القوات الحكومية اليمنية: نفذنا 2750 عملية عسكرية.. وتمكنا من تحييد 1400 إرهابى
تتواصل التطورات العسكرية فى اليمن، بعد أن دخلت الحربُ منعطفاً أكثرَ حسماً، مع اتساعِ رقعة العمليات العسكرية، فبينما أعلنت قواتُ الشرعية استعادةَ مواقع استراتيجية فى باب المندب وذوباب، يواصل التحالفُ ضرب منصات إطلاق الصواريخ التى تستهدف السعودية.
فى هذا الصدد أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحييد 1400 من الحوثيين بأكثر من 2750 عملية عسكرية على الأرض فى محاور القتال ، فيما أكدت القوات الحكومية مقتل 22 من عناصرها خلال معارك فى مأرب.
وقال المتحدث الرسمى باسم التحالف اللواء الركن تركى المالكي، إن قوات التحالف نفذت ضربات مكثفة ضد أهداف تابعة للحوثيين، حيث دمرت أكثر من 136 هدفًا عسكريًا فى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
وأضاف المالكى أن هذه الهجمات تهدف إلى تفكيك وتدمير شبكة الصواريخ الباليستية التابعة للحوثيين، فى إطار الجهود الرامية إلى الحد من قدراتهم العسكرية ومنع استخدام هذه الأسلحة فى استهداف الأراضى اليمنية ودول الجوار.
وأكد المتحدث باسم التحالف أن القوات تقدم إسنادًا جويًا متواصلًا لوحدات القوات المسلحة اليمنية على مدار الساعة، دعمًا للعمليات العسكرية الجارية على مختلف الجبهات.
فى الوقت نفسه، أحبطت القوات الحكومية هجوما حوثيا على خط وادى الضباب، المدخل الجنوبى لمدينة تعز جنوب غربى اليمن، وأجبرت مسلحى الجماعة المدعومة من إيران على التراجع، وفقاً لمصادر اعلامية.
وأكدت المصادر أن عمليات قصف متبادل بالأسلحة الثقيلة تشهدها جبهات جبل صبر ونجد قسيم جنوبى وغربى تعز.
وذكرت أن قوات الأمن فى تعز أحبطت أعمال شغب فى السجن المركزي، بعد أن فتح النزلاء البوابات الداخلية، مع اقتراب المواجهات من خط وادى الضباب، حيث يقع مقر السجن المركزي.
وفى تطور متصل، قالت مصادر عسكرية يمنية إن اشتباكات عنيفة تدور لليوم الثانى بين قوات ألوية العمالقة الجنوبية وجماعة الحوثيين، فى محيط معسكر العرضى بمنطقة باب المندب.وأكدت المصادر سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، فى المواجهات المستمرة بمنطقة باب المندب.
فى سياق آخر متصل بالحرب فى اليمن، قالت الحكومة إن استعادة مؤسسات الدولة ونزع سلاح الحوثيين يمثلان مطلبين أساسيين لحماية أمن اليمن ودول الجوار وضمان سلامة الملاحة الدولية.
وأضافت فى رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الهجوم على مطار عدن الدولي، أن استمرار سيطرة جماعة مسلحة على أجزاء من الأراضى اليمنية وامتلاكها قدرات تُستخدم ضد المدنيين والمنشآت المدنية والملاحة الدولية يشكل تهديداً متواصلاً لأمن المنطقة.
وأكدت الحكومة أن دعمها لبسط سلطتها وسيادتها على كامل الأراضى اليمنية ومجالها الجوى وسواحلها وموانئها يظل ضرورياً لاستعادة الاستقرار والحد من التهديدات التى تطال الملاحة الجوية والبحرية.
ودعت الحكومة اليمنية مجلس الأمن والمجتمع الدولى إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وصول الأسلحة والعتاد والتكنولوجيا والخبرات العسكرية إلى الحوثيين.
وطالبت الحكومة بالتنفيذ الكامل والفعال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفى مقدمتها القرار 2216 لعام 2015، وتعزيز التعاون الدولى مع المؤسسات اليمنية الشرعية لحماية المطارات والمنشآت المدنية ومسارات الطيران.
ودعا المندوب اليمنى الأممى مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار يُحمّل الحوثيين مسئولية التصعيد.
وفى وقت سابق، أدانت دول عربية وإسلامية وأوروبية هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولى بالرياض مما أدى إلى سقوط جرحى وقتلى.









