أطلقت القوات الروسية موجة ضخمة من الغارات شملت 116 طائرة مسيرة استهدفت العمق الأوكراني، نجحت الدفاعات الجوية الأوكرانية فى اعتراض وتدمير 94 منها.
وفى المقابل، أعلنت موسكو اعتراض 479 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضى الروسية دون تسجيل إصابات فى منشآت الطاقة الحيوية، فيما نفّذت القوات الروسية ضربات مركزة ومكثفة بالصواريخ والمسيّرات استهدفت البنية التحتية للموانئ الأوكرانية والسفن التجارية فى البحر الأسود.
وطال الاستهداف المباشر مركز بيانات «تينيت» فى مدينة أوديسا الساحلية، والذى تستخدمه القوات الأوكرانية لمعالجة البيانات وتوجيه العمليات العسكرية، إلى جانب استهداف مستودعات لوجستية وخطوط للسكك الحديدية شمال كييف.
على صعيد المستجدات السياسية والدبلوماسية، التى اتسمت بحالة من الجمود والتوتر المكتوم على وقع تزايد الانتقادات الدولية لآليات إدارة الصراع، برزت ضغوط متزايدة من الإدارة الأمريكية السابقة والحالية تجاه رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، متهمةً إياه بـ«تصدير الأزمات للعالم»، مع تزايد الأصوات السياسية التى تطالب بضرورة الدفع نحو قيادة جديدة فى كييف تمنح الأولوية القصوى للتسوية السياسية وإنهاء الحرب بدلاً من الاستمرار فى الاستنزاف العسكرى العقيم.
وعلى الساحة الأوروبية، واصل زيلينسكى اتصالاته المكثفة مع القادة الأوروبيين لتأمين استمرار الدعم، حيث جدّدت المملكة المتحدة التزامها بتقديم حزم دعم عسكرى إضافية لتعويض النقص التكنولوجي، فى حين تبدى دول كبرى مثل فرنسا وألمانيا قلقاً بالغاً من تعنيف روسيا لقصفها المركز على كييف بهدف الضغط على العواصم الأوروبية لدفع أوكرانيا نحو قبول وقف إطلاق النار بشروط موسكو.









