دفع طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة حياته ثمناً للاستهتار، بعد قيام والدته بتركه «رهنًا وضمانًا»، لدى صديقتها لحين سداد ديونها لديها، لتنتهي حياة «ملاك الجنة» الصغير بعد تعرضه للقسوة وسقوطه من علو وإلقائه بعدها بطرقات إحدى المستشفيات خشية كشف المستور.. تم القبض على المتهمين، وأُخطِر اللواء محمد يوسف مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، وتحرر محضر بالواقعة.
ضحية الاستهتار
حيث رصدت أجهزة الأمن ملابسات ما تُبلِّغ به لقسم شرطة المطرية بالقاهرة بتاريخ 8 الجاري من إحدى المستشفيات بالعثور داخل ممر العيادات الخارجية الملحقة بالمستشفى على جثمان (طفل) به كدمات وسحجات متفرقة، وملفوف داخل غطاء قماش، وهو ما يشير إلى وجود جريمة في الوفاة.
سر الجريمة
بإجراء التحريات وجمع المعلومات وفحص كاميرات المراقبة، توصل فريق البحث الجنائي بقيادة اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة، خلال ساعات، إلى تحديد مرتكبي الواقعة (ربة منزل، وزوجها “لهما معلومات جنائية”، مقيمان بنطاق دائرة قسم شرطة شبرا الخيمة ثان بالقليوبية) وأنهما تخلصا من الطفل الضحية وإلقائه بتلك الطريقة خوفاً من المسؤولية.
الطفل الرهينة
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبطهما، وبمواجهتهما أقرت الأولى بأن الطفل المتوفى نجل صديقتها (عمره 5 سنوات، من ذوي الاحتياجات الخاصة) وأنها تركته لديها “كرهينة” لحين سداد مبلغ مالي اقترضته منها، وأثناء تواجد الطفل صحبتها سقط من علو، فضلاً عن تعديها عليه بالضرب لدأبه على الصراخ مما أدى لإصابته، وحال ظهور حالة الإعياء عليه قامت وزوجها بإصطحابه إلى المستشفى وإلقائه داخل ممر العيادات لإسعافه ظناً منهما أنه على قيد الحياة.
والدة الضحية
وبسؤال والدة الطفل المتوفى (ربة منزل – مقيمة بذات الدائرة) أقرّت -وهي في حالة انهيار- بالتفاصيل الكاملة التي تكشف إهمالها في رعاية “ضناها” الضحية والذي دفع حياته ثمناً للاستهتار.. وأشارت إلى وفاة والده منذ أكثر من عام، وتركها طفلها لدى المتهمة منذ أسبوع لحين رد المبلغ المالي المُقترض ولم تتوقع لحظة فقدانه بهذا الشكل المأساوي.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق.









