جلست مع العديد من أعضاء مجلس النواب عن محافظة أسيوط وتحدثت معهم كثيرا فالغالبية منهم أجمعوا على أن السنوات السابقة كانت أفضل من الوقت الحالى فى الاستجابات المرضية وإجراء العمليات واستقبال المرضى فى جامعة أسيوط ومؤخرا عايشت بنفسى تجربة طفلة مريضه تبلغ من العمر 12 عاما وتريد إجراء عملية لتصحيح قدمها من جراء كسرها أكثر من مرة وللأسف أعطوها مواعيد لإجراء العملية وحتى الآن لم يتم اجراؤها وغيرها العديد من المرضى فلماذا أصبحت جامعة أسيوط هكذا بعدما كانت قبلة المرضى من مختلف المحافظات حيث بها التخصصات الطبية والبنية التحتية، لكنها تواجه فى الوقت نفسه تحديات تتعلق بالضغط الهائل والزحام.
وتتعدد المستشفيات التخصّصية بها حيث توسعت لتضم أكثر من 10 مستشفيات تخصصية «مثل مستشفى القلب الجامعي، مستشفى الراجحى للكبد، مستشفى الأطفال الجامعي، ومستشفى الأمراض العصبية والنفسية» ومستشفى الإصابات والطوارئ حيث تم افتتاح واحد من أكبر وأحدث صروح الطوارئ وعلاج الحوادث فى مصر والشرق الأوسط لتخفيف الضغط وتقديم رعاية متقدمة للمصابين.
وتستقبل المستشفيات ملايين المرضى سنوياً «ما يقارب 2 مليون مريض» وتضم كفاءات طبية وعلمية مرموقة على مستوى صعيد مصر لكن هناك تحديات تجعلنا جميعا نشعر بتراجع المستوى الطبى المقدم للمواطنين ومن هذه التحديات نجد شعور المرضى بتراجع الخدمة مقارنة بالماضى وذلك اعتقد بسبب الضغط والزحام الشديد باعتبارها القِبلة الرئيسية للعلاج المجانى والطوارئ لمحافظات صعيد مصر بالكامل، فإن أعداد المترددين تفوق أضعاف الطاقة الاستيعابية مما يجعل هناك بطء فى المواعيد والإجراءات يشتكى بعض المرضى من طول انتظار الفحوصات أو تأخر تحديد مواعيد العمليات الجراحية الأخطر اعطاء المرضى مواعيد لإجراء العمليات الجراحية أكثر من مرة ولا يتم إجراؤها فقوائم الانتظار طويلة.
وتعانى الأطقم الطبية والتمريضية من ضغوط عمل واحتراق وظيفى نتيجة الكثافة العددية للمرضي، مما أدى أحياناً إلى رصد مشاكل فردية أو مشادات داخل بيئة العمل نالت من الصورة الذهنية للمستشفى ولذلك لابد من تدخل عاجل من الحكومة ووزارة الصحة ووزارة التعليم العالى لإنقاذ هذه المستشفيات وإعادتها كما كانت قبلة المرضى من مختلف المحافظات.. وللحديث بقية.









