سياستنا الخارجية المتوازنة تحظى باحترام العالم
زيارة «كوريا وماليزيا وإندونيسيا» موفقة جدًا.. و٢٠ اتفاقية شملت قطاعات كثيرة
أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن الجولة الآسيوية التي قام بها إلى كل من «كوريا وماليزيا وإندونيسيا» شهدت إرادة قوية لدى الدول التي زارها لتعزيز التعاون مع مصر، موجهًا الشكر لرؤساء الدول الثلاث ومؤكدًا أن الاستقبال الرسمى والشعبى الذى قوبل به فى العواصم الثلاث كان مبهرًا ولافتًا للنظر ويعكس أن لمصر مكانة دولية، وهناك تقدير للدولة المصرية وشعبها وسياستها الخارجية.
أشار الرئيس فى تصريحات له عقب وصوله إلى أرض الوطن بعد انتهاء جولته الآسيوية المهمة إلى أن الاتفاقات التى تم توقيعها خلال الجولة بلغت 20 اتفاقية شملت قطاعات كثيرة للتعاون ليس فقط لزيادة التبادل التجارى وإنما لضبط الميزان التجارى وتحقيق التوازن.. لافتًا إلى أن مجالات التعاون المطروحة تشمل صناعة البتروكيماويات والزراعة وصناعة السيارات وصيد الأسماك والطاقة المتجددة والنووية.
وأكد الرئيس أن الحاضر دائمًا هو الشعب المصرى لأن ما تحقق فى مصر وتحول إلى فرص للتعاون والاستثمار مع دول كبيرة ولها قدراتها الاقتصادية والتصنيعية الهائلة ما كان ليحدث لولا هذا الشعب.
أضاف الرئيس أنه فى كل منتدى أو لقاء له خلال الجولة أكد على استعداد الدولة ليس فقط لتشجيع رجال الأعمال وإنما لدعم أى استثمار لرجال الأعمال أو استثمار حكومى أو استثمار مشترك.
قال الرئيس: أن الجولة كانت موفقة جدًا مشددًا على ضرورة التحرك بسرعة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع الدول الثلاث.
وأضاف الرئيس أن نتائج سياسات مصر الخارجية نراها فى علاقاتنا الدولية حيث نجد احترامًا للمسار السياسى الذى تنتهجه وتفهم الكثير من المسئولين والرؤساء لحالة الانضباط التى تدير بها مصر سياستها الخارجية وحرص هذه الدول ليس فقط على احترام مصر.. وإنما تشجيع تنمية علاقاتها معها، فالعالم ينظر إلينا كدولة محترمة ليس فقط فى إدارة علاقاتها بل وإدارة أزماتها الخارجية.. مشيراً إلى أن ضبط النفس و رد الفعل.. ومحاولة تحقيق استقرار فى العلاقات مع الدول بصبر وطول بال هو ما نرى نتائجه الآن فى احترام العالم لنا.
أضاف الرئيس: ما أريد أن أقوله للمصريين إنكم شعب عريق وعظيم وبلدكم لها مكانة كبيرة جداً من خلال الميراث الحضارى العظيم لها وأيضا المسار السياسى المعتدل المتوازن الذى نديره فى سياستنا الخارجية.
والأمر الثانى هو حالة الاستقرار السياسى التى تتمتع بها مصر الآن رغم الضغوط الاقتصادية التى مرت على المصريين منذ 2011 وحتى الآن لكن رد فعل المصرى وتحمله محل تقدير من الآخرين لأنه كلما كان هناك استقرار وشعب يعمل لتغيير واقعه إلى الأفضل فهذا يحظى باحترام وتفهم وتقدير الدول الآخرى.
وأكد الرئيس أن البطل هو الشعب.. بطل المعركة هو الشعب المصرى وكل ما حدث لم يكن ليتحقق لولا صلابته وصبره وعمله.
وأضاف أننا ربما نتيجة مشاغل الحياة لانرى انفسنا جيدًا.. لكن الآخرين يروننا كمصريين ويرون الفرص الموجودة لدينا وحالة الاستقرار وكم يمكن أن يتم تطوير علاقاتهم مع مصر.









