بداية لو أن هذا الكلام جاء من خلال موقع واحد من مواقع التواصل الاجتماعى لما شغل بالى لكن أن يأتى على عدة مواقع وعلى الانستجرام وغيرها وغيرها.. فلابد أن نقف ونتأمل..!
الكلام الذى أقصده هو تصريح منسوب للرئيس دونالد ترامب بأنه سيحدث فى يوم ما تقارب بين أمريكا وإيران وهو تقارب يمكن أن يؤدى إلى عقد اتفاق صداقة بين البلدين..
وأنا من جانبى أطرح سؤالا:
هل يعنى ذلك أيضا أن تشارك أمريكا فى عملية إنشاء شرق أوسط جديد وبذلك تدخل واشنطن فى صميم ما يخطط له الأمريكان منذ سنوات مضت فضلا عن استمالة الأوروبيين وهم الذين أخذوا يكررون خلال الأيام الماضية نفس العبارات تقريبا عندئذ يكون «العرب الكبار» قد خرجوا من دوائر اللعبة..؟!
>>>
على الجانب المقابل لايمكن إغفال الموقف الأخير للرئيس ترامب الذى لم يعترض على ما قاله الرئيس الروسى بوتين بأنه سيقدم للرئيس ترامب مقترحًا لانتهاء الحرب ضد إيران وهو مقترح وافق عليه الطرفان المتحاربان.
>>>
نقطة من أول السطر:
هل هذه المبادرة من جانب الرئيس بوتين هى التى دفعت الرئيس ترامب لكى يعلن فجأة ودون سابق إنذار انتهاء صلاحية الرئيس الأوكرانى زيلينسكى الذى كان يتمتع حتى وقت قريب بتأييد الرئيس ترامب لدرجة أن كبار موظفى البيت الأبيض كانوا قد أبدوا عدم ارتياحهم لتواجد زيلينسكى لفترات طويلة داخل مقر الحكم.؟!
>>>
ثم..ثم.. فإن تهديدات الرئيس ترامب لم تتوقف بل ربما زادت حدة خلال الأيام الماضية فى الوقت الذى يتباهى فيه بأنه أوصل إيران إلى حالة من الفقر المدقع حيث زادت فيها معدلات التضخم وأصبح الدولار الواحد يساوى ثلاثة ملايين ريال..
>>>
وهكذا تتسع دوائر التناقضات يوما بعد يوم فى إيران وفى أمريكا وفى أوروبا أيضا.
>>>
و..و..شكرًا









