أكدت وزارة التنمية المحلية والبيئة الانتهاء من دفن الدولفين النافق الذي عُثر عليه بشاطئ 63 بمدينة رأس البر بمحافظة دمياط، وفقاً للإجراءات والاشتراطات العلمية والبيئية المتبعة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية.
وكانت الإدارة العامة لمحميات المنطقة الشمالية بمحمية أشتوم الجميل بمحافظة بورسعيد قد تلقت بلاغاً من إدارة البيئة بديوان عام محافظة دمياط والوحدة المحلية لمدينة رأس البر بشأن العثور على دولفين نافق بالشاطئ. وعلى الفور، توجّهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة، والوقوف على أسباب النفوق، والتعامل مع الواقعة وفقاً للإجراءات العلمية والبيئية المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وانتقل المختصون إلى موقع البلاغ بشاطئ 63 بمدينة رأس البر لمعاينة الدولفين وتحديد نوعه، حيث تبين أنه من نوع الدولفين ذي الأنف الزجاجية، كما أُرجع سبب النفوق إلى تعلقه بشباك الصيد، مما حال دون تمكنه من الصعود إلى سطح الماء للتنفس.
وجرت أعمال الدفن بعد التنسيق مع الجهة المختصة والحصول على الموافقة اللازمة، وبمشاركة اللجنة المعنية التي ضمت ممثلي إدارة البيئة بديوان عام المحافظة وإدارة البيئة بمدينة رأس البر ونواب المدينة، حيث دُفن الدولفين على عمق ثلاثة أمتار، مع وضع الجير الحي أسفل الجثمان وأعلاه، وفقاً للإجراءات المتبعة في هذا الشأن.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار التعاون والتنسيق بين إدارة البيئة بمحافظة دمياط والإدارة العامة لمحميات المنطقة الشمالية، لضمان تطبيق الإجراءات البيئية المعتمدة في التعامل مع الكائنات البحرية النافقة، وفقاً للضوابط الفنية المتبعة.










