تعيش الرياضة المصرية الآن فترة تألق وازدهار بعد أن فرض نجومنا فى الألعاب الجماعية والفردية سطوتهم ووجودهم على الساحة العالمية، تحقق ذلك فى ألعاب كثيرة وبطولات عالمية عديدة، مما يعكس اهتمام وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والاتحادات والتخطيط الجيد الذى أثمر عن نتائج مبهرة وتألق للاعبينا فى جميع الألعاب.
ولأنها كرة القدم صاحبة الشعبية فكان لها النصيب الأكبر من الإشادة والاهتمام بعد تألق منتخبنا فى كأس العالم وتحقيقه ما كنا نحلم به طوال قرن مضى من الزمان.. وحتى ولو عانى الفريق من مشاكل إدارية تنظيمية أثرت عليه وعلى نجومه.. لكن تبقى نتائجنا فى المونديال الأخير خير شاهد على كفاءة المصريين.. تدريباً ولعباً ونتائج!!
وكم من لعبة أخرى واصلت التألق عالمياً مثل كرة اليد صاحبة الطفرة الأكبر فى سجلات الرياضة المصرية بما تملكه من منتخبات متعددة وإنجازات جماعية للمنتخبات والأندية وظهور طفرة ملفتة وهى ولادة محترفين مصريين على أعلى مستوى حتى أصبح أبناؤنا وجوهاً مطلوبة فى أكبر أندية العالم وأقوى دورياته.. ناهيك عن الأسكواش الذى أصبحنا نجومه وأبطاله على جميع المستويات.. مما يبشر بتحقيق أكثر من ميدالية أولمبية فى تلك الرياضة التى دخلت أخيراً فى الدورة الأولمبية وسنشاهدها لأول مرة فى الأولمبياد القادم.. الأجمل أن يظهر التألق فى ألعاب أخرى فردية بعد أن فرضت وجودها فى بطولات العالم الأخيرة.. أو حتى بطولة البحر الأبيض التى تضم أقوى وأفضل أبطال العالم من الدول الأوروبية المطلة على البحر المتوسط.. ورغم أنهم أيضاً أبطال أولمبيون وعالميون.. لكن أولادنا وبناتنا كانوا الأوائل وأصحاب الميداليات فى تلك الدورة خاصة فى ألعاب السلاح والمصارعة والجودو والملاكمة، وتلك المستويات التى قدمها أبناؤنا فى دورة المتوسط بشرى خير للمنافسة ونيل الميداليات الأولمبية.
لقد ظهرت طفرة كبيرة فى منتخباتنا خلال السنوات الأخيرة حتى فى ألعاب الطائرة والسلة والسباحة.. وهذا يفتح أمامنا أبواب البحث عن وسائل دفع جديدة لتشجيع اللاعبين واللاعبات والاتحادات المسئولة لتحقيق المزيد من الطفرات على المستوى العالمي.
ليت جوهر نبيل وزير الرياضة يفكر فى تقديم جوائز سنوية لأفضل الاتحادات صاحبة الإنجاز الأقوى والمحصلة السنوية الأفضل من النتائج والأرقام والظهور الأفضل عالمياً.. نريد إثارة ورغبة الاتحادات لتحقيق الأفضل عالمياً ورفع علم مصر بالميداليات الذهبية!!









