استقبال أسطورى وجولة ولا أروع
لو كنت مسئولاً عن هذا الأمر لقمت بإنتاج فيلم وثائقى ووفرت له جميع الامكانات عن زيارات الرئيس عبدالفتاح السيسى للخارج، لبناء وعى حقيقى ومن الواقع على مدار 12 عامًا يجسد قدر ومكانة وعظمة الدولة المصرية، وقائدها وما يتمتع به من هيبة وتقدير لدى دول العالم فقد اثارت جولة الرئيس السيسى لكوريا وماليزيا وأندونيسيا وقبلها الكثير من دول العالم هذه الفكرة فى عقلى واتمنى أن تقوم الجهات المعنية بالأمر بإنتاج هذا الفيلم الوثائقى المدعوم بالمعلومات والمشاهد والفيديوهات وما تتضمنه من استقبالات تاريخية وأسطورية مرموقة تليق بمصر ومكانتها، وقدر قائدها الذى صنع الفارق فى مسيرة هذا الوطن الذى كان يواجه الضياع، ونقله إلى وطن يشار إليه بالبنان ويحظى باحترام وتقدير العالم، فهذه المكانة لم تأت صدفة أو اعتباطًا، ورغم أن ما تتمتع به مصر من حضارة عظيمة الآن الرئيس السيسى يبنى أمجادًا ولا يمكن أن تنال أى دولة فى العالم هذه المكانة إلا إذا كان لديها ما يبرر ذلك ودائمًا أقول إن قوة الداخل وما شيده الرئيس من انجازات ونجاحات وانتشال الدولة من الضياع إلى الإبداع، وبات فى خزينة مصر ورصيدها فرص ثمينة وقدرات، عظيمة تستطيع أن تحقق معادلة المصالح المتبادلة والنفع المشترك، إضافة إلى الحكمة والرؤية والمواقف الشريفة، والصلبة التى انتصرت فى النهاية وصنعت الدور والثقل المصرى فى الإقليم والمكانة فى العالم فهى الدولة الوحيدة التى تقف بصلابة وشرف أمام مخططات الشيطان وتتمسك بالشرف فى زمن عز فيه الشرف، وهى الدولة الوحيدة التى تعيش فى طوق النار المشتعلة فى كل اتجاه، واضطرابات وتوترات وصراعات تعصف بدول المنطقة ومقدراتها وثرواتها إلا أن القاهرة تعيش فى أزهى عصور الأمن والاستقرار ليس هذا فحسب بل تستكمل طريق البناء والتقدم بثقة وتصمد أمام عواصف وتداعيات الأزمات الإقليمية والدولية، وما صنعته وانجزته على مدار أكثر من 12 عامًا من بنية تحتية ورؤية شاملة لدولة حديثة، وبناء للقوة والقدرة والحكمة وشبكة شراكات دولية ترتكز على الاحترام المتبادل وتبادل الخبرات والمصالح والاستفادة من تجارب صنعت الفارق فى مسيرة دول كثيرة، لذلك باتت تتمتع باحترام وتقدير ومكانة دولية وإقليمية ويتطلع الجميع لكسب ودها ورضاها، وبناء جسور الثقة والمصالح معها.
وهذا التقدير والاحترام والاستقبال التاريخى للرئيس السيسى يكشف بوضوح حجم النجاح الذى حققه هذا القائد العظيم وكيف حقق المعجزة المصرية، وتصدى لأزمات ومشاكل متراكمة على مدار عقود طويلة.
