السيسى.. خلال لقائه السلطان إبراهيم:
أهمية تعزيز الشراكة.. اقتصاديًا وتجاريًا واستثماريًا
المساعى المصرية حثيثة لخفض التوتر الإقليمى الراهن
ضرورة تكثيف «التشاور السياسى» حول القضايا الدولية والإسلامية
الملك: زيارتكم «دفعة قوية» للعلاقات الممتدة.. ونُثمِّن دوركم المحورى لإرساء السلم والاستقرار بالشرق الأوسط

أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أهمية تعزيز الشراكة بين مصر وماليزيا فى العديد من المجالات محل الاهتمام المشترك، ووضع إطار عملى لدفع التعاون، خاصة فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن تكثيف التشاور السياسى بين البلدين، وكذلك التنسيق المشترك فى المحافل متعددة الأطراف حول القضايا الإقليمية والدولية، والقضايا التى تهم الدول الإسلامية، مشيدًا بالتعاون الثقافى والعلمى بين مصر وماليزيا، لا سيما ارتباطًا بالدور المهم الذى يقوم به الأزهر الشريف فى ماليزيا.
كما وجه السيد الرئيس الدعوة لجلالة ملك ماليزيا لزيارة مصر، وهو ما أعرب جلالة الملك عن تقديره له.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى، بجلالة الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، وذلك بالقصر الوطنى الماليزى «إستانا نيجارا» بكوالالمبور.
صرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن جلالة الملك السلطان إبراهيم ملك ماليزيا، والسيد أنور إبراهيم رئيس الوزراء الماليزى كانا فى استقبال السيد الرئيس لدى وصوله إلى القصر، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمية، والتى تضمنت عزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية ومملكة ماليزيا، واستعراض حرس الشرف، وقيام المدفعية بإطلاق 21 طلقة. كما قام السيد الرئيس بالتوقيع فى سجل الزيارات، ثم صافح الرئيس الوفد الرسمى الماليزي، وكذلك مجموعة من سفراء الدول العربية والإفريقية الذين تمت دعوتهم للاستقبال الرسمى، وتم كذلك التقاط الصور التذكارية.
وأشار السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس أعرب عن اعتزازه بالقيام بزيارة دولة إلى ماليزيا، مؤكدًا تقديره لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ومشيدًا بالعلاقات التاريخية التى تجمع بين مصر وماليزيا.
من جانبه، رحب جلالة ملك ماليزيا بزيارة السيد الرئيس الأولى إلى بلاده، مؤكدًا أنها تمثل دفعة قوية للعلاقات الممتدة بين البلدين، ومشيرًا إلى حرص الجانب الماليزى على دفع التعاون الثنائى مع مصر فى شتى المجالات محل الاهتمام المشترك.
وأوضح المتحدث الرسمى أن السيد الرئيس تناول خلال اللقاء رؤية مصر للتطورات الإقليمية والدولية الحالية، مشيرًا إلى المساعى المصرية الحثيثة الرامية لخفض التوتر الإقليمى الراهن.
وقد ثمن جلالة ملك ماليزيا الدور المحورى الذى تقوم به مصر، والسيد الرئيس شخصيًا، من أجل إرساء السلم والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، معربًا عن اتفاقه مع ما ذكره السيد الرئيس حول أهمية التنسيق السياسى بين البلدين إزاء القضايا الدولية والإقليمية.
وفى ذات السياق، أشاد السيد الرئيس بالدور الكبير الذى تقوم به ماليزيا عبر دعمها التاريخى للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أنها تعد القضية المحورية فى منطقة الشرق الأوسط، ومشددًا على ضرورة تسويتها بصورة عادلة وشاملة، بما يضمن للشعب الفلسطينى حقه فى إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا إلى حل الدولتين.









