عرض قطرى لـ «بن شرقى».. واللاعب يحدد الأهلى كأولوية
دخل أحد الأندية القطرية على خط التفاوض لضم المغربى أشرف بن شرقى لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى عقب نهاية الموسم الجاري، مستفيدًا من إمكانية الحصول على خدماته فى صفقة انتقال حر، لكن موقف اللاعب جاء واضحًا بشأن رغبته فى مواصلة مشواره داخل القلعة الحمراء.
وبدأت التحركات القطرية بالتواصل مع أنس لوبيدا، وكيل أعمال بن شرقى، لاستطلاع موقف اللاعب من الانتقال فى الصيف المقبل.
وأكد أنس لوبيدا على جاهزية اللاعب لتجديد تعاقده فى أى وقت، بمجرد أن تفتح إدارة النادى الملف وتبدأ المفاوضات الرسمية، وينتهى عقد بن شرقى بنهاية الموسم الجارى، وهو ما يجعل تحرك الإدارة عاملاً مهمًا فى تحديد الخطوة المقبلة للاعب، خاصة مع وجود اهتمام خارجى بخدماته.
ويتمسك بن شرقى بدوره بفكرة الاستمرار مع الأهلي، إذ يؤكد دائمًا للمقربين منه رغبته فى الاستمرار داخل جدران القلعة الحمراء وتحقيق المزيد من البطولات بقميص الفريق، ولا يضع الرحيل على رأس أولوياته فى الوقت الحالى، وينتظر اللاعب أن تبدأ الإدارة مفاوضات التجديد، بعدما حدد موقفه من الاستمرار، فى ظل سعادته بتجربته مع الأهلى ورغبته فى مواصلة المنافسة على الألقاب.
وفى ملف آخر داخل الأهلى، شهدت مفاوضات تجديد عقد محمد هانى تطورًا إيجابيًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما تراجعت حدة الخلافات التى عطلت الاتفاق بين الطرفين، رغم أن عقد الظهير الأيمن ينتهى هو الآخر بنهاية الموسم الجارى.
وكانت المفاوضات قد تعثرت بسبب تمسك هانى ببعض التعديلات على بنود العقد، إذ طلب الحصول على قيمة تعاقده كاملة دون ربط أى مبالغ بتحقيق البطولات «البونص»، إلى جانب رغبته فى إلغاء نسبة المشاركة التى تبلغ 25٪ من قيمة العقد، والمطبقة ضمن سياسة التعاقدات فى الأهلى.
واستند اللاعب فى طلبه إلى مشاركته فى أكثر من 400 مباراة مع الفريق، مطالبًا بتطبيق بند اللائحة القديمة الذى كان يستثنى اللاعبين الذين يتجاوزون 300 مباراة من نسبة المشاركة، لكن إدارة الأهلى أبلغته بأن اللائحة جرى تعديلها، وأن هذا الاستثناء لم يعد موجودًا، وهو ما تسبب فى استمرار الخلاف حول تجديد العقد.
وشهدت المفاوضات انفراجة بعدما قرر هانى التراجع عن تمسكه بإلغاء نسبة المشاركة، والموافقة على الالتزام بسياسة العقود المعمول بها داخل النادي، لكنه طرح طلبًا جديدًا يتعلق بمقدم التعاقد، إذ يرغب فى الحصول على 50 ٪ من قيمة العقد مقدمًا بدلاً من نسبة الـ25 ٪ المتبعة فى العقود.
ومن الوارد أن توافق إدارة الأهلى على طلب اللاعب، وهو ما قد يمهد الطريق لحسم التجديد بعد تجاوز الخلاف المتعلق بنسبة المشاركة، خاصة أن النقاش بات يتركز على طريقة توزيع المستحقات المالية وقيمة المقدم الذى سيحصل عليه هانى عند توقيع العقد الجديد.
وتقوم الصيغة المطروحة للتعاقد على حصول محمد هانى على 25 مليون جنيه، مقسمة إلى 50 ٪ مقدمًا، و25 ٪ موزعة على الشهور، و25 ٪ مرتبطة بنسبة المشاركة، إلى جانب 10 ملايين جنيه مكافآت إضافية كبونص، ويظل حسم الاتفاق النهائى مرتبطًا بموقف إدارة الأهلى من طلب اللاعب بشأن مقدم التعاقد.
وعلى جانب آخر بدأ النادى الأهلى التحرك من جديد للتفاوض مع إدارة نادى طنطا، من أجل التعاقد مع محمد الوكيل، لاعب الفريق مواليد عام 2009، الذى يحظى بإعجاب داخل القلعة الحمراء، فى ظل المتابعة التى يخضع لها خلال الفترة الأخيرة من جانب إدارة الاسكاوتنج.
وشهدت الفترة الماضية تركيزًا من إدارة الاسكاوتنج بالنادى الأهلى بقيادة أحمد أبومسلم، على متابعة اللاعب إلى جانب عدد من المواهب الشابة فى أندية مختلفة، ضمن خطة البحث عن العناصر المميزة التى يمكن الاستفادة منها فى قطاع الناشئين خلال المرحلة المقبلة.
ويأتى محمد الوكيل ضمن الأسماء التى نالت اهتمام الأهلى، خاصة بعد مشاركته مع الفريق الأول لنادى طنطا رغم صغر سنه، وهو ما لفت الأنظار إليه وفتح الباب أمام تحرك جديد من جانب إدارة القلعة الحمراء لمحاولة التوصل إلى اتفاق مع ناديه بشأن ضمه.
ولم يكن اهتمام الأهلى بمحمد الوكيل وليد الفترة الحالية، إذ سبق للنادى أن أبدى رغبة فى التعاقد مع اللاعب خلال الفترة التى تولى فيها وليد سليمان ومحمد يوسف مسئولية قطاع الناشئين.
لكن إدارة طنطا رفضت فى ذلك الوقت التفريط فى خدمات اللاعب، لتتوقف محاولات الأهلى دون التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، قبل أن يعيد النادى الأحمر فتح باب التفاوض من جديد خلال الفترة الحالية، فى محاولة لحسم الصفقة والاستفادة من إمكانات اللاعب.









