أبديت أمس خشيتيأنا وغيرى من أن تتحول الحرب الدائرة بين المملكة السعودية وميليشيات الحوثيين إلى إقرار أمر واقع بسبب طول المدة التى هى دائما تأتى نتيجة عدم حسم المعارك وبالتالى تترسخ سياسة اللاسلم واللاحرب وهى سياسة طالما جلبت الوبال لأصحابها .
>>>
اليوم ازدادت مخاوفى أكثر بعد تلك الاعتداءات على مطار الملك خالد بن عبد العزيز فى الرياض عاصمة المملكة السعودية.
بصراحة أنا لم أفهم موقف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من تلك الحرب الدائرة .
ولعل ما يزيد مشاعر القلق أكثر وأكثر أن الحوثيين قاموا أمس بحصار مدينة تعز وبالتالى إحكام سيطرتهم على الطرق والمداخل والمخارج وهذا فى حد ذاته يكسب المعتدين ميزات عديدة.
>>>
ثم..ثم.. فإن البيانات الرسمية التى تذيعها السعودية تنم عن أن الموقف صعب وغير مفهوم أن تعلن السعودية عن مصرع نحو 11 شخصا منهم مواطنون سعوديون وآخرون مصريون وأمريكان كما أن إصابة أكثر من 300 شخص من جراء العدوان على مبنى المطار ليس بالأمر اليسير.
أيضا قول الرئيس ترامب بأنهم أى الأمريكان على صلة بالحوثيين ألا يزيد من حدة ردود الفعل الحوثية وليس العكس ؟!
>>>
وإذا كان الشىء بالشىء يذكر فإن مصر دائما تدفع الثمن من خلال مواطنيها الذين يعملون فى مواقع شتى ولعل حال المضيفة الجوية عزة رمزى محمد حسن التى راحت ضحية غارات أمس أبلغ مثل وهى التى كانت تخطط للعودة إلى مصر لقضاء إجازتها السنوية لكن جاء قدر الله سبحانه وتعالى أسرع.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
تُرى.. هل بقاء الوضع على ما هو عليه يعتبر أفيد بالنسبة للرئيس ترامب فيما يتعلق بحربه ضد إيران أم العكس .. ؟!
الله وحده أعلم..
>>>
و..و..شكرا









