الأحد, أكتوبر 11, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

إرفع يدك بالتحية.. أنت أمام سفارة مصرية

رأى

بقلم السيد‭ ‬البابلى
11 أكتوبر، 2026
في عاجل, مقالات
السيد البابلي

السيد البابلي

6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

وفى وداع الأساتذة.. ومولد الحسين.. وأنا نسيت الإبتسام

وسافرنا فى مهمات عمل طوال عقود من الزمان إلى العديد من دول العالم وكان أول ما نبحث عنه هو مقر السفارة المصرية فى أى دولة نصل إليها.. كان مقر السفارة المصرية يعنى الامتداد لمصر خارج الحدود بكل ما يعنيه وجود السفارة من طمأنينة وأمان.. وكانت رؤية علم مصر وهو يرفرف فوق مقار السفارات يثير فينا مشاعر الحب والانتماء للوطن وللأرض.

ويؤسفنا فى ذلك أن نرى أن هناك من المصريين من لا يدرك هذه المعانى ومن يقف أمام سفارات مصر فى بعض العواصم ليوجه إلى العاملين فيها قدراً هائلاً من الشتائم والبذاءات والاستفزازات فى صورة غير مقبولة أياً كانت الشعارات التى يحملونها والمطالب التى يتحدثون عنها.

ومن أنتم؟ ومن ينفق عليكم ومن يوفر لكم غطاء الحماية.. أسئلة تبحث عن إجابات ولكنها تفسر وتوضح وتؤكد أن ما يحدث لا يمثل مواقف شخصية أو اختلافات فى الرؤية السياسية، ما يحدث هو عمل منظم للتشويه.. عمل منظم للضغط على القيادة السياسية.. وعمل منظم يحمل أبعاداً تتجاوز الأوضاع الداخلية وعمل منظم يتجاوز تنظيم مؤتمرات خارجية للمعارضة.. إنه ثأر لا ينتهى فى رحلة البحث عن الانتقام!!

> > >

وصورتنا حلوة.. وستظل تعكس قيمة ومكانة شعب مصر.. والصورة فى دولة الكويت الشقيق.. والصورة من داخل عدة مدارس كويتية فى وداع المدرسين المصريين الذين أنهوا عملهم فى الكويت والذين قضوا سنوات طويلة يؤدون رسالتهم السامية بكل المحبة والعطاء فى بلدهم الثانى الكويت.

وما تردد من كلمات وعبارات فى حفلات التكريم قبل الرحيل كان كافياً ليعبر ويعكس قيمة المعلم المصرى فى أى مكان وزمان.. المدرسين المصريين ذهبوا إلى دول الخليج العربية وأدوا ما عليهم وكانوا خير سفراء لبلادهم.. والمدرس المصرى قيمة وقامة داخل أو خارج مصر.. هم ثروتنا.. وهم من يستحقون التبجيل.

> > >

ولكن الصورة لم تكن حلوة فى الليلة الختامية لمولد سيدنا الحسين..الصورة لم يكن لها علاقة بمعنى الاحتفال بمولد سيد الشهداء.. ولم يكن فيها ما يعكس جوهر ومعنى الاحتفال.. كان هناك إزدحام وتزاحم بكل ما يعنيه ذلك من تجاوزات.. وكان هناك تدافع وخروج عن السيطرة.. وما يحدث فى احتفالات «الموالد» كلها أصبح مسيئاً لهذه المناسبات الدينية.. وكل شيء مباح ومستباح فى هذه المناسبات..!

وجدال من نوع آخر يدور حول نكسة عام 1967.. ومن المسئول عن النكسة!؟

وكالعادة فإنه حوار الطرشان، فلا أحد يريد أن يسمع ولا أحد يتقبل ما يقوله الطرف الآخر.. فالذين يحبون جمال عبدالناصر سوف يرون أنه فوق كل الأخطاء.. والذين يقفون موقفاً معارضاً لسياسات ناصر سوف يحملونه كل المسئولية.