المشاهد من كوريا وماليزيا، واندونيسيا وهى مضمون جولة الرئيس السيسى لشرق آسيا حيث تزينت هذه الدول بمراسم تاريخية لاستقبال زعيم وقائد حكيم وتنافست على مضامين هذا الاستقبال الأسطورى فى كوريا، علم مصر يغطى أكبر وأعلى برج فى كوريا، واستقبال الرئيس السيسى بأغانى مصر تعكس عظمة هذا الوطن، «فيها حاجة حلوة» ورسالة رئيس كوريا الجنوبية واحتفاله بزيارة الرئيس السيسى وكتابته لعبارة تكشف حجم الثقة والتقدير، اختر الصديق قبل الطريق، ثم إلى ماليزيا وكلمات وأغانى مصرية تكشف السعادة بزيارة الرئيس السيسى وقدر ومكانة هذا الوطن لدى ماليزيا وشعبها، والحديث عن تاريخ مصر ورموزها، وأعلى وأرفع وسام للرئيس السيسى تقديرًا وترحيبًا بزيارته، ومكانته، هنا لا أتحدث عن مكاسب ونتائج الزيارة لثلاث دول فى شرق آسيا تعد نموذجًا فريدًا فى العالم لتجارب ناجحة صنعت الفارق فى مسيرة هذه الدول التى باتت فى المقدمة، ولا أتحدث عن حجم وعدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والاستثمارات والشراكات فى مجالات التصنيع والذكاء الاصطناعى، والانتقال بالانتاج الصناعى لهذه الدول إلى مصر حيث الموقع الجغرافى العبقرى وقناة السويس، وسرعة الوصول إلى الأسواق فى العالم وأوروبا، وإفريقيا، والدول العربية وتدشين مناطق صناعية لهذه الدول فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتعاون فى مجالات وقطاعات كثيرة ومتعددة تخدم التجربة المصرية لتحقيق التقدم ناهيك عن تنسيق الرؤى والمواقف السياسية حيال القضايا والملفات والأزمات الدولية والإقليمية وتبنى الرؤية المصرية بأن الحلول السياسية هى السبيل الوحيد لإطفاء نيران الصراعات المشتعلة فى الانتقال إلى إندونيسيا حيث الاستقبال المهيب والموكب الأسطورى الذى رافق سيارة زعيم الشرق الأوسط، وقبلها كانت المقاتلات الإندونيسية تستقبل طائرة الرئيس السيسى بمجرد دخولها الأجواء الاندونيسية ثم الاتفاقيات بين البلدين ومذكرات التفاهم التى تكشف أن مصر باتت بوابة الاستثمارات وقلعة التكنولوجيا والصناعة وأيضا أحد أهم مراكز الذكاء الاصطناعى لذلك أقول إن الدبلوماسية الرئاسية فتحت أبواب الخير لمصر، واستفادت لصالح هذا الوطن من تجارب وامكانيات وقدرات هائلة من دول متقدمة كثيرة الصين، شرق آسيا، الاتحاد الأوروبى.
أعود للفيلم الوثائقى الذى يكشف دور الرئيس السيسى فى بناء شبكة علاقات دولية إستراتيجية وكيف إعاد مصر لقدرها وثقلها ومكانتها وبات العالم يتهافت على القرب منها، وكيف بات الرئيس السيسى واحدًا من أكثر زعماء العالم تأثيرًا ومكانة وهيبة وتقديرًا وكيف صنع لبلاده أمجادًا وثقلاً وفرصًا، ولعل مشاهد الاستقبالات الأسطورية والحفاوة والترحيب، والمراسم التى تليق بمصر وقائدها ترسم ملامح هذه الحقيقة التى باتت مصر فخرًا لكل مواطن مصرى لزعيم يصنع الفارق ويكتب تاريخًا جديدًا لهذا الوطن.
ليس كوريا أو ماليزيا أو اندونيسيا وحدهم ولكن العالم، ورأيت بنفسى فى أوروبا مشاهد ومراسم الاستقبالات الأسطورية وحفاوة الدول بالرئيس السيسى وكلمات قادة الدول فى حقه وأن القائد العظيم الذى أنقذ وبنى وطنه، ولا بد أيضا أن نتناول الدول التى زارها الرئيس السيسى ولم يزرها أى رئيس مصرى سابق وكيف فتح آفاق وأبواب التعاون والشراكة وتحقيق المصالح المصرية، وكيف ينتشل دول شقيقة وصديقة من الضياع ويعيد فيها بناء الدولة الوطنية ومؤسساتها، وكيف ينتصر دون أن يطلق رصاصة، وكيف يواصل البناء والتقدم وينقل بلاده إلى القوة والقدرة الشاملة، وماذا حققت الدبلوماسية الرئاسية من نتائج وحصاد وثمار بالأرقام، ربما تكون الهيئة العامة للاستعلامات تقوم بانتاج هذا الفيلم الوثائقى ويكون انتاجًا مبهرًا، وتوظف فيه ابداعات القوة الناعمة المصرية، هذا الفيلم الوثائقى يجسد عظمة وطن وقائد.









