بالفعل اصبحت بطولة كاس السوبر المحلية محل جدل ونقاش بسبب اخفاق الجبلاية فى البحث عن دولة خليجية اخرى لاحتضان البطولة فى اعقاب اعتذار رابطة الامارات الكروية المفاجئ لاستضافة البطولة للعام الثانى على التوالى ..اتحاد الكرة حدد بقلب جامد وثقة زائدة موعد اقامة البطولة خلال الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر القادم وان يفطن مسئولو الاتحاد الى ما يجد من جديد أو حدوث أى مفاجآت من قبل الاشقاء فى الامارات أو رابطة الاندية هناك بالتراجع عن الاتفاق أو تنفيذ العقد المحدد باستضافة البطولة مدة عامين ..وللاسف كعادة الجبلاية أو لجنة التعاقدات بها بالتعاون مع الشركة الراعية بالبطولة ان تضع شروطًا جزائية فى حالة تراجع أى طرف لتنفيذ التعاقد أو حتى الاعتذار لاحد الطرفين لاسيما وان خبراء التعاقدات من جانب الجبلاية نسوا أو تجاهلوا وضع أى شروط جزائية الزامية بتنفيذه من جانب الطرفين كما اتضح بعد ذلك بأن العقد الموقع لاقامة البطولة بالامارات لم يتضمن أى شروطا جزائية لضمان تنفيذه وعدم التراجع من أى طرف.. اللهم اذا كانوا فى الجبلاية لم تسلم نواياهم باقامته بصفة نهائية فى الامارات ..وترك العقد مفتوحا على أمل قبول أى عروض قيمتها المادية والتسويقية أعلى من العرض الاماراتى ؟!
وبالطبع موقف هذا السوبر الحائر يثير التساؤلات لاسيما وان النادى الأهلى الذى سيشارك بالكارت الذهبى مع الزمالك وبيراميدز والمصرى البورسعيدى قد اعترض على المشاركة بسبب عدم الحصول على حقوقه المادية كاملة نظير مشاركته وذلك قبل ان يتفاجئ مسئولو الجبلاية باعتذار رابطة الامارات عن عدم تنظيم البطولة ولم يتحدد بوصلة الاستضافة فى الدول الثلاثة التى قالوا فى الجبلاية ان هناك مفاوضات معها وهى البحرين وقطر والسعودية واكيد نظرا للظروف الحالية التى تمر بها دول الخليج وتهديدات الحوثى سيكون من الصعب تحديد أى دولة اخرى !!
والمثير للدهشة انهم يتعاملون فى الجبلاية على أن السوبر بطولة ربحية أو بمثابة الدجاجة التى تبيض لهم ذهبا كل عام .
تزداد بطولة السوبر المصرى حلاوة واثارة واستمتاعا عند تنظيمها فى أى ستاد بأى محافظة مصرية وكانت فرصة لتنظيمها فى هذا الشهر ضمن الاحتفالات بنصر اكتوبر وتقام فى السويس أو الاسماعيلية أو بورسعيد أو الاسكندرية أو العريش !!









