ولم يبق إلا مصر.. ومسئولية الصحافة.. وأنا بفكر ليه..!
نعم نحن مع المملكة العربية السعودية الشقيقة فى مواجهة أية إعتداءات تتعرض لها الأراضى السعودية المقدسة.. ونحن ضد الاعتداءات التى طالت الأهداف المدنية فى المملكة العربية السعودية والتى تستهدف إلحاق أكبر ضرر بالبنية التحتية للمملكة وشل حركة الاقتصاد ونعتبر هذه الاعتداءات نوعًا من جرائم الحرب التى لا تسقط بالتقادم..
وفى هذا الإطار فإن التصعيد الحالى فى نطاق الهجمات التى تشن ضد المملكة من جماعات الحوثى فى اليمن والتى أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من جراء الهجوم على مطار الرياض إنما تدفع فى اتجاه توسيع المواجهة اقليمياً وتقود المنطقة إلى حالة جديدة من التخبط والفوضى والمجهول.
ولا بديل عن الضغط الدبلوماسى لايقاف هذا التصعيد.. ونأمل فى ذلك بوجود مبادرات عربية عاجلة قبل ان تخرج الأمور على السيطرة.. وقبل ان تشمل الهجمات أهداف أخري هذا وقت التلاحم الخليجي ومواجهة التحديات تزيد من التوتر والرغبة فى الانتقام.
ان استهداف السعودية على هذا النحو مؤشر بالغ الخطورة على أمن منطقة الخليج العربي.. وهو ما يستدعى تجاوز هذه الدول لأية خلافات أو تباين فى وجهات النظر.. هذا وقت التلاحم الخليجى ومواجهة التحديات.
> > >
ولأنه لم يبق إلا مصر.. فإننا ندعو إلى أن يظل الاصطفاف الوطنى هو سلاحنًا وهو سبيلنًا للحفاظ على أمن واستقواء هذا الوطن.
وليس غريبًا أو مستبعدًا أن تتزايد حملات الكراهية والتأليب على مصر من جماعات وأفراد وهيئات تحاول الضغط على القرار السياسى والعسكرى المصرى وتهدف إلى جر مصر إلى مواجهات لإنهاك الدولة المصرية وتحجيم دورها وتأثيرها.
ولأننا ندرك ابعاد ما يخطط وما يحاك فإننا نقف مساندين وداعمين للقيادة الوطنية فى هذه الأوقات التى لا صوت يعلو فيها فوق صوت مصر.. ومصلحة مصر.
> > >
واتحدث عن مسئولية الصحافة المصرية فى هذه المرحلة.. اتحدث عن ضرورة تجنب الاثارة والمزايدة فى قضايا تتعلق بممارسات العمل الصحفى وقواعده وأقف مؤيداً وداعماً ومسانداً لحرية الصحافة التى تمثل ضمانة وركيزة مهمة فى الوعى المجتمعى لضمان استقرار الوطن وحماية انجازاته.. وادعو إلى تغليب صوت العقل والحكمة فى تقريب وجهات النظر والاحتكام إلى القضاء فى قضايا تتعلق باحتجاز بعض الصحفيين فى ذمة اتهامات موجهة إليهم.
ان الصحافة المصرية كانت وستظل أحد أسلحة المقاومة ضد الفتن والمؤامرات التى قد يتعرض لها الوطن وهى برجالاتها بقاماتها بخبراتها بمكانتها قادرة على أن تواجه قضاياها وتتعامل معها فى إطار الحرص على المصلحة الوطنية قبل أى اعتبار آخر.
> > >
وصمم الشاب على الرحيل أخبر والده المسن انه سيسافر للعمل فى الخارج وقال له والده.. أنا فى حاجة إليك.. ابقى معي.. وسنوفر لك كل شئ .. لا يوجد فى العمر الكثير وأيام العمر معدودة.. ولم يستمع الأبن لنداء الأب.. سافر وابتعد واتخذ قراره بالرحيل وفى نفس الليلة كان الأب يرحل عن دنيانا وحيداً لم يجد من يحمله إلى مثواه الأخير.. !!
ما أصعب الدنيا وما أصعب قرار الحياة.. وما أكثر الاعداء.. وأسوأها.
> > >
وكتب يقول:
عند البكاء تضع المرأة يدها على فمها
وعند بكاء الرجل يضع يده على عينيه
سبحان الله كأنما كل واحد منهم يعرف من أين تكثر ذنوبه..!!
وظلت أسرة المريض عدة ساعات تجوب المستشفيات بحثاً عن غرفة أو مكان للرعاية الحرجة.. وحاولت الأسرة عبر الاتصالات مع كل المعارف والأصدقاء ان يبحثوا معهم عن مكان لاستقبال المريض الذى يعانى من متاعب صحية بالغة الخطورة.. وعندما عثرت الأسرة عن سرير فى أحد المستشفيات الخاصة كان المقابل المادى المطلوب يفوق طاقة الأسرة المالية لولا أن الله سبحانه وتعالى ارسل إليهم من تكفل بمصروفات العلاج..!!
المنظومة الصحية تحتاج إلى انعاش وأفكار خارج الصندوق.
> > >
وذهب مع زوجته ليستخرج لها رخصة قيادة.. قال لهم الموظف لازم صورة بدون مكياج!! أخذها زوجها اتصورت بدون مكياج ورجعوا للموظف وشاف الصورة وقال مين فيكم منيرة، منيرة أغمى عليها وبعدما فاقت خرجت وهى تقول.. أصل السواقة حرام!
> > >
وكتب يقول: من وقاحة شركات النت بيوظفوا بنت ترد على الشكاوى اتصل وأنا متعصب وأول ما تقول آلو مرحباً.. ابقى اضعف من النت!!
> > >
وغنى يا حليم: ضحكت تانى نفس الضحكة وراحت ماشية زى الدنيا ما تيجى فى لحظة وتمشى فى ثانية بصيت لقيت صاحبى لقيته جنبى وماهواش جنبى عايز يقول كلمة اتقالت جوه فى قلبى كنت عاوز أسأله هو كمان حس بيها.. وانشغل هو كمان، رجعت أقول كده مش معقول، أنا بأفكر ليه، وبشغل روحى ليه، أعرف منين انها قاصدانى انا مش هو واعرف منين ان الضحكة دى مش له هو وليه أنا مش هو.
> > >
وأخيراً :
اتمنى أن تشفى من الأشياء التى لا تملك القدرة على ان تبوح بها لأحد.
وليس كل من ساعدته سيتذكر فضلك وإن وجد فهم قلة.
> > >
وهادئ كما لو كنت متصالح على كل شئ









