ونحن نعيش فرحة الاحتفال بنصر السادس من أكتوبر المجيد لا أنسى أبدا الروح الوطنية العظيمة التى كانت تعم كل الأرجاء فلم يكن الجندى المصرى وحده هو الذى يقاتل فى الميدان وإنما كنا جميعا على قلب رجل واحد.. كانت روح أكتوبر فى كل مكان حتى المرأة فى بيتها كانت تعمل بروح أكتوبر فى رعاية أسرتها ومساندة رب الأسرة فى تدبير شئون الحياة وأنت تسير فى الشوارع والمقاهى والمطاعم ترى فرحة العبور على كل الوجوه، الناس متعاونة بشكل غير مسبوق الكل يعاون لم أر شكوى واحدة أمام مخبز أو متجر أو وسيلة مواصلات، الكل شارك فى صناعة ملحمة النصر العظيم لماذا لا يعمل الجميع وفى كل الجهات والمنشآت والمصانع والمدارس والجامعات بروح أكتوبر العامل ينتج ويعطى ويتقن ويكافح لافضل مستوى من أجل البناء والتنمية والتقدم والازهار والمزارع فى الحقل عليه أن يدرك انه يملك ثروة كبيرة هى مصدر غذاء الأمة وأن الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الإستراتيجية أهم أهداف المرحلة ومن خلال تجربتى أؤكد أن النجاح فريق عمل واحد وروح واحدة ولو نفذنا العمل بروح أكتوبر ومراعاة بعضنا لبعض كل منا يساعد الآخر سوف تختفى الكثير من مشاكلنا والحقيقة وعلى أرض الواقع أغلب أزماتنا سببها أننا لا نقيم وزنا ولا نعير الآخر اهتماما وعلى سبيل المثال تجد من يسير مخالفا ويقفل الطريق على الجميع دون مبالاة ودون أى اعتبار للآخر حكى لى مواطن أمس اتجه إلى مخبز عيش ببطاقة التموين فوجد داخل شنطة العيش صرصار رجع إلى المخبز فوجد الصراصير منتشرة أين ضمير العجان والخباز وصاحب الفرن ومفتش التموين والصحة لو اخلص كل منهم فى عمله وعرف أن الله مطلع عليه وسيحاسبه ما أهمل فى أداء واجبه كذلك التاجر الذى يحجز البضاعة لارتفاع سعرها لو عرف انه سيعاقب عقوبة صارمة ما فعل ذلك وسوف تختفى كثير من مشاكلنا ولا يوجد بيننا جائع ولا مظلوم ولكن للأسف بعضنا ينظر تحت اقدامه ويتجه إلى السهل مهما كانت عيوبه وقس على ذلك الكثير فى المجالات التى نعانى فيها من تجاهل الآخرين لو ساد التعاون بيننا ستتيسر الكثير من الأمور وهى طريقنا إلى التنمية والبناء والتقدم.
>> كلمات أعجبتنى
التفاؤل نصف الحياة.. والأمل نصفها الآخر.. ومن وضع ثقته بربه وتوكل عليه.. جعل النصفين بين يديه.









