مصابون باعتداءات إسرائيلية بـ «رام الله».. وحملة اعتقالات واسعة بـ«نابلس»
أُصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس فى حى الأمل ومحيط مدينة حمد شمالى مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فى وقت سابق، استشهاد طفل فلسطينى متأثرًا بإصابته التى تعرّض لها قبل نحو ثلاثة أسابيع جراء قصف إسرائيلى على بلدة الزوايدة وسط القطاع.
وكان اتفاق لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، دخل حيز التنفيذ فى شهر أكتوبر الماضي، لكن قوات الاحتلال تواصل خرقه من خلال شن المزيد من الغارات والقصف المدفعى وإطلاق النار المكثف على مختلف مناطق قطاع غزة.
وفى الضفة الغربية، ذكرت محافظة القدس بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصي، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوساً تلمودية وجولات استفزازية، بحماية القوات الإسرائيلية ووسط تضييقات على المصلين.
كما اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مدينتى رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بقوات كبيرة، مما أسفر عن سقوط مصابين، وسط تعزيزات أمنية رافقتها شاحنات وناقلات جند وقوة من الشرطة الإسرائيلية.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة طفل بالرصاص الحي، فضلا عن إصابة عدد آخر بحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال رام الله والبيرة.
وذكر مراسلون بإصابة عدد من الصحفيين إثر إطلاق الاحتلال الرصاص والغاز المسيل للدموع خلال اقتحام مدينتى رام الله والبيرة، مشيرين إلى أن الاقتحام استمر أكثر من ساعتين، وتخلله إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع فى محيط مدرسة رام الله الثانوية.
وقال المراسلون إن قوات الاحتلال حاصرت الطواقم الصحفية فى رام الله داخل ساحة منزل، فيما اعتقلت 3 فلسطينيين بينهم فتاة خلال اقتحامها المتواصل لمدينة رام الله.
كما دهمت قوات الاحتلال مقار مؤسسات مدنية وحقوقية فلسطينية، أبرزها مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان فى رام الله، وسط اعتداءات على الطواقم الصحفية لمنعهم من التغطية.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المنطقة القريبة من دوار المجلس التشريعى الفلسطينى وسط المدينة، وعمدت إلى اقتحام مكتب مؤسسة الضمير فى مدينة رام الله وأغلقت بوابته، كما قامت بمصادرة محتوياتها بالكامل.
وألصق جنود الاحتلال قرارا عسكريا على باب المؤسسة، ينص على إغلاقها واعتبارها «هيئة غير قانونية»، كما تضمن الملصق مزاعم إسرائيلية تتهم المؤسسة باستغلال أموال الجمهور لخدمة «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، التى يصنفها الاحتلال كمنظمة «إرهابية»، متوعدا بفرض «عواقب وخيمة» على كل من يتعامل معها.
وتعد مؤسسة الضمير واحدة من 7 مؤسسات حقوقية وأهلية فلسطينية بارزة، أصدر الاحتلال الإسرائيلى فى عام 2022 قرارا بتصنيفها «منظمات إرهابية» ومنعها من العمل، رغم كونها مؤسسات معترفا بها دوليا.
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية فإن قوات الاحتلال اقتحمت ساحة مجمع فلسطين الطبى بمدينة رام الله ونشرت قناصتها فى محيط أبوابه.
على صعيد متصل، قال مكتب إعلام الأسرى فى بيان إن قوات الاحتلال اعتقلت 30 فلسطينيا خلال حملة مداهمات واسعة، تخللتها عمليات اقتحام وتفتيش للمنازل وتحويل أحدها إلى مركز للتحقيق.
وأوضح أن الاعتقالات تركزت فى محافظة نابلس، حيث اعتقل الجيش الإسرائيلى 15 فلسطينيا من قرية تل جنوب غربى المدينة، و12 آخرين من بلدة عصيرة الشمالية، إضافة إلى فلسطينى من قرية تلفيت.









