وسفارتنا فى هولندا .. وحادث فى «قها» .. واللى شفته ..!
الأمير السعودى عبدالرحمن بن مساعد كتب يعلق على مشاعر وتعليقات المصريين تجاه المملكة العربية السعودية يقول «أشهد الله على حبك يا مصر وحب أهلك».
والأمير السعودى البارز والنشط بتعليقاته على منصته «إكس» هو واحد من الذين تصدوا مرارا وتكرارا لحوارات ومحاولات الوقيعة والفتنة على مواقع التواصل الاجتماعى وواحد من الذين يترفعون على الخوض فى القضايا الخلافية داعيا إلى إعلاء صوت العقل والحكمة.
ولم يكن غريبا أن يكتب الأمير عبدالرحمن هذا التعليق بعد المشاعر الطيبة التى أبداها الشعب المصرى فى أعقاب بيان السفارة السعودية بالقاهرة الذى كان يدعو المواطنين السعوديين الذين تأثروا بإلغاء أو تأجيل رحلاتهم الجوية إلى التواصل مع السفارة لتقديم المساعدة.
فردود الفعل المصرية كانت تعبيراً وانعكاساً لعلاقات الأشقاء والإخوة فى أوقات الأزمات وكان من أبرزها ما كتب البعض.. «بيوتنا مفتوحة لكم.. عذرا للسفارة.. لا حاجة لتدخلكم».
ونعم لا حاجة لتدخل السفارة أو أى جهة أخرى.. كل سعودى فى مصر هو بين أهله وإخوانه.. هذه بلدكم.. وهذا هو شعبكم.. وأنتم فى سلام آمنين مطمئنين.. مصر هى السعودية والسعودية هى مصر.. ونشهد الله يا سمو الأمير على أننا أيضا نحبك يا أرض الحرمين.. ونحب أهلك.. هنا رباط بيننا إلى يوم الدين.
>>>
وأين العرب؟ أين جامعة الدول العربية؟ سؤال مطروح بلا إجابات.. سؤال يتردد فى أعقاب ما تتعرض له المملكة العربية السعودية من اعتداءات طالت المطارات والمعتمرين والأهداف المدنية فى المملكة!؟ أين التحرك والمبادرات العربية لوقف التصعيد.. وماذا تنتظر جامعة الدول العربية لكى تدعو إلى قمة عربية طارئة لدراسة التداعيات والانعكاسات على المنطقة العربية.. ومتى ستكون الحلول عربية- عربية.. ومتى سنرتفع ونسمو فوق النظرة الضيقة والخلافات الوقتية إلى مرحلة التضامن لحماية المصير المشترك.. والأسئلة كثيرة.. والاجابات غامضة..!
>>>
وتعرضت سفارتنا فى هولندا إلى استفزازات وبذاءات وتطاول من بعض الذين يحاولون تشويه سمعة بلادهم والتشهير بها، فكان أن توجه عدد من المصريين المقيمين فى عواصم أوروبية وتجمعوا أمام السفارة المصرية لتكريم العاملين بها والاعتذار إليهم عما حدث والهتاف أمام سفارتهم بتحيا مصر.. تحيا مصر.. والصورة كانت جميلة.. مصر قوية بأهلها.. بشعبها فى كل مكان.. والمصرى هيفضل مصرى.. النيل رواه والخير جواه.
>>>
وكتبت عشرات ومئات المرات عن فوضى المرور على طريق مصر- الإسكندرية الزراعى وقلت إن أى حادث يتوقع حدوثه فى أى لحظة لأنه لا يوجد انضباط مرورى من أى نوع.. فسيارات النقل هى من يسير فى يسار الطريق.. وسيارات الميكروباصات لا تعرف ولا تتعامل مع أى قواعد للقيادة الآمنة فى الالتزام بالمسار أو السرعات.. وسيارات النصف والربع نقل فى سباق مع الزمن.. و«التكاتك» فى صراع مع الجميع.. والباعة يقفون فى عرض الطريق.. والمشاة يعبرون من أى مكان.. والجميع فى سباق مع الموت.
وأول أمس فإن سبعة أشخاص لقوا مصرعهم فى حادث تصادم سيارتين أعلى كوبرى قها.. سيارة ربع نقل وسيارة ميكروباص..!!
والحادث يعتبر عاديا.. نموذج لحوادث متكررة.. تعبير عن فوضى مرورية غير عادية.. ناس تريد الانتحار وتقود سيارات لا أحد يمكن ايقافها!
>>>
ومعركة الأسبوع كانت كروية لا جديد فيها يذكر ولا قديم يعاد.. الأهلى فاز على الزمالك.. والزمالك يبحث كما هى العادة عن «شماعة» التحكيم.. نفس الأحاديث.. نفس الوجوه.. نفس الأعذار.. ولكن هل كان الزمالك يستحق الفوز أو حتى التعادل..!
>>>
والعريس سمح لعروسه أن ترتدى بدلة الرقص وهو أدى دور الطبال وأمسك بالطبلة وهى ترقص أمام «المعازيم» فى أغرب دخلة عملها عروسان..! مشهد أثار مواقع التواصل الاجتماعى والتعليقات لا يمكن كتابتها أو إعادتها.. تدخل فى دائرة المحرمات والمساءلة القانونية..!!
>>>
وحرامى سرق 5 ملايين دولار وحرامى سرق كيس من التبن اعتقلت الشرطة الاثنين، حكم القاضى على سارق الملايين بالبراءة وحكم على سارق كيس التبن بالسجن عشر سنوات.. سأل حرامى التبن محاميه.. لماذا سارق الملايين حكم له بالبراءة والحكم على سارق التبن بالسجن عشر سنوات..! المحامى.. لأن القاضى لا يأكل التبن..!
>>>
ونستمع ونحن فى حالة هيام لأم كلثوم وكلمات أحمد شفيق كامل وألحان محمدعبدالوهاب.. وهات عينيك تسرح فى دنيتهم عينيه.. هات ايديك ترتاح للمستهم إيديا.. يا حبيبى تعالى.. يا حبيبى تعالى.. وكفاية اللى فاتنا هو فاتنا يا حبيب الروح شوية.. اللى شفته.. اللى شفته قبل ما تشوفك عينيا عمر ضايع يحسبوه إزاى عليا.. أنت عمرى اللى ابتدى بنورك صباحه.. يا أغلى من أيامى.. يا أحلى من أحلامى خدنى لحنانك خدنى عن الوجود وابعدنى.. بعيد بعيد أنا وأنت بعيد بعيد وحدينا.
>>>
وأخيراً :
كن كما أنت واترك الأيام تثبت للجميع أن الصدق هو الطريق الذى لا يضيع صاحبه أبداً.
>>>
وبعض المعروف لا يعود إليك شكراً أو ثناءً، بل يعود طمأنينة فى قلبك وبركة فى طريقك وستراً لا تدرى من أين جاء، ولا تفتش فى وجوه الناس عن أثر ما بذلت، فما خرج قد وصل وما وصل إلى الله لا يضيع.
>>>
وليحفظ الله روحا أحبها قلبى.









