مرت 3 سنوات على عملية طوفان الأقصى التى تسببت فى استشهاد 74 ألفاً و243 وإصابة 175 ألفاً و232 معظمهم من النساء والأطفال.. ومازالت إسرائيل تستمر فى عربدتها وحرب الإبادة على قطاع غزة والاعتداءات التكررة التى يرتكبها المستوطنون الإسرائيلين بحق الفلسطينين وممتلكاتهم فى الضفة الغربية.. إلى جانب الاقتحامات المستمرة على المسجد الأقصى والممارسات غير المقبولة داخله وسط دعوات لا صدى لها للأمين العام للأمم المتحدة لضرورة التوصل لوقف دائم لإطلاق النار والسماح بخول المساعدات الإنسانية على نطاق أوسع.. فى نفس الوقت هدد وزير الدفاع الإسرائيلى محذرا من قيام حماس وفصائل المقاومة من تنفيذ أى عمليات تستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية.. ومتوعدا حماس وأهل غزة بأنهم سيدفعون زمنا باهظا يفوق كل تصور.
ومابين دعوات الأمين العام للأمم التحدة وتهديد وزير الدفاع الإسرائيلى تستمر الجهود المصرية لدعم واستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الشاملة للسلام والألتزام الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى بما يشمل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع ومع التصميم الإسرئيلى على الإعتداءات والممارسات العدوانية يزداد الموقف المصرى إصرار وقوة وصلابة فى دعم القضية الفلسطينية والذى تعلنة مصر بلا مواربة ولا استحياء فى كل وقت.. وفى مختلف المناسبات والمحافل الدولية مؤكدة موافقها الثابتة والراسخة بكل اصرار وبقوة رافضة سياسة العقاب والحصار الجماعى الذى تنتهجة دولة الإحتلال الإسرائيلى فى غزة سواء فى انتهاك إتفاق وقف اطلاق النار واستمرار العدوان سواء من الجيش أو من المستوطنين بحماية كاملة ودعم من الجيش وقتل المدنيين أوبمنع دخول المساعدات الإنسانية وتعليقها.. أو قطع التيار الكهربائى والمياة ومنع الوقود لتنفيذ سياسة التجويع والتعطيش وتصعيب الأمور الحياتية والمعيشية لخلق واقعا مضطربا لأكثر من 2 مليون فلسطينى فى قطاع غزة من الشح الكبير للموارد الغذائية والأدوية والأزمة الخانقة من المياة لمحاولة دفعهم دفعا إلى التهجير القسرى إلى دول الجوار نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية لكافة القوانين والأعراف الإنسانية.. ولابد من تكثيف جهود المجتمع الدولى وتكاملها وتناغمها وتنسيقها مع الجهود والرؤى المصرية لدعم ركائز الأمن والاستقرار وجهود تنفيذ المرحلة الأولى من إتفاق وقف اطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية.
وعلى الرغم من مرور 3 سنوات على عرب الإبادة التى تقوم قوات الإحتلال ضد أصحاب الأرض فمازال العالم يندد ويشجب الفظائع الإسرائيلية.. ومازالت العربدة الإسرائيلية مستمرة مما يؤكد حالة اللامبالاة التى يعيشها المجتمع الدولى وترسيخ مبدأ ازدواجية المعايير فى أذهان وأفكار ورؤى كل من يقف فى ظهر دولة الاحتلال فى الوقت الذى يجب فيه أن يكون هناك موقفا جماعيا سواء دوليا أو عربيا قويا بعيدا عن مجرد التنديد فى مواجهة انتهاك إتفاق وقف إطلاق النار فى غزة التى يواجه سكانها موقفا إنسانيا يندى له الجبين.. خاصة مع دخول فصل الشتاء وفى ظل حصار قويا قاسيا عنيفا بعيد كل البعد عن التعامل الإنسانى على الرغم من الدعوات الدولية والوعود الأمريكية لتسهيل ادخال المساعدات.









