواقف الأردن والأمتين العربية والإسلامية الثابتة تجاه قضايانا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وما تشهده غزة من عدوان ومعاناة إنسانية غير مسبوقة”، مؤكدًا فضيلته أهمية مواصلة الجهود العربية والإسلامية المشتركة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل بلا كلل من أجل التوصل إلى حلولٍ ومخارج لهذه الأزمة وغيرها من التحديات الراهنة.
وجدد الإمام الطيب، خلال استقباله السفير الأردني في القاهرة أمجد العضايلة بمقر مشيخة الأزهر، تقديره للأردن وقيادته، محملاً السفير العضايلة نقل تحياته للملك والأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وتمنياته للأردن بمزيد من الازدهار والرفعة، وأن يمد الله الملك بموفور الصحة والعافية.
ومن جانبه، نقل السفير العضايلة تقدير الملك لشيخ الأزهر الشريف وتمنياته لفضيلته بدوام الصحة والتوفيق في قيادة هذه المؤسسة الدينية الراسخة، التي يثمّن الأردن وقيادتها دورها العلمي والدعوي ورسالتها في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش والسلام العالمي، ومواجهة الفكر المتطرف، إلى جانب جهود الإمام الطيب في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين الشعوب.
وكان العضايلة قد سلَّم، خلال اللقاء، رسالةً خطية من الأمير الحسن بن طلال إلى فضيلة شيخ الأزهر، تضمنت تحيات الأمير لفضيلة الإمام، وتأكيد الحرص على تعزيز التنسيق والتعاون مع مشيخة الأزهر.









