أعلنت الهيئة العامة لتعليم الكبار والنقابة الفرعية للمعلمين بالقاهرة الجديدة توقيع بروتوكول تعاون مشترك؛ يستهدف دعم جهود الدولة في تحقيق التنمية البشرية والمجتمعية المستدامة، وتعزيز الشراكة المؤسسية في مجال محو الأمية وبناء الإنسان المصري.
ويأتي هذا البروتوكول في إطار حرص الهيئة العامة لتعليم الكبار على توسيع قاعدة الشراكات مع النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع، وتكامل الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من الأمية، ونشر ثقافة التعلم، وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة.
توقيع البروتوكول والجهات المشاركة
وقّع البروتوكول عن الهيئة محمد عطية، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، وعن النقابة كرم عبد اللاه حمزة، نقيب المعلمين بالنقابة الفرعية بالقاهرة الجديدة؛ وذلك في خطوة تستهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
محاور التعاون وتبادل الخبرات
يتضمن البروتوكول العديد من أطر العمل والتكامل بين الطرفين، ومن أبرزها:
- استثمار الكفاءات التعليمية: الاستفادة من الخبرات والكوادر المهنية التي تضمها النقابة الفرعية للمعلمين لدعم برامج ومبادرات الهيئة في محو الأمية، والمساهمة في خفض معدلاتها، وتوسيع فرص التعلم ورفع الوعي لدى مختلف فئات المجتمع.
- تبادل الخدمات والمنافع: إتاحة الخدمات التي تقدمها النقابة للعاملين بالهيئة، بما يعزز أطر التعاون المؤسسي، ويدعم تبادل الخبرات والإمكانات، ويحقق التكامل بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
تأكيد على أهمية الشراكة المؤسسية
من جانبه، أكد كرم عبد اللاه، نقيب المعلمين بالقاهرة الجديدة، أن توقيع البروتوكول يعكس أهمية الشراكة المؤسسية وتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والنقابات المهنية ومؤسسات المجتمع، باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لدعم جهود الدولة في مواجهة الأمية وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.