وأياً كان الجدال.. فإن التاريخ مليء بالمغالطات والوقائع التى لا يمكن التأكد منها لأن أصحابها لم يعودوا على قيد الحياة.. ووقائع التاريخ لا يتم تقييمها بأثر رجعى أو الحكم عليها بمفاهيم هذه الأيام.. وعبدالناصر قد يكون مسئولاً عن النكسة.. ولكنه الرجل الذى استطاع الصمود وإعادة بناء جيش حديث لمصر كان هو من حقق انتصار أكتوبر 1973.

> > >

وتابعت الرجل الوقور الكبير وهو يوصى أولاده من على سرير المرض.. ويوصيهم بأن «لا تخرج الأرض للأغراب» بكل ما يعنيه ذلك من حرمان الإناث من نصيبهم فى الأرض بعد وفاته.. ولمن يكن هناك مجال للمناقشة ولا للحديث عن الحرام والحلال.. الرجل كان على قناعة بما يفعل.. ووحده يتحمل «الذنب»..!

> > >

واليوم يلتقى الأهلى والزمالك فى مباراة لا يمكن التنبؤ بمجرياتها.. مباراة بين جمهوريين.. مباراة بين أكبر حزبين.. مباراة لم تعد تدور حول كرة القدم فقط.. إنها مباراة فى النفوذ والسيطرة.. ومن سيحكم الشارع المصري.. وإن شاء الله تنتهى على خير.

> > >

والحمد لله لأن أرزاقنا فى خزائنه ونواصينا بيده وتدبيرنا تدبيره، الحمد لله أن الأمر أمره لا أمر عباده، والرحمة رحمته لا رحمة مخلوقاته، والهبات والعطايا كلها منه لا من سواه.

> > >

وامرأة ايطالية احترق أصبعها وهى تطبخ فذهبت إلى زوجها باكية فقال لها بكل رومانسية.. لا تلومى النار يا عزيزتى فقد اشتهت أن تتذوق أصابعك الجميلة.

أما أم أحمد فقد أرادت أن تقلدها وذهبت إلى زوجها باكية واصبعها محروق فقال لها وهو منبطح بالصالة.. هذه نار الدنيا.. باقى لما تشوفى نار الآخرة..!

> > >

واكتب يا مرسى جميل عزيز ولحن يا بليغ يا حمدى وامتعينا يا ست.. وياما كنت أتمنى أقابلك بابتسامة أو بنظرة حب أو كلمة ملامة بس أنا نسيت الابتسام زى ما نسيت الآلام والزمن بينسى حزن وفرح ياما، ان كان على الحب القديم، ان كان علا الجرح الأليم ستائر النسيان نزلت بقالها زمان.. ان كان على الحب القديم وأساه أنا نسيته أنا.. يا ريت كمان تنساه.

> > >

وأخيراً:

الجهل يمنح أصحابه

ثقة تفوق ثقة العلماء

> > >

والاعتذار يزيل نصف الوجع

والنصف الآخر تحتفظ به الذاكرة بصمت

> > >

وكم وودت لو أننى أينما التفت.. أراك

متعلق مقالات

عصام الشيخ
عاجل

الرئيس والدبلوماسية الاقتصادية والسد الإثيوبى

11 أكتوبر، 2026
محمد العزاوى
عاجل

الجبلى وتنمية وتوطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إفريقيا

11 أكتوبر، 2026
مصداقية مصرية.. وأكاذيب إسرائيلية
عاجل

.. وتستمر الاعتداءات الإسرائيلية

11 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
الأهلى والزمالك.. قمة الخريف !!

«مدبولى» يستعرض جهود منظومة الشكاوى الحكومية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رحلة كفاح تتوج بالدكتوراه.. تهنئة للدكتور عبد المحسن عبد الله

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الأهلى والزمالك.. قمة الخريف !!

الرئيس يلتقى نظيره الإندونيسى.. اليوم

بقلم عبير فتحى
11 أكتوبر، 2026

الأهلى والزمالك.. قمة الخريف !!

«ترحيب ملكى» بالرئيس فى القصر الوطنى الماليزى

بقلم عبير فتحى
11 أكتوبر، 2026

الأهلى والزمالك.. قمة الخريف !!

مصر وماليزيا.. صداقة تاريخية وشراكة إستراتيجية

بقلم أحمد عبد الفتاح
11 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©