وجّه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتقديم أقصى درجات الرعاية الطبية للطلاب المصابين في الحادث الذي وقع بمعهد قرية «دنوشر» الأزهري، التابع لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، وأسفر عن إصابة ثلاثة طلاب، مع تسخير جميع الإمكانات الطبية والمادية اللازمة لعلاجهم والاطمئنان على سلامتهم.
ويتابع الإمام الأكبر تداعيات الحادث، موجّهًا قيادات الأزهر الشريف وقطاع المعاهد الأزهرية والإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية بالانتقال الفوري إلى مستشفى المحلة العام وموقع الحادث، لمتابعة الحالة الصحية للطلاب على مدار الساعة، والتواجد بجانب أسرهم وذويهم، وتلبية احتياجاتهم كافة، وتقديم سبل الدعم والرعاية اللازمة لهم في هذا الظرف الإنساني.
وشدّد شيخ الأزهر على ضرورة التنسيق الكامل والمستمر مع وزارة الصحة والجهات المعنية، لتوفير أعلى مستويات الرعاية الطبية للمصابين، ونقل أي حالة تستدعي ذلك إلى كبرى المستشفيات الجامعية أو التخصصية على الفور، وفقًا لما تتطلبه الحالة الصحية لكل مصاب.
كما وجّه فضيلته بالمتابعة اللحظية والدقيقة لمجريات التحقيقات، للوقوف على أسباب الحادث وملابساته وتحديد المسؤوليات بدقة، مع رفع تقرير عاجل ومفصل بنتائج التحقيقات والإجراءات المتخذة.









